عادي

رئيس الأركان: تضحيات شهدائنا ستبقى نبراساً ونموذجاً في العطاء

بمثلهم يصاغ تاريخ الأوطان ويتعاظم سجل البطولات
14:49 مساء
قراءة دقيقتين

أكد الفريق الركن حمد محمد ثاني الرميثي، رئيس أركان القوات المسلحة، أن الثلاثين من نوفمبر، يوم يستذكر شعب الإمارات جميعاً أغلى الأبناء ويستعيد ما قدموا من تضحيات ودروس وعبر وطنية ستبقى نبراساً لكل الأجيال.
جاء ذلك في كلمة وجهها بمناسبة «يوم الشهيد»، عبر مجلة «درع الوطن»، فيما يأتي نصها:
«يوم الثلاثين من نوفمبر، يوم يستذكر شعب الإمارات جميعاً أغلى الأبناء ويستعيد ما قدموا من تضحيات ودروس وعبر وطنية ستبقى نبراساً لكل الأجيال، وقدوة ونموذجاً في العطاء والولاء والانتماء وحب الوطن، فبمثل هؤلاء يصاغ تاريخ الأوطان ويتعاظم سجل البطولات وتتفاخر الشعوب وتزهو. إن قواتنا المسلحة، مدرسة للوطنية والعطاء والوفاء، ونبراس للولاء والانتماء، وشهداؤها هم خيرة أبنائها، وأعز رجالها، الذين آمنوا بقيم القائد المؤسس المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه، ومبادئه الوطنية.
إن الشهادة من أجل الوطن مدرسة ننهل منها جميعاً قيم التضحية وإنكار الذات وحب الوطن والشجاعة والثبات والإيثار ومبادئ الوطنية الحقة، وفي يوم الشهيد، يوم الوطنية والوفاء، نتذكر بكل الاحترام والعرفان أمهات الشهداء تاج الوطنية وأيقونتها، أمهات تفخر الإمارات بأنهنّ من نسلها، فهنّ جوهرها النبيل وروحها الأصيلة، التي تجسد قيمها ومبادئها وأصالتها وعراقتها ووحدة شعبها. يوم الشهيد هو للعزة والفخر والكرامة الوطنية، وسيظل أحد رموز وحدتنا وتماسكنا وانصهارنا المجتمعي العميق، وهو يوم للإرادة وشحن الهمم والطاقات من أجل مواصلة مسيرة تنافسيتنا العالمية.
إن للمهام رجالا وشهداء الإمارات البسلاء كانوا عند حسن الظن بهم دائماً في تلبية نداء الواجب، وسجل الشرف الوطني المشرف الذي يزدان بأسماء هؤلاء الأبطال خير شاهد على ذلك، وقد منحنا هؤلاء جميعاً فرصة ثمينة للاصطفاف خلف قيادتنا الرشيدة.
رحم الله شهداء الإمارات الأبرار، وحفظ قيادتنا الرشيدة وشعبنا الغالي ودولتنا الأبية الفتية من كل سوء، وعهدنا دائماً لقيادتنا ووطننا أن نمضي الوعد والعهد وأن تكون تضحيات الشهداء نبراساً لعملنا ومنهجاً لسبيلنا في الدفاع عن وطننا». (وام)

 

 

https://tinyurl.com/ykbdy2ma

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"