عادي

مجمع التسامح في أبوظبي.. مرآة للتنوع الحضاري وتقبل الآخر

14:18 مساء
قراءة دقيقة واحدة
أبوظبي - وام
يعتبر مجمع التسامح الذي يضم عدة كنائس منها كنيسة العذراء مريم وكنيسة القديس أنطوني الأرثوذكسية، الواقع في حي المشرف في أبوظبي مرآة تعكس حقيقة التنوع الحضاري السائد في الإمارات التي تحتضن أكثر من 200 جنسية لأشخاص من مختلف الأعراق والديانات والثقافات يعيشون ويعملون في الإمارات بانسجام ووئام.
هذا ما يؤكده الأب داريك دسوزا، سكرتير أسقف كاتدرائية القديس يوسف في أبوظبي، مشيراً إلى وجود عدة كنائس للمجتمع الإنجيلي في منطقة المشرف، بالإضافة إلى كنيسة القديس جورج الأرثوذكسية وكنيسة القديس أندرو الإنجيلية، كما يضم المجمع أيضاً منزل الأسقف ومدرسة القديس يوسف الكاثوليكية وكنيسة سانتا تيريزا الكبيرة، ووجود هذه الكنائس في قلب العاصمة أبوظبي يعكس حقيقة التسامح السائد في المجتمع الإماراتي.
وبدوره يوضح الأب توماس سيباستيان أن أكثر من 25 ألف مصل ينتمون إلى أكثر من 50 جنسية يأتون في عطلة نهاية الأسبوع لحضور القداسات في مجمع الكنائس بمنطقة المشرف حيث يتم عقد القداس بـ 16 لغة مختلفة تشمل اللغات الإيطالية والفرنسية والكورية، والعربية وغيرها، حيث يأتي مصلون من فلسطين وسوريا والسودان ولبنان ومصر وغيرها من الجنسيات.
وتنظم القداسات حسب الطقوس اللاتينية، والشرقية، والأوكرانية، والمارونية، والكاثوليكية اليونانية، والسيرانية - مالابار، والسيرانية - مالانكارا، وهذا يعكس أبهى صورة لقبول الآخر والتسامح في دولة الإمارات التي أصبحت بحق منارة ساطعة للتسامح تشع بنورها على المنطقة والعالم.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"