عادي

«العنابي» القطري يتطلع للتعويض أمام السنغال

إنجلترا تدخل أول اختبار جدي ضد أمريكا
01:59 صباحا
قراءة 5 دقائق
من لقاء الإكوادور وقطر

سيكون العبء كبيراً على منتخب قطر المضيف لمونديال 2022 في سعيه للإبقاء على آماله بالمنافسة عندما يواجه السنغال، اليوم الجمعة، على استاد الثمامة، فيما ترمي هولندا والإكوادور إلى الدنو من التأهل عندما تتواجهان على استاد خليفة ضمن الجولة الثانية من منافسات المجموعة الأولى.

خسر العنابي القطري نزاله الافتتاحي أمام المنتخب الإكوادوري (صفر-2) الأحد على ملعب البيت، في سقوط زاد من الضغط على أصحاب الأرض بعدما باتوا أول مضيف يخسر مباراته الأولى.

وقد يستغلّ المنتخب القطري، على غرار الهولنديين،غياب الهداف السنغالي ساديو ماني بسبب الإصابة، وفرض إيقاع على المباراة منذ بدايتها.

وظنّ الجميع أن الخسارة أمام الإكوادور انتكاسة، لكن الظهير الأيمن القطري بيدرو ميغيل قال إن «هذه ليست نهاية الآمال».

وأضاف «نعم الخسارة قاسية، لكن أمامنا مباراتان، والأبواب لا تزال مفتوحة لإمكانية التأهل. إذا ما عبرنا السنغال، سنبذل كل شيء في المباراة الأخيرة» أمام هولندا.

في المقابل، وبعد صدمة خسارتها لماني، تسعى السنغال إلى تعويض سقوطها في ظهورها الأول كبطلة لإفريقيا (2021)، وإبقاء حظوظها بقيادة أليو سيسيه للعبور إلى الدور الثاني على غرار النسخة الماضية.

وإلى جانب ماني، أعلن الاتحاد السنغالي لكرة القدم، أمس الأول الأربعاء، أن لاعب خط الوسط شيخو كوياتيه يعاني من «التهاب غير ظاهر» في الفخذ اليمنى، وسيكون «غير متاح على الأرجح» لمواجهة قطر، بعدما أصيب لاعب نوتنغهام فورست الإنجليزي خلال الهزيمة أمام منتخب الطواحين.

ويمكن لباب غي، لاعب وسط مرسيليا الفرنسي الذي حلّ بدلاً من كوياتيه خلال المباراة، أن يعوّض مرة أخرى عن غيابه أمام قطر.

ولفت الاتحاد السنغالي إلى أن لاعباً آخر أصيب خلال المباراة ضد هولندا، وهو عبدو ديالو، لاعب لايبزيغ الألماني، لكنه يعاني من تقلصات فقط.

هولندا لتأكيد التفوق

حقّق المنتخب الهولندي عودة موفقة إلى نهائيات كأس العالم، بعد غياب عن نسخة 2018، بفوزه على السنغال بفضل هدفي كودي خاكبو، وديفي كلاسن.

وغابت هولندا عن نسخة 2018 بعدما حلّت وصيفة في 2010 بقيادة بيرت فان مارفيك وثالثة في 2014 بقيادة مدربها الحالي العائد لويس فان خال.

وحافظ «البرتقالي» بذلك الفوز على سجله الخالي من الهزائم للمباراة السادسة عشرة توالياً، منذ تعيين فان خال في صيف 2021 مدرباً للمرة الثالثة بعد خيبة الخروج من ثمن نهائي كأس أوروبا.

وأمام الإكوادور، ستسعى هولندا إلى الاقتراب من التأهل بحال خطفت النقاط الثلاث لترفع رصيدها إلى ست.

وقال قلب دفاع «الطواحين» فيرجيل فان دايك «نعلم أننا نستطيع، ويجب أن نفعل ما هو أفضل».

وأضاف لاعب ليفربول أنه أمام السنغال «بالغنا أحياناً في فرض الأشياء هجومياً، وغالباً ما تركنا أنفسنا عرضة لهجمات السنغاليين المضادة.

هذا مجال نحتاج إلى تحسينه لأنه فن يجيده خصمنا المقبل، الإكوادور. لكنني متفائل لأنني أشعر بأننا سوف نتحسن».

المسعى إلى النقاط الثلاث هو نفسه للإكوادوريين الذين فرضوا إيقاعهم في المباراة الأولى وحسموها لمصلحتهم بهدفي إينير فالنسيا، في رابع مشاركة مونديالية له. وستكون المباراة الأخيرة للاكوادور أمام السنغال، يوم الثلاثاء المقبل، على استاد خليفة، فيما تختتم هولندا منافسات المجموعة في الجولة الأخيرة أمام قطر على استاد البيت.

