عادي

الصـدر يقـرر تجميـد «سرايـا السـلام».. ويطالـب بكبـح ميليشيـات الخزعلـي

البرلمان العراقي يعاود جلساته غداً.. والكاظمي يطالب بحلول واقعية لإنهاء الانسداد السياسي
15:31 مساء
قراءة دقيقتين

بغداد:زيدان الربيعي

أكد زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، أمس الخميس، أن على القائد العام للقوات المسلحة مصطفى الكاظمي، كبح جماح ميليشيات قيس الخزعلي، كما قرر تجميد جميع الفصائل المسلحة التابعة للتيار الصدري «إن وجدت»، بما فيها «سرايا السلام». وبينما يعاود البرلمان جلساته، غداً السبت، دعا رئيس الكاظمي إلى جميع الأطراف للعودة إلى طاولة المفاوضات للخروج بحلول واقعية تنهي الأزمة في البلاد.

وقال الصدر في تغريدة له على منصة «تويتر»: «على قائد القوات المسلحة كبح ميليشيات قيس الوقحة وأمثالها، فهي لا تعرف غير الإرهاب والمال والسلطة». 

وأضاف «وبدورنا ولدرء الفتنة في محافظة البصرة، نعلن تجميد كل الفصائل المسلحة (إن وجدت)، بما فيها «سرايا السلام»، ومنع استعمال السلاح في جميع المحافظات، عدا صلاح الدين (سامراء وما حولها)، أو حسب توجيهات أوامر القائد العام للقوات المسلحة الحالي». وختم بالقول «وبخلافه سنتخذ إجراءات أخرى لاحقاً.. فترهيب وإخافة المدنيين وإرعابهم أمر محرّم وممنوع والاقتتال الداخلي ممنوع ومحرّم».

وشهدت محافظة البصرة خلال الفترة الماضية العديد من التوترات أدت إلى سقوط أكثر من 15 قذيفة داخل القصور الرئاسية، ومحيطها في البصرة، فضلاً عن وقوع اشتباكات بين «الحشد الشعبي» وقوات مسلحة مجهولة.

محاولة اغتيال

ونجا رئيس جماعة «علماء العراق» خالد الملا، أمس الخميس، من محاولة اغتيال في المحافظة الواقعة جنوبي العراق.وذكر الملا، وهو من علماء الدين الذين اعتمدوا الوسطية منهجاً له «بعد دخولي إلى الفندق الذي أسكن فيه بمحافظة البصرة بدقائق عدة، تعرضت الغرفة التي أسكن فيها إلى رمي كثيف بأسلحة نارية». وأضاف «لم أرَ أحداً، لكن الموقف كان غاية في الصعوبة»، مؤكداً أن «جميع ملابسي قد تعرضت إلى الحرق، لكني نجوت بشكل لا يصدق». واتهم الملا جماعة وصفها ب«المنفلتة» بمحاولة اغتياله، مؤكداً أن «هذه الجماعة تسعى إلى خلق فتنة وفوضى في البصرة»، مشدداً على أن «الجهات المختصة ستتولى التحقيق في هذا الاستهداف». ولم يصدر أي بيان رسمي، على الفور، بشأن هذه الحادثة، كما لم تقم أي جهة مسلحة، أو سياسية بتبنّي محاولة الاغتيال.

العودة إلى الحوار

في الأثناء، يعاود مجلس النواب العراقي «البرلمان»، غداً السبت، عقد جلساته الاعتيادية. وقالت الدائرة الإعلامية لمجلس النواب العراقي، في بيان، إن «جلسة (غد) السبت ستشهد تأدية اليمين الدستورية لبعض أعضاء المجلس ومناقشة القصف الإيراني على إقليم كردستان»، فضلاً عن مناقشات عامة.

وقبل ذلك، أكد رئيس الوزراء المنتهية ولايته، مصطفى الكاظمين أن الحل السياسي هو العودة إلى طاولة الحوار والنقاش ووضع الخلافات جانباً، والحديث بكل صدق وأمانة للخروج بحلول واقعية تنهي هذه الأزمة السياسية.

وقال الكاظمي، في بيان، إن «هذه الحكومة رغم الظروف السياسية الصعبة والظروف الاقتصادية الأصعب ورغم غياب الموازنة مضت بثبات في رؤيتها وتغلّبت على كثيرٍ من العراقيل، وهي مستمرة في ذلك دون كلل أو ملل»، لافتاً إلى أن «العراق بحاجة إلى حكومة وإلى موازنة، ومن غير المقبول غيابها كل هذه المدّة».

https://tinyurl.com/3rp74yfj

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"