عادي

الإمارات تحيي يوم الشهيد احتفاءً بتضحيات أبطال الوطن

مسؤولون: سطّروا أروع قصص المجد والبطولة
00:02 صباحا
قراءة 18 دقيقة
1

استطلاع: قسم المحليات 

تحيي دولة الإمارات اليوم «يوم الشهيد» احتفاءً بتضحيات الشهداء الذين ضحوا بأرواحهم أثناء أداء مهامهم الوطنية داخل الدولة وخارجها.

وتستذكر الإمارات في المناسبة  التي تصادف ال 30 من نوفمبر من كل عام  بطولات أبنائها البررة الذين بذلوا الغالي والنفيس في رفعة الوطن والذود عنه بإقدام وشجاعة وقدموا أرواحهم في سبيله، في تجسيد لمعاني الوفاء والامتنان لقيم التضحية والفداء وحب الوطن والولاء والالتفاف حول القيادة الرشيدة التي سخرت كل شيء لتبقى الإمارات عنواناً للتسامح والسلام والإنسانية.

وفي «يوم الشهيد» تقف الإمارات حكومة وشعباً وقفة تقدير وفخر وامتنان لتضحيات الأبطال الميامين الذين تخرجوا في مدرسة «زايد الخير» التي ظلت وستظل ناصرة للضعيف، مغيثة لكل ملهوف.

ويحظى ملف دعم ورعاية أسر الشهداء وتلبية احتياجاتهم باهتمام ومتابعة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله»، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله»، وأصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات.

وعملت الإمارات على تنفيذ استراتيجية متكاملة لدعم وتلبية متطلبات توفير الحياة الكريمة لأسر الشهداء تضمنت أربعة محاور أساسية، شملت دعم الاستقرار الأسري عبر برامج الإسكان وتوفير المنازل، وتعزيز الخدمات المقدمة لأبناء الشهداء في قطاع التعليم ومتابعة تحصيلهم العلمي، إضافة إلى توفير الرعاية الصحية الشاملة، ومنظومة متكاملة من مبادرات الدعم الاجتماعي، ومبادرات تنمية المهارات الحياتية والعلمية والثقافية والرياضية.

ويتولى مكتب شؤون أسر الشهداء الإشراف على تلك المبادرات وفق مسارين، يعنى المسار الأول بمتابعة ودراسة احتياجات ومتطلبات الأسر وأبناء الشهداء، فيما تضمن المسار الثاني تبني واعتماد المبادرات والمشاريع النوعية والإشراف على تنفيذها.

وشكل ضمان الاستقرار الأسري والاجتماعي لأبناء الشهداء وذويهم أحد أبرز أولويات الدعم، حيث حرص مكتب شؤون أسر الشهداء على متابعة مراحل إنجاز المنازل والتواصل الدوري والمباشر مع مستحقيها لإجراء الترتيبات المتعلقة بتسليمهم هذه البيوت في أسرع وقت ممكن. وعلى مستوى القطاع التعليمي، تضمنت منظومة الدعم التي سعت لضمان مستقبل أبناء الشهداء، توفير البيئة الدراسية المناسبة التي تتيح لهم التفوق في تحصيلهم، وتوفير الفرص المناسبة لهم ليكونوا قادة متميزين في المستقبل، عبر المتابعة وزيارة مدارس الدولة لتفقد الطلبة أبناء الشهداء ومتابعة شؤون دراستهم، والاطمئنان على سير تحصيلهم العلمي وتفوقهم، والعمل على متابعة وتأمين كل أوجه الدعم والرعاية والاهتمام بهم.

وأطلق المكتب برنامج الإرشاد والتوجيه المهني «خطوات» مستهدفاً الطلبة المتفوقين دراسياً من أبناء الشهداء لاكتشاف الخيارات المتعلقة بمسارهم المهني المستقبلي، حيث يتضمن البرنامج دورات وورش عمل ومحاضرات تهدف إلى تزويدهم بالمهارات اللازمة والأسس العلمية الصحيحة، لتمكينهم من تجاوز التحديات وتحقيق أهدافهم وطموحاتهم.

وفي السياق ذاته، شكلت صحة وسلامة أسر الشهداء وذويهم أولوية خاصة لدى مكتب شؤون أسر الشهداء الذي حرص على متابعة كل ما يتعلق بشؤونهم الصحية لاسيما فئات كبار السن وأصحاب الهمم.

وأطلق المكتب مبادرة مخيمات أبناء الفخر التي تعد مبادرة نوعية موجهة لأبناء الشهداء بهدف تنمية القدرات والعلاقات الاجتماعية وتحمل المسؤولية لدى المشاركين عن طريق اشتراك الفرد مع زملائه في النشاطات المتعددة وتعاونه معهم على إنجاز مختلف الأعمال، إضافة إلى تزويدهم بمعلومات وخبرات جديدة توسع مداركهم وثقافاتهم وآفاق تفكيرهم.

