عادي

الجفاف يقتل الماشية في جنوب إثيوبيا

14:00 مساء
قراءة دقيقتين
بعد ندرة الأمطار لثلاث سنوات، تنفق الحيوانات في قرية كورا كاليشا جنوب إثيوبيا.
وتتناثر العشرات من الماشية النافقة المتحللة على الأرض الجافة وتتغذى على لحومها الحيوانات آكلة الجيف.
ويخشى جيلو وايل المسؤول الحكومي المحلي أن يأتي الدور على القرويين بعد ذلك، وأن يفقدوا أرواحهم بسبب الجفاف. وقال إن أكثر من 100 من السكان في المستشفى في حالة حرجة بسبب سوء التغذية.
وأوضح جيلو الذي فقد 73 بقرة من أصل 75 كان يمتلكها بسبب الجوع «هذا العدد يشمل أطفالاً ومسنين وحوامل».
وتعاني منطقة جنوب إثيوبيا من أسوأ موجة جفاف يشهدها القرن الإفريقي منذ عقود. وندرت الأمطار لخمسة مواسم متتالية ومن المتوقع أن ينتهي الموسم الجاري على هذا الحال أيضاً، الأمر الذي حمل وكالات إغاثة لإطلاق تحذيرات تطالب بتقديم مزيد من المساعدة لتجنب أزمة إنسانية.
تشير تقديرات الأمم المتحدة إلى أن ما يقرب من 12 مليوناً، أي عُشر عدد السكان، يعانون انعدام الأمن الغذائي في المناطق المتضررة من الجفاف في إثيوبيا.
ولم تُعزَ أي وفيات بشكل مباشر حتى الآن إلى الجفاف في منطقة أوروميا، حيث تقع كورا كاليشا، أو المناطق المجاورة المتضررة من الجفاف في إثيوبيا، لكن العاملين في المجال الإنساني يتوقعون أن يحدث هذا قريباً.
ويعتمد السكان في معظم الأراضي المنخفضة في جنوب إثيوبيا بشكل كبير على الماشية، إلى جانب محاصيل أساسية مثل الذرة.
يقول السكان إن المساعدات المتاحة ليست كافية وتصل بوتيرة بطيئة. وأصدرت الحكومة الاتحادية الإثيوبية الشهر الماضي بياناً قالت فيه إنها تتعاون مع منظمات الإغاثة لمساعدة المحتاجين.
التقييمات
قم بإنشاء حسابك لتتمكن من تقييم المقالات
https://tinyurl.com/yv7ajsck

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"