عادي

«القوافي» تعاين التجريب في الشعر

14:35 مساء
قراءة دقيقتين

صدر عن بيت الشعر في الشارقة العدد «44» من مجلة «القوافي»، وجاءت افتتاحية العدد تحت عنوان «التأمل والتجريب في إبداع الشعراء».

إطلالة العدد جاءت تحت عنوان: «مصطلح النقد الشعري... سيرته ومبتغاه»، وكتبها الشاعر الدكتور أحمد الحريشي.

وفي باب «مسارات» كتبت الشاعرة الدكتورة حنين عمر عن «دلالات العيد في قصائد الشعراء». وتضمن العدد حواراً مع الشاعر المغربي إدريس زايدي، وحاوره الإعلامي محمد نجيب محمد علي.

وفي استطلاع العدد استعرضت القوافي آراء عدد من الشعراء حول «الطبيعة ومفرداتها... تساؤلات في قصائد الشعراء»، وفي باب «مدن القصيدة» كتب محمد العساوي عن مدينة بلنسية تحت عنوان: «بلنسية... بستان الأندلس وحصنه ومنارته».

وتضمن باب «أجنحة» حواراً مع الشاعر السوداني الشاب ياسر عبد القادر، وحاوره هشام أزكيض. وتنوع قطاف «أصداء المعاني» بين حدث وقصيدة، ومقتطفات من دعابات الشعراء، و«قالوا في...»، وكتبها الإعلامي فواز الشعار. وفي باب «مقال» كتب الدكتور محمد زيدان عن «السياق وبلاغته في القصيدة العربية المعاصرة»، كما كتبت الناقدة موج يوسف عن «الشعراء ومنتصف العمر... الذات المغتربة».

وفي باب «عصور» كتب الشاعر سامح محجوب عن الشاعر عمرو بن كلثوم تحت عنوان: «عمرو بن كلثوم.. والبعد الآخر في معلقته».

في باب «نقد» كتب أحمد حسين حميدان عن: «الصُّبح.. مجاز الشعراء في البشرى والبهجة».

وفي باب «تأويلات» قرأ الدكتور سلطان الزغول قصيدة «قافية تنسلُّ من الغيم»، للشاعر آمدو علي، كما قرأ د. جاسم محمد جاسم المعاناة في قصيدة «روح الأبوة» للشاعر جاسم الصحيح. أما في باب «استراحة الكتب»، فقد دوَّن الدكتور خليف غالب رؤاه النقدية حول ديوان «ما لم يقله ناي»، للشاعر العباس محمد. وفي باب «الجانب الآخر»، كتب الأستاذ عبد العزيز الهمامي عن «شعراء اشتهرت قصائدهم وغابت أسماؤهم».

وضم العدد قصائد شعرية مكتنزة بالشعر والدهشة، تنوعت مواضيعها وأفكارها وصورها بتنوع ثقافات ورؤى وبيئات شعرائها، وجموح أخيلتهم.

واختتم العدد بمقال مدير التحرير محمد عبدالله البريكي تحت عنوان: «إنسانية الشعر».

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"