عادي

لمسة يد شيطانية من «الحارس سواريز» تخيم على موقعة غانا وأوروغواي

13:33 مساء
قراءة دقيقتين

الدوحة - أ ف ب

تفوح من مباراة غانا والأوروغواي، الجمعة، ضمن الجولة الثالثة من منافسات المجموعة الثامنة لمونديال قطر 2022 في كرة القدم، رائحة ثأر للمنتخب الإفريقي الذي أقصي من ربع نهائي مونديال 2010 بلمسة يد «شيطانية» للمهاجم المشاغب لويس سواريز.

وشهد مونديال جنوب إفريقيا حادثة أسهمت في حرمان غانا من أن تصبح أول منتخب إفريقي، يبلغ الدور نصف النهائي في تاريخ النهائيات، وذلك بسبب لمسة يد متعمدة لسواريز، الذي تصدى من على خط المرمى لتسديدة في الثواني الأخيرة منعت فوز بلاده بنتيجة 2-1.

وطُرد سواريز من المباراة، ومنح الحكم ركلة جزاء لغانا قبل دقيقتين من انتهاء الوقت الإضافي. وتقدم أسامواه جيان لتنفيذ الركلة وبدت الأمور منتهية، لكنه سددها في العارضة، ليركض سواريز خارج الملعب محتفلاً بجنون في طريقه إلى غرف الملابس.

واتجه المنتخبان بعدها إلى ركلات الترجيح التي ابتسمت للأوروغواي، على الرغم من تسجيل جيان هذه المرة لتسديدته. كانت حينها ركلة «بانينكا» لسيباستيان أبريو حاسمة لعبور منتخب «سيليستي» 4-2، بعدما كانت المباراة انتهت بوقتها الأصلي بالتعادل 1-1 بهدف سولي مونتاري لغانا (45+2) ودييغو فورلان للأوروغواي (55). وعليه، وصلت الأوروغواي بطلة 1930 و1950 إلى المربع الذهبي حينها للمرة الأولى منذ عام 1970.

لم يعد أي من اللاعبين الغانيين من تلك الحقبة في صفوف المنتخب الحالي، في حين يبقى من الجانب الأوروغوياني الحارس فرناندو موسليرا وثنائي خط الهجوم ادينسون كافاني وسواريس بالذات.

ولم يتردد رئيس الاتحاد الغاني لكرة القدم كورت أوركاكو في القول لهيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي» بعد سحب القرعة: «من الواضح، حان وقت الثأر». ولم تلُح لأي منتخب إفريقي قط فرصة العبور إلى المربع الذهبي أكثر من تلك التي كانت بين يدي غانا في الثاني من يوليو 2010 في جوهانسبورغ.

واستحضر سواريز ذكرى الهدف الذي سجله الأرجنتيني دييغو مارادونا بيده في مرمى إنجلترا في ربع نهائي مونديال 1986 في المكسيك، بقوله ممازحاً الصحفيين: «أنا حارس كبير، لقد كانت صدة المونديال، لم أكن أملك الخيار».

وتابع سواريز الذي غاب عن لقاء نصف النهائي أمام هولندا حينها «قمت بذلك كي يفوز زملائي بركلات الترجيح، عندما رأيت أن كرة جيان لم تدخل في المرمى، كانت فرحتي عارمة».

https://tinyurl.com/37c7zfbf

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"