وفي هذا السياق، أكد عدد من المسؤولين والفعاليات، أن يوم الشهيد مناسبة وطنية نستذكر فيها التضحيات الخالدة التي بذلها أبناء الإمارات البواسل للذود عن حياض وطنهم، فقد سطر شهداؤنا أروع قصص المجد والبطولة، وتبوأوا أعلى منازل الشرف، وجسدوا أسمى القيم الوطنية بأبهى صورها، وتُخلد دولة الإمارات قيادة وشعباً في هذه المناسبة تضحيات وبطولات أبنائها البررة لتبقى راسخة في وجدان الأجيال المتعاقبة لتسرد قصة مجد وإباء كان أبطالها رجال لم يتوانوا عن تقديم الغالي والنفيس فداءً للوطن. 

وأشاروا إلى أن الاحتفاء بيوم الشهيد هو إحياءٌ لقيم الامتنان والشكر والتقدير لشهدائنا الأبرار الذين ضحوا بأرواحهم من أجل عزة الوطن وكرامته، دفاعاً عن الحق، ونصرة المظلومين، وترسيخ قيم السلام والمحبة. 

الصورة
1

سيرة الشهداء تضيء الطريق للأجيال المقبلة

قال علي محمد الشامسي رئيس الهيئة الاتحادية للهوية والجنسية والجمارك وأمن المنافذ، بهذه المناسبة إن تضحية شهداء الإمارات بدمائهم وأرواحهم ستظل حاضرة في أذهان وذاكرة كل إماراتي، كما أنها ستظل نوراً يضيء الطريق للأجيال المقبلة من أبناء الإمارات، ونموذجاً للتضحية والعطاء بالغالي والنفيس من أجل رفعة الوطن واستقراره.

وأضاف: «شهداء الإمارات معين لا يجف للوطنية والعطاء والمجد، ووقود للتقدم والإبداع والابتكار، وسيرتهم العطرة ستظل تأخذ بأيدينا إلى الأمام وتمدنا بالشجاعة وتدفعنا للتلاحم خلف قيادتنا الحكيمة للوصول إلى الريادة عالمياً».

وقال: «في هذه الذكرى العظيمة، نعاهد قيادتنا الحكيمة على أن نظل أوفياء، نلبي نداء الوطن في كل الأوقات والظروف، ونصونه في الأزمات والمحن، ونحميه بأرواحنا ودمائنا على الدوام، كما نعاهد الشهداء على أن نستلهم نهجهم في خدمة الوطن، وأن نسير على طريقهم، وأن نكمل مسيرة المجد والرقي والاستقرار التي ضحوا من أجلها».

تضحياتهم شعلة 

قال الشيخ عبدالله بن محمد آل حامد، رئيس دائرة الصحة - أبوظبي: «يمثل يوم الشهيد مناسبة وطنية تفخر دولة الإمارات بتخليدها ليستذكر شعبها التضحيات التي قدمها أبناء الوطن ورجاله الأوفياء الذين سطروا أروع الأمثلة في الدفاع والذود عن حمى الوطن وثراه، ولتبقى تضحياتهم شعلة منيرة تلهمنا وتلهم الأجيال دروساً في الوفاء والتفاني من أجل حماية الوطن ورفعته وأمان شعبه». 

وأضاف: «شهداؤنا هم رمز فخرنا وعزتنا ومجدنا، وهم من جسدوا بحق قيم الإخلاص والانتماء والوفاء للوطن التي أسسها فينا المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه. فمن شهدائنا الأبرار نستمد القوة والعزيمة والإصرار لمواصلة إعلاء مكانة دولتنا الأبية والحفاظ على رايتها عالية خفاقة في ظل قيادة سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله».

الصورة
1

نماذج العز والفخر والمجد

أكد عبدالله محمد البسطي الأمين العام للمجلس التنفيذي لإمارة دبي، أن يوم الشهيد مناسبة لترسيخ قيم الولاء والإخلاص، نستذكر خلالها التضحيات الغالية التي قدمها شهداء الوطن من أبنائه الأبرار في سبيل إحقاق الحق ورفع راية وطننا والدفاع عن أمنه واستقراره، مسطرين أسماءهم في صفحات مشرقة من تاريخنا ستبقى ذكراها حية خالدة نستلهم منها نماذج العز والفخر والمجد.

وقال في تصريح بهذه المناسبة: لا يسعنا في هذه المناسبة الوطنية الغالية سوى أن نقف وقفة إجلال وإكبار لشهدائنا الأبرار، ولذويهم المخلصين، ونوجه الشكر والتقدير والعرفان لبواسل قواتنا المسلحة على تفانيهم وإخلاصهم واستعدادهم الدائم للتضحية وبذل الغالي والنفيس.

ذكرى عزيزة

قال الدكتور محمد سعيد الكندي وزير البيئة والمياه الأسبق: «نحتفل هذا اليوم بذكرى عزيزة على قلوبنا تمثل عرفاناً ووفاء لشهداء الوطن وامتناناً لتضحياتهم العظيمة وفدائهم بأرواحهم النفيسة في ميادين الواجب داخل الوطن وخارجه. 

