عادي

25 كاتبة في ملتقى أديبات الإمارات الـ7 اليوم

00:19 صباحا
قراءة دقيقتين
صالحة غابش

يناقش ملتقى أديبات الإمارات ال7 الذي ينطلق اليوم بتنظيم من المكتب الثقافي في المجلس الأعلى لشؤون الأسرة، تحت رعاية قرينة صاحب السمو، حاكم الشارقة، سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، رئيسة المجلس الأعلى لشؤون الأسرة في الشارقة، ويناقش مجموعة من المحاور الثقافية والجلسات المتخصصة بمشاركة نحو 25 كاتبة إماراتية، ويستمر حتى 29 من سبتمبر الجاري.

ومن هذه المحاور «العلاقة الجدلية بين الأدب الحديث والمتلقي»، وتقام على مسرح المجلس في المجلس الأعلى لشؤون الأسرة، وتشارك فيها الدكتورة مريم الهاشمي أستاذة الأدب والنقد في جامعة زايد، والأديبة والناقدة عائشة العاجل، وتديرها الناقدة نجيبة الرفاعي.

أما الجلسة الثانية فهي أمسية شعرية في بيت الحكمة، بمشاركة المبدعات: حمدة خميس، وآمنة الخياط، وحمدة العوضي، ونايلة الأحبابي، وتديرها د. عائشة بوسميط.

ويبدأ اليوم الثاني من الملتقى في المقهى الأدبي بندوة عنوانها «هي بين الكتابة والنشر»، وتشارك فيها أميرة بوكدرة، وشيماء المرزوقي، وتقدّمها عائشة الرويمة. وتخصص جلسة اليوم الثاني لمناقشة «الأدب والذكاء الاصطناعي.. هل من علاقة؟»، وتتحدث فيها مجموعة من أديبات وأدباء الإمارات والمهتمون بالشؤون الثقافية.

ويتضمن اليوم الثالث في مقهى كلباء الأدبي، جلسة بعنوان «أصبوحة شعرية شعبية»، تشارك فيها عائشة بن دو ستين، وسليمة المزروعي، وتقدمها الشاعرة مريم النقبي، وأيضاً جلسة بعنوان «الأدب الإماراتي إلى العالم»، وتشارك فيها الدكتورة بديعة الهاشمي، والدكتورة مريم بيشك، وتديرها الإعلامية عائشة عثمان، إضافة إلى جلسة أخيرة في اليوم الثالث. وتعقد على مسرح المجلس الأعلى لشؤون الأسرة، بعنوان «المدينة الإماراتية في الرواية المحلية»، وتتحدث فيها الأديبتان أسماء الزرعوني، وفتحية النمر، وتديرها الإعلامية فاطمة محمد.

وقالت صالحة غابش رئيسة المكتب الثقافي والإعلامي: «طوال دوراته السابقة ووصولاً إلى اليوم، واكب ملتقى أديبات الإمارات العديد من القضايا الأدبية والثقافية المتعلقة أساساً بما تنتجه المرأة من إبداعات، وكذلك بما يثار من أسئلة حول علاقة الأدب بالحياة والإنسان، وبكل المستجدات التي تفرضها الحياة الحديثة، فلا شك في أن الإبداع ليس بمعزل عن ذلك كله؛ بل إنه يعكس صورة الواقع الحالي مستشرفاً المستقبل بما يملكه المبدع أو المبدعة، من رؤية مبنية على المنتج البشري الحالي في كل المجالات؛ لذلك اخترنا هذا العام شعار الأدب والذكاء الاصطناعي لنطرح هذا السؤال: هل يمكن أن يكون الذكاء الاصطناعي في خدمة الأدب والإبداع، خاصة بعد أن سمعنا عن قصائد تؤلفها روبوتات، كما قال أحد الشعراء في إحدى الدول الغربية».

https://tinyurl.com/yrak6smc

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"