إنجلترا- الولايات المتحدة

وسط تحذير من مدرّبهم غاريث ساوثغيت، من مغبة الاستخفاف بالأمريكيين، يسعى الإنجليز إلى تأكيد بدايتهم النارية في مونديال قطر، وحسم تأهلهم عن المجموعة الثانية إلى الدور ثمن النهائي، عندما يتواجهان، اليوم الجمعة، على ملعب البيت في الخور.

وبدأ منتخب «الأسود الثلاثة» رحلته نحو تحقيق حلم معانقة المجد والفوز باللقب العالمي للمرة الثانية، بعد أولى على أرضه عام 1966، باستعراض هجومي 6-2 على حساب المنتخب الإيراني.

وحققت إنجلترا، رابعة مونديال 2018 ووصيفة كأس أوروبا، أكبر فوز لها بمباراتها الافتتاحية في تاريخها المونديالي، وهو ثاني أكبر انتصار لها في كأس العالم عموماً، بعد فوزها على بنما (6-1) في مونديال 2018.

وتصدّرت إنجلترا المجموعة بفارق نقطتين أمام خصمتها المقبلة الولايات المتحدة وجارتها ويلز اللتين تعادلتا 1-1 افتتاحاً.

وستحسم إنجلترا بطاقتها إلى ثمن النهائي في حال خرجت منتصرة من مواجهتها الثالثة في النهائيات مع الأمريكيين، بعد مونديال 1950 (خسرت صفر-1 في دور المجموعات) و2010 (تعادلا 1-1 في دور المجموعات أيضاً)، وذلك بغض النظر عن نتيجة المباراة الثانية التي تقام على ملعب أحمد بن علي في الريان بين ويلز وإيران.

ولكن ساوثغيت الذي وجد نفسه في موقف حرج قبل النهائيات بعد الفشل في تحقيق الفوز لست مباريات متتالية في سلسلة هي الأسوأ لمنتخب «الأسود الثلاثة» منذ 1993، حذر من الأمريكيين الذين «سيهاجموننا بكل ما لديهم من قوة»، مطالباً فريقه بأن يكون أكثر صلابة في الناحية الدفاعية.

وقال ساوثغيت بعد مباراة إيران «حسناً، نحن سعداء للغاية لبدء البطولة بهذه الطريقة. سعداء حقاً بأدائنا الهجومي»، مضيفاً «نحن نعلم أن إيران فريق صعب عادة للتسجيل ضده، بالتالي يجب الإشادة بلاعبينا، طريقة تحركهم (في الملعب)، جودة تمريراتنا، جودة إنهائنا الهجمات».

واستناداً إلى ما قدمته ضد إيران، تبدو إنجلترا مرشحة بقوة للخروج منتصرة من لقاء فريق أمريكي شاب بدا في طريقه لحسم النقاط في مباراته الأولى مع ويلز بعدما تقدم في الشوط الأول بهدف تيم وياه، قبل أن يحرمه غاريث بايل من نقطتين بهدف في الدقيقة 82 من ركلة جزاء.

وكان وياه، نجل نجم باريس سان جيرمان الفرنسي وميلان الإيطالي السابق ورئيس ليبيريا الحالي جورج وياه، سعيداً بالتسجيل في النهائيات العالمية، قائلاً «أعتقد أن والدي يعيش (حلم المونديال والتسجيل) من خلالي. أنا سعيد لتسجيل هذا الهدف من أجل عائلتي ولمساعدة فريقي».

وتابع «لكانت الفرحة أكبر لو تمكنّا من الفوز. نحن فريق شاب ويجب التقدم كل خطوة على حدى».

إيران تحت المجهر

وفي الريان غرب الدوحة، تتجه الأنظار إلى المنتخب الإيراني بعد سقوطه الساحق أمام إنجلترا.

وتلقّى المنتخب الإيراني ضربة قوية بخروج حارسه، علي رضا بيرانوند، مصاباً مع شكوك بارتجاج في الدماغ بعد اصطدامه بزميله مجيد حسيني، ما سيبعده على الأرجح عن مواجهة ويلز التي تواجه لاعبين «ليسوا في أفضل الظروف»، وفق المدرب كارلوس كيروش الذي أضاف بعد الهزيمة الثقيلة «منذ البداية، كان الفرق واضحاً في المستوى وبالخبرة وبالسرعة. لكن ربحنا أم خسرنا نحن جاهزون بشكل أفضل الآن لمواجهة ويلز».

وأضاف «نأخذ دروساً وعبراً من هذه المباراة، وسنقاتل من أجل النقاط الثلاث في المباراة المقبلة».

https://tinyurl.com/437bjrms

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"