إن يوم الشهيد مناسبة جليلة نستذكر فيها أبناءنا الشهداء الذي قدموا أرواحهم وفاء لقسمهم ودفاعاً عن شرفهم وكرامة وطنهم، ليسطروا بتضحياتهم الكبيرة تاريخاً مشرفاً سيبقى منارة للأجيال القادمة، ونقدم تحية الإجلال والتقدير لأرواحهم الطاهرة ولدولة الإمارات الغالية وقيادتها الحكيمة التي تقدم لأبنائها المثل والقدوة في حب الوطن، فالدولة تمتلك سجلاً حافلاً بالتضحيات والبطولات جعل منها مثالاً استثنائياً وفريداً في العطاء وبذل النفس من أجل رفعة الإمارات».

الصورة
1

سجل الكرامة 

قال الدكتور محمد مطر سالم الكعبي، رئيس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف: «إن الشهداء أحياء عند ربهم، أحياء في ذاكرة وطنهم وأسرهم، نخلد ذكراهم اعتزازاً وفخراً، ونسطر سيرهم في سجل الكرامة في كل محفل وموقف، وحق لنا في يوم الشهيد الإماراتي أن نقول: هنيئاً للوطن وللقيادة الرشيدة بهؤلاء الأبطال الذين استحقوا العيش على تراب الإمارات ومن أجله بذلوا أرواحهم».

 حب الوطن

 أكد الدكتور مغير خميس الخييلي، رئيس دائرة تنمية المجتمع في أبوظبي، أن يوم الشهيد يعد يوماً تاريخياً نستذكر فيه تضحيات الشهداء الذين جادوا بأرواحهم ودمائهم دفاعاً عن الوطن، في سبيل نصرة الحق وأن تبقى دولتنا آمنة ومستقرة، من أجل حماية منجزاته، وتاريخه، وحاضره ومستقبله.

وأضاف: إن هذه المناسبة السنوية من المناسبات المهمة والغالية علينا، لتفتخر الأجيال بجنودنا البواسل الذين دافعوا عن الحق في سبيل تعزيز قيم السلام والعدالة، ونعبّر فيها عن تقديرنا لتضحيات شهدائنا الذين ضحّوا بأرواحهم وبكل غالٍ ونفيس دفاعاً عن الوطن، ولتبقى راية الإمارات خفاقة عالية.

مناسبة وطنية: 

أكد عبدالله محمد المزروعي، رئيس مجلس إدارة غرفة أبوظبي، أن دماء الشهداء الزكية سطرت أجمل التضحيات وأصدقها، وشرفت الوطن وزادته عزة ورفعة، وبوّأت لأبنائه مكانة عالية بين سائر الدول تفاخر بهم جميعاً، مشيراً إلى أنّ «يوم الشهيد» مناسبة وطنية، تعبر عن فخر واعتزاز الدولة بأبنائها ستبقى محفورة في دهاليز ذاكرتنا إلى أبد الآبدين.

وأضاف: «في يوم الشهيد نجدّد الوعد الصادق بأننا على العهد باقون، وأننا لن نتقاعس عن تأدية واجباتنا الوطنية في شتى ميادين البذل والعطاء والتطوير والبناء في ظل القيادة الرشيدة لصاحب السمو حفظه الله، في سبيل رفعة وطننا المعطاء ومواصلة الارتقاء بمكانته وريادته على طريق الإنسانية والخير والسلام والحلم بغد أفضل».

التضحيات الخالدة

أكد الدكتور جمال محمد الكعبي، وكيل دائرة الصحة -أبوظبي، أن يوم الشهيد مناسبة وطنية نستذكر فيها التضحيات الخالدة التي بذلها أبناء الإمارات البواسل للذود عن حياض وطنهم، فقد سطر شهداؤنا أروع قصص المجد والبطولة، وتبوأوا بإقدامهم أعلى منازل الشرف، وجسدوا أسمى القيم الوطنية بأبهى صورها، وتُخلد فيها دولة الإمارات قيادة وشعباً في هذه المناسبة تضحيات أبنائها البررة لتبقى راسخة في وجدان الأجيال. 

 وطننا شامخ 

 أكد الدكتور محمد راشد الهاملي، مدير عام هيئة أبوظبي للإسكان، أن يوم الشهيد هو يوم لتكريم شهداء الوطن وأسرهم، وتكريم للرجال الذين صدقوا وأخلصوا لدولتهم وقادتهم، فضحوا بأرواحهم وقدموا للعالم من خلال شجاعتهم وتضحياتهم نموذجاً وقدوة للترابط بين القيادة والشعب لخدمة وحماية الوطن.

وقال: «إنه يوم فخر واعتزاز نستذكر فيه شهداءنا الأبرار الذين قدموا أرواحهم لتبقى الإمارات شامخةً قوية تحت راية واحدة ولينعم أبناؤها بالرفاه والعزة والكرامة».

 الشهداء الأبرار

 أكد سيف بدر القبيسي، المدير العام لبلدية مدينة أبوظبي، أن يوم الشهيد هو إحياءٌ لقيم الامتنان والشكر والتقدير لشهدائنا الأبرار الذين ضحوا بأرواحهم من أجل عزة الوطن وكرامته، ودفاعاً عن الحق، ونصرة المظلومين، وترسيخ قيم السلام والمحبة.

