عادي

قتلى بينهم مسؤولون بهجومين لحركة «الشباب» في الصومال

مصرع أحد مؤسسي الجماعة الإرهابية في عملية للجيش وشركاء دوليين
16:12 مساء
قراءة دقيقتين

قتل تسعة أشخاص على الأقل بينهم موظفون رسميون محليون وأصيب عشرة آخرون في هجومين انتحاريين تبنّتهما حركة «الشباب» الإرهابية في وسط الصومال، حيث أعلنت السلطات أنها قتلت أحد كبار قادة الحركة المتطرفة. وقال محمد معلم علي قائد الشرطة في منطقة حيران، إن «الإرهابيين شنّوا هجومين انتحاريين مستخدمين متفجرات في بيلدوين» على بعد نحو 300 كيلومتر شمالي العاصمة مقديشو، مضيفاً أن «تسعة أشخاص قتلوا بينهم وزيرة الصحة في ولاية هيرشابيل ومسؤول منطقة مكلف الشؤون المالية، وأصيب أكثر من عشرة آخرين».

وأعلنت جماعة «الشباب» المرتبطة بالقاعدة، مسؤوليتها عن الهجوم الذي استهدف مبنى حكومياً. وقال شاهد عيان على الهجوم هو محمود ادو لوكالة «فرانس برس»، إن «الانفجار كان ضخماً ودمّر عدة مبانٍ». وأضاف: «رأيت نقل عدة أشخاص إلى المستشفى وعدة قتلى».

وكانت الحكومة الصومالية أعلنت في وقت سابق، مقتل أحد أبرز قادة حركة الشباب إثر رصد مبلغ ثلاثة ملايين دولار للإيقاع به، وذلك في غارة جوية استهدفت جنوبي الصومال. 

وقُتل عبدالله ياري، أحد مؤسسي الحركة الإرهابية في غارة بطائرة مسيّرة في الأول من تشرين الأول/أكتوبر شنّها الجيش الصومالي و«شركاؤه الأمنيون الدوليون» قرب بلدة حرامكا الساحلية، وفق ما ذكرت وزارة الإعلام. ويعد عبدالله ياري المرشح لقيادة الحركة بدلاً من زعيمها المريض أحمد ديري، بحسب الوزارة. 

وورد في بيان الوزارة أن «موته شوكة أُزيلت من حلق الأمة الصومالية». وأضاف البيان أن «الحكومة ممتنة للشعب الصومالي والأصدقاء الدوليين الذين أسهم تعاونهم في قتل ذلك القيادي الذي كان عدواً للأمة الصومالية».

وفي مطلع أيلول/سبتمبر، قُتل 19 مدنياً على الأقل في وسط البلاد في هجوم شنّته الحركة المتمردة. وقبل أسبوعين، شنت الحركة المتطرفة المرتبطة بتنظيم القاعدة هجوماً على فندق في العاصمة مقديشو استمر 30 ساعة وأدى إلى مقتل 21 شخصاً وجرح 117 آخرين. وكان الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود، الذي انتخب في منتصف أيار/مايو، بعد أزمة سياسية، قد وعد بشن «حرب شاملة» للقضاء على حركة الشباب. 

وفي 12 من أيلول/سبتمبر، أعلن الرئيس أن حركة «الشباب» ستُستهدف بهجمات مقبلة، ودعا السكان إلى الابتعاد عن مناطق سيطرة الحركة المتطرفة.

والأسبوع الماضي، أعلنت حركة «الشباب» مسؤوليتها عن هجوم بعبوة ناسفة شنّته على مسافة نحو ثلاثين كيلومتراً من العاصمة مقديشو، ما أسفر عن مقتل ضابط برتبة لواء في الشرطة الصومالية. (وكالات)

https://tinyurl.com/ya458wyx

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"