عادي

سلطان: الشارقة ستظل داعمة لحماية حقوق الأطفال

شهد افتتاح المؤتمر الإقليمي لرعاية الطفولة المبكرة
14:38 مساء
قراءة 9 دقائق
1
1
1

الشارقة: «الخليج»

 أشاد صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، بجهود مكتب «اليونيسكو» الإقليمي متعدد القطاعات في الدول العربية، ومبادراته المستمرة لدعم الأطفال في العالم العربي، مؤكداً سموه أن الشارقة تسعى دائماً لتعزيز التعاون في هذا المجال، وستظل داعمة لهذه الجهود عبر تطبيق المعايير واستضافة المؤتمرات وإنشاء المراكز الخاصة بالطفل.

 جاء ذلك خلال حفل افتتاح المؤتمر الإقليمي لرعاية وتربية الطفولة المبكرة في الدول العربية، بحضور قرينته سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، رئيسة المجلس الأعلى لشؤون الأسرة، الذي يقام بتنظيم  من مكتب «اليونيسكو» بالشراكة، مع جهات عدة، محلية واتحادية، صباح أمس الأحد، في أكاديمية الشارقة