وأضاف: ستبقى تضحيات شهدائنا منارة تبعث على الأمل والإصرار والعزيمة بأن هذا الوطن الغالي لديه سياج منيع، وحصن عصي على الطامعين، وأن شعب الإمارات سيبقى في أعلى قمم الأمان والسلام والتسامح ما دام يحظى بقيادة حكيمة عازمة على صون الوطن وحماية سلامة شعبه، وبجيش باسل قادر على دحر كل الأطماع.

الشرف والعز

قال الدكتور ياسر أحمد النقبي، مدير عام أكاديمية أبوظبي الحكومية: «يوم الشهيد مناسبة وطنية مجيدة تعزز مشاعر التلاحم والانتماء إلى الوطن والوفاء لقيادته الرشيدة وأرضه الغالية، نستحضر فيها بطولات شهداء الإمارات الأبرار الذين بذلوا الغالي والنفيس في ساحات الشرف والعز حفاظاً على أرض الوطن وأمانه لتبقى رايته عالية خفاقة، ونقف اليوم تخليداً لتضحيات أبناء الوطن الذين ضربوا أروع الأمثلة في التضحية والولاء والانتماء إلى أرض الوطن وارتقوا في سبيل إعلاء كلمة الحق ونصرة المظلوم ورفعة الوطن».

مناسبة مجيدة

وأكد المهندس علي الظاهري، مدير عام مركز أبوظبي لإدارة النفايات «تدوير» بالإنابة، أن يوم الشهيد مناسبة مجيدة وذكرى وطنية عظيمة تُكرّس حب الوطن والتضحية في سبيله، وترسخ روح الوحدة والتلاحم الوطيد بين قيادة الدولة وشعبها مهما بلغت التضحيات وتعاظمت التحديات، يقف فيها أبناء وبنات الوطن خلف القيادة الرشيدة تعبيراً عن مشاعر الفخر والتقدير لما قدمه أبناء زايد فداء لتراب وأمن الإمارات، لنستذكر ما صنعه أبناء الإمارات البواسل الذي جادوا بأرواحهم ودمائهم الزكية دفاعاً عن الوطن ومنجزاته لتبقى رايته عالية خفاقة.

التضحية والفداء 

أكد محمد سعيد النيادي، مدير عام الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف، أن يوم الشهيد مناسبة وطنية غالية، لها مكانتها الكبيرة في القلوب، وأثرها العميق في النفوس، ففيها ترتسم أسمى معالم التضحية والفداء، وتتجسد أورع معاني الإخلاص والوفاء، لشهداء الوطن الذين بذلوا أرواحهم رخيصة في سبيل رفعته وشموخه، وذوداً عن حياضه، فلأجلهم نقف وقفة إجلال وإكبار، وكلنا فخر واعتزاز، عاقدين العزم على المضي في طريقهم، معاهدين قيادتنا الرشيدة أن نصون تراب وطننا، ونعلي شأنه، ونرفع رايته، بالعلم والمعرفة، والعزيمة والإصرار.

علامة مضيئة 

قال محمد سيف السويدي، مدير عام صندوق أبوظبي للتنمية: يجسد الثلاثون من نوفمبر من كل عام علامة مضيئة في تاريخ دولة الإمارات، إذ نستذكر فيه تضحيات شهدائنا الأبرار الذين جادوا بأرواحهم الطاهرة فداءً للوطن ونصرةً للحق، كما أنه يعكس صور التلاحم بين القيادة والشعب، ويسطر أسمى معاني الولاء والتضحيات، وهو يوم فخر وعزة رسخ فيه أبناؤنا البواسل بطولات عظيمة ودروساً خالدة في الوفاء للوطن والولاء لقيادته، وستظل مآثر الشهداء الجليلة خالدة في نفوسنا وتضحياتهم محفوظة في سجلات التاريخ بصفحات من نور لتكون نماذج فخر تقتدي بها الأجيال.

تخليد البطولات: 

قال محمد حاجي الخوري، المدير العام لمؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية، إن أمر صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، بإنشاء مكتب يعنى بشؤون أسر شهداء الوطن في سبتمبر/ أيلول 2015، نهج إنساني راق يجسد معاني التلاحم بين شعب الإمارات وقيادته ليبقى الوفاء بين الشهداء وذويهم من خلال الاهتمام بكافة تفاصيل حياة أسرهم، تقديراً لدورهم وما قدموه من عطاء لتمكين أجيال المستقبل من مواصلة مسيرة العطاء والمحبة والخير في الدولة، لافتاً إلى أن هذه المناسبة الغالية ستكون فرصة سنوية لتخليد بطولات أبنائنا الذين ضحوا بأرواحهم فداءً لهذا الوطن الغالي ودفاعاً عن أمتنا العربية ليصبحوا نموذجاً وقدوة للجيل الإماراتي القادم.    

أروع الدروس 

أكدت أمل ناصر الجابري، مدير عام هيئة الموارد البشرية لإمارة أبوظبي، أن بطولات شهدائنا البواسل ستبقى خالدة في قلوبنا، فخورين بما قدموه للوطن، مستلهمين منهم أروع الدروس في الإخلاص والعمل الدؤوب والتضحية في سبيل تقدمه وازدهاره، وتجديد الولاء والانتماء لقيادته الرشيدة. وقالت: «يوم الشهيد يجدد فينا كل عام روح البذل والعطاء والإنجاز، ويكرّس حب الوطن والتضحية من أجله.. ستبقى بطولات شهدائنا مسطرة في صفحات المجد والتاريخ». 

أوسمة عز 

أكد ماجد علي المنصوري، الأمين العام لنادي صقاري الإمارات ورئيس اللجنة العليا المنظمة لمعرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية، بمناسبة الاحتفاء بيوم الشهيد أنّ تضحيات أبناء الإمارات تزيدهم عزيمة وإصراراً في إعلاء كلمة الحق، وهم أوسمة عز وفخر خلّدتهم ذاكرة الوطن والإنسانية جمعاء، وقد ساهموا بما قدّموه في تعزيز التلاحم والتماسك في مُجتمع الإمارات، وفي تحقيق الأمن والسلام في المنطقة.

 تضحيات عظيمة: 

يقول سالم النعيمي العضو المنتدب لصندوق أبوظبي للتقاعد: «يوم الشهيد مناسبة وطنية جليلة نفخر فيها بأبنائنا المخلصين الذين مضوا لدرب الخلود دفاعاً عن أرض الوطن، ونتذكر في هذه المناسبة ما قدمه أبناء الإمارات البواسل من بطولات وتضحيات لنصرة الحق والقيم والمبادئ الإنسانية النبيلة، فهم فخر الوطن المخلصون وتقف كل كلمات المدح والثناء عاجزة عن وصف ما قدموه من تضحيات عظيمة من أجل أن تبقى راية الإمارات عالية في كل مكان، وسيظل التاريخ دائماً يمجد ذكراهم ويخلدها، لتتعلم الأجيال الجديدة معاني التضحية وحب الوطن وتحثهم على المضي قدماً بثبات في عملية البناء والنمو والازدهار لصناعة مستقبل أفضل لوطننا».

 الولاء والانتماء: 

قال خليل فاضل المنصوري، مدير مكتب أبوظبي للصادرات بالإنابة: «نستذكر في يوم الشهيد تضحيات شهداء الإمارات البواسل، رجال افتدوا وطنهم بأرواحهم دفاعاً عن عزة الوطن وحماية أراضيه وصون سيادته، ستظل بطولات شهدائنا الأبرار محفورة في ذاكرة الوطن وخالدة في الوجدان كأوسمة شرف وفخر نعتز بها، وستبقى تضحياتهم دروساً للأجيال القادمة يستلهون منها معاني الولاء والانتماء للوطن وللقيادة، ندعو الله أن يتغمد شهداءنا برحمته، وأن يسكنهم الفردوس الأعلى».

بطولات عظيمة: 

قال حمد عبدالله المحياس الرئيس التنفيذي للشركة الوطنية للضمان الصحي – ضمان: «تحية فخر وإجلال تشريفاً وتكريماً لشهدائنا البواسل الذين ضحوا بأرواحهم في ساحات البطولة وميادين الشرف لتظل راية الإمارات خفاقة عالية، لنحتفي اليوم بذكرى أبنائنا الشجعان، فخراً بقيم التفاني والعطاء والتضحية في سبيل إعلاء كلمة الحق، ويوم الشهيد مناسبة وطنية غالية تُخلد تضحيات شهداء الوطن نستحضر فيها سجلاً حافلاً ببطولات عظيمة سنظل نرويها جيلاً بعد جيل».

الولاء والانتماء: 

قال عبدالله الحميدان، الأمين العام لمؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم: بمناسبة يوم الشهيد، يستحضر شعب الإمارات الوفي قيم الولاء والانتماء والعطاء والمسؤولية والتفاني التي سطرها شهدها الوطن بأحرف من نور، وسالت دماؤهم الطاهرة في ساحات الشرف وميادين البطولات والكرامة، رفعوا بعزيمة الرجال التي لا تلين راية الدفاع عن الحق والعدل فقدموا أروع التضحيات وأسمى معاني البسالة والشموخ، ولذا فإن تكريم شهداء الوطن البواسل هو تكريم لعزيمة أبطال وإصرار شجعان وتضحية مخلصين لكي تظل راية الوطن خفاقة عالية، عزيزة شامخة.

العطاء والتضحية

وأكد الدكتور علي سعيد بن حرمل الظاهري، رئيس مجلس إدارة جامعة أبوظبي، أن الاحتفاء بيوم الشهيد مناسبة وطنية خالدة في قلوبنا نستذكر فيها بكل الفخر والاعتزاز قيم البذل والعطاء والتضحية والفداء، ونتأمل بقلوب مفعمة بحب الوطن والولاء والانتماء لقيادته تلك التضحيات العظيمة لشهداء الوطن الأبرار الذين جادوا بأرواحهم الطاهرة ودمائهم الزكية في سبيل إعلاء راية الوطن، ودفاعاً عن كرامته وعزته، فشهداء الوطن الأبرار سطروا ملحمة خالدة في سجلات الفخر والعزة والكرامة ذوداً عن حياض الوطن وحماه، وإعلاءً لرايته خفاقة، وتحقيقاً للأمن والأمان، وإعلاءً لقيم الحق والاستقرار والسلام، ونجدة للمظلومين، ودرءاً للظلم والكراهية والعدوان.

ستبقى خالدة في وجداننا

أكد الشيخ سلطان بن طحنون آل نهيان رئيس مجلس إدارة مكتب فخر الوطن، أن تضحيات شهدائنا الأبرار الذين بذلوا أغلى ما لديهم في سبيل الدفاع عن الوطن والذود عن حماه وصون مكتسباته ستبقى خالدة في ذاكرتنا ووجداننا.

وقال في كلمته بمناسبة يوم الشهيد الذي يوافق 30 من شهر نوفمبر من كل عام: «نستحضر في هذه المناسبة ذكرى أبطال الإمارات الأبرار ونقف إجلالاً وإكباراً لشجاعتهم وعظيم ما قدموه في ميادين العز والكرامة في سبيل أن تبقى راية الإمارات خفاقة وحفظ أمنها وأمانها».

 وأكد أن شهداء الوطن أصبحوا نبراساً تهتدي بقيمهم الأصيلة أجيالنا ومصدر إلهام لهم في حب الوطن والدفاع عنه وصدق الانتماء إليه والاستجابة لندائه.

وقال الشيخ سلطان بن طحنون آل نهيان: «في يوم الشهيد، ننتهز الفرصة أيضاً لتكريم الأبطال الذين يقدمون خدماتهم الجليلة في الخطوط الأمامية، كما نستذكر بعرفان ووفاء تضحيات الأبطال الذين بذلوا حياتهم في سبيل الحفاظ على حياة أفراد المجتمع».

وقال في ختام كلمته أن شهداء الإمارات لهم الفضل في صون مسيرة هذا الوطن المباركة ورفعته وعزه، وواجبنا أن نجدد العهد ونواصل العمل للحفاظ على مكتسباته واستدامة مسيرة البناء والتطوير لوطننا الغالي.

فيصل بن سلطان: تضحيات شهدائنا نموذج مشرّف في الولاء

قال الشيخ فيصل بن سلطان بن سالم القاسمي، إن ذكرى يوم الشهيد تخليد ووفاء وعرفان لما قدمه شهداء الوطن الأبرار من تضحيات كبيرة للحفاظ على أمن دولتنا الغالية وأمانها وإبقاء راية بلدنا محمية مصونة في وجه المعتدين والطامعين، فشهداؤنا مصدر فخر وإلهام لنا وللأجيال القادمة.

وأضاف أن تضحيات شهدائنا نموذج مشرف في الولاء والانتماء وحب الوطن ومصدر إلهام للعمل من أجل استقرار الوطن والحفاظ عليه حراً مصوناً. واليوم سنبقى على عهدنا في حبنا وولائنا وثقتنا الكبيرة بقيادتنا الحكيمة، للعمل يداً بيد للحفاظ على أمننا واستقرارنا والسير دائماً لتحقيق مزيد من التقدم والازدهار في كل المجالات.

جسدوا أروع قيم التضحية والفداء

أكدت الشيخة الدكتورة موزة بنت مبارك آل نهيان، رئيسة مجلس إدارة مؤسسة المباركة، أن شهداء الوطن الأبرار جسدوا أروع قيم التضحية والفداء وقدّموا أرواحهم ودماءهم الزكية فداء للوطن ورفعته بين الأمم، وترجموا بعطائهم الوطني أسمى المعاني التي ستظل حاضرة في نفوسنا كافة، نرويها بفخر للأجيال، ونقص عليهم ملاحم البطولة والفداء للشهداء الأبرار الذين جعلوا الوطن بين مقل العيون، وأضفوا عليه محبة وولاء وانتماء وقدموه على أرواحهم، وافتدوه بها رافعين رؤوسهم إلى عنان السماء في إباء وشمم وشجاعة مطلقة، وهم يدافعون عن عرينه، ويذودون عن حياضه، دعماً للحق والاستقرار والنماء.

وقالت الشيخة الدكتورة موزة بنت مبارك آل نهيان، إن تاريخ دولة الإمارات يحفل ببطولات خالدة لشهداء الوطن الأبرار في سجله الناصع، وديوان الشرف والعزة والكرامة الذي سطّر تضحيات الشهداء وجعل منها منارات للفخر والعزة، ورمزاً للوطنية والإيثار والتضحية والفداء. 

وفي يوم الشهيد يتجدد الفخر ببطولات أبناء الوطن، ونرفع الهامات عالية فخورين بالسجل الناصع للشهداء الأبرار الذين ترجموا بعطائهم نموذجاً فريداً في الولاء والانتماء للوطن وقيادته الرشيدة، ورسموا على جبين الوطن ملاحم النصر، ورفعوا شارة الفخر على جبينه، هذه التضحيات العظيمة للشهداء الأبرار ستظل خالدة على مر العصور، وسيظل شهداؤنا الأبرار عنواناً للوطنية والدفاع عن الواجب، وحماية ترابنا، وإعلاء رايتنا، والحفاظ على مكتسباتنا الحضارية ومنجزاتنا الوطنية، رحم الله شهداء الوطن الأبرار وأسكنهم فسيح جناته.

 نعتز بشهداء الوطن 

أكد الشيخ الدكتور سعيد بن طحنون بن محمد آل نهيان، أن شهداء الإمارات أوسمة عزة وفخر على صدورنا في وطن يهتم دائماً بإحياء ذكرى أبطاله الذين استشهدوا في ميادين الواجب للدفاع عن الوطن وأمنه وحمايته. وقال بمناسبة يوم الشهيد: «إن هذا اليوم مناسبة وطنية تعبر فيها الإمارات عن فخرها واعتزازها بأبنائها وتثمينها لما بذله الأبطال الذين سموا بأرواحهم إلى مرتبة الشهادة، في سبيل عزة الوطن وإعلاء لقيم الوفاء والعطاء الأصيلة في مجتمعنا، ما جعلها نموذجاً فريداً للعطاء والتضحية».

وأكد أن إحياء ذكرى يوم الشهيد واجب وطني تعبر فيه دولة الإمارات حكومة وشعباً عن مدى اعتزازها بشهداء الوطن وتضحياتهم العظيمة.  وفي هذه المناسبة نقف تحية إجلال وإكبار للقوات المسلحة والجنود الأبطال الذين يقدمون في ميدان الشرف والعزة، أروع أمثلة الوفاء والبطولة والتضحية لنصرة الحق وحماية الوطن. ووجّه التحية إلى أسر الشهداء وأمهاتهم اللاتي أنجبن رجالاً أثبتوا أن حب الوطن والتفاني للدفاع عن الأرض وحماية مكتسباته، قيم أصيلة غرست فيهم منذ صغرهم فأثمرت مواقف بطولية مشرفة، وأمثلة رائعة في بذل أنبل ما يمكن أن يقدّمه المرء في سبيل الوطن.

عهد الولاء والانتماء 

قال فارس المزروعي، المستشار بديوان الرئاسة: في يوم الشهيد، نُجدّد عهد الولاء والانتماء والإخلاص للوطن، مُعبّرين عن فخرنا بالقيادة الرشيدة لصاحب السموّ الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، الذي رسّخ نهجه في محبّة الوطن والاعتزاز به في قلوب أبناء دولة الإمارات، وحفّزهم لبذل الغالي والنفيس من أجل رفعة دولتهم، والتضحية في سبيل مجدها.  وأضاف «ستظل البطولات العظيمة التي سطّرها شهداء الوطن الأبرار خالدةً يرويها أبناء الإمارات جيلاً بعد جيل، مُقتدين بما قدّمه هؤلاء الأبطال من تضحيات وشجاعة. وأكد أن هذه المناسبة الوطنيّة فرصة لأبناء دولة الإمارات للإعراب عن شكرهم الصادق وتثمينهم العميق لجهود القيادة الرشيدة في رعاية أسر شهداء الوطن المُتمثلة في برامج ومبادرات كريمة تلمّست احتياجاتهم، ومدّت لهم يد العون والمساعدة، عرفاناً لما بذله الشهداء من تضحياتٍ جليلةٍ في ميادين الشرف وساحات البطولة والعطاء. ندعو الله في هذا اليوم أنْ يرحم شهداء الإمارات الأبرار، ويُبارك في قيادتنا الرشيدة، ويحفظ أبناء قواتنا المسلحة ورجال أمننا الأبطال، وينعم على شعبنا وبلدنا بالخير والاستقرار والرخاء».

نؤكد ولاءنا وإخلاصنا للإمارات

قال المواطن خليل الهاشمي إن يوم الشهيد الذي يصادف 30 نوفمبر من كل عام، هو فرصة نؤكد فيها ولاءنا وإخلاصنا لدولة الإمارات العربية المتحدة وقيادتنا الحكيمة، وهو يوم يخلِّد في ذاكرة الوطن قيم التضحية والوفاء لبطولات رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه، فكتبوا في تاريخ الوطن سطور عزة ومجد، فنالوا شرف الشهادة في سبيل الله.

ذكرى خالدة في قلوبنا

أكد محمد المطوع، الرئيس التنفيذي «لدوكاب»، أن يوم الشهيد هو ذكرى وطنية مجيدة تخلد في ذاكرتنا تاريخاً عظيماً يدعو إلى الفخر والاعتزاز بالتضحيات التي قدمها الشهداء البواسل، لنستلهم منهم العزيمة وأسمى معاني حب الوطن والولاء لترابه، حيث تعكس تضحياتهم قوة وإرادة الشعب الإماراتي وعزمه في خدمة بلاده والدفاع عن أمنه واستقراره بكل قوة وثبات.

عرفان وتقدير

وقال فلاح محمد الأحبابي، رئيس دائرة البلديات والنقل، نستذكر كل عام يوم الشهيد، لنقف وقفة عرفان وتقدير لأرواح أبناء الوطن الشهداء، الذين تتمثل فيهم شجاعة وبسالة شعب دولة الإمارات، يخلد التاريخ في هذا اليوم، التضحيات التي قدموها لوطنهم الغالي، وسنبقى بكل فخر واعتزاز نروي قصص تضحيات أهل الوفاء لتكون مثال العزة والقوة لأبنائنا والأجيال القادمة.

جنود بواسل

وقال عبد الرحمن محمد الحمادي، وكيل وزارة العدل بالإنابة، إن يوم 30 نوفمبر، مناسبة وطنية للاحتفاء بشهداء الوطن الذين جادوا بأرواحهم دفاعاً عن الوطن ونصرة المظلوم، فدولة الإمارات بقيادتها الرشيدة وجنودها البواسل وشعبها المعطاء لن ينسوا تضحياتهم فهم مصدر فخر واعتزاز، سطروا بدمائهم أعظم ملاحم البطولة في بذل الغالي والنفيس من أجل رفعة دولة الإمارات وتقدمها والمحافظة على أمنها واستقرارها ومكتسباتها التنموية المستدامة.  وأوضح أن تكريم القيادة الرشيدة لهم ولأسرهم يؤكد أن ذكراهم الغالية ستبقى حية لدى جميع أبناء الوطن، وأنهم وسام فخر واعتزاز لكل أبناء الإمارات، وأن احتفاء الدولة بذكرى يوم الشهيد ما هو إلا رسالة شكر وتقدير لما قدموه من تضحيات جسدت قيم البذل والعطاء.

فخر واعتزاز

وقال الدكتور سالم خلفان الكعبي، مدير عام شؤون العمليات في دائرة البلديات والنقل، إن يوم الشهيد يوم وطني عزيز على قلوب أبناء شعب الإمارات، لما تمثله من مشاعر فخر واعتزاز بما قدمه شهداء الوطن البواسل دفاعاً عن هذا الوطن الغالي، تحيي دولة الإمارات قيادةً وشعباً يوم الشهيد لاستذكار جسارتهم وتفانيهم وتضحياتهم من أجل الوطن، ونؤكد أننا سنظل نحمي هذه الأرض التي لطالما جمعت كل العالم بتسامح وسلام، ونعمل ونبذل لبناء وتحقيق ازدهار وتنمية الوطن.

ضحوا بأرواحهم 

وقال يوسف علي موسليام، العضو المنتدب ورئيس مجلس إدارة مجموعة لولو العالمية «في هذا اليوم العظيم نستذكر شهداء الإمارات البواسل الذين ضحوا بأرواحهم لحماية القيم الوطنية في دولة الإمارات وخارجها في مجال الخدمة المدنية والعسكرية والإنسانية». 

تضحيات عظيمة

وأكدت أمل العفيفي، الأمين العام لجائزة خليقة التربوية، أن الاحتفاء بيوم الشهيد هو احتفاء بتضحيات عظيمة لشهداء الوطن الذين بذلوا أرواحهم الزكية ودماءهم الطاهرة في سبيل إعلاء راية الوطن خفاقة، وقدموا الغالي والنفيس دفاعاً عن كرامة الوطن وعزته وأمنه واستقراره.

«أبناء زايد» 

أكد حامد خميس الكعبي، المدير العام للمركز الاتحادي للمعلومات الجغرافية، أن يوم الشهيد مناسبة وطنية مجيدة تجسد أسمى معاني الوفاء والتضحية التي قدمها «أبناء زايد» فداء لتراب وأرض الإمارات، ففي هذا اليوم تتوحد مشاعرنا جميعاً لنحيي ذكرى شهداء الوطن العطرة.

وأوضح أن يوم الشهيد يعكس روح الوحدة والتلاحم الوطيد بين قيادة الدولة وشعبها مهما بلغت التضحيات وتعاظمت التحديات، ففي هذا اليوم نعبر عن مشاعر الفخر والاعتزاز بشهداء الإمارات البواسل الذين جادوا بأرواحهم في سبيل إعلاء كلمة الحق ورفعة الوطن لتبقى رايته عالية خفاقة.

مثالاُ للتفاني

وأكد حمزة كاظم، رئيس شؤون الطلبة والخدمات المساندة في مدرسة 42 أبوظبي للبرمجة، أن يوم الشهيد مناسبة وطنية غالية نلتف فيها حول قيادتنا الرشيدة مجددين عهدنا بالولاء لأرض الوطن لنستذكر بطولات أبناء الإمارات الأبرار الذين ضحوا بأرواحهم ليسطروا بدمائهم الزكية تضحيات كانت وما زالت مثالاً لأسمى آيات التفاني والإخلاص والولاء.

بطولات خالدة 

وقال أحمد رحمة المسعود، المدير التنفيذي لمجموعة المسعود «في يوم الشهيد، نقف إجلالاً واحتراماً لشهدائنا الأبرار، الذين قدموا بتضحياتهم الخالدة أنبل الأمثلة في الانتماء والعطاء، وبذلوا أرواحهم في سبيل إعلاء راية الحق والدفاع عن الوطن في ساحات العز والشرف».

https://tinyurl.com/5hfyhu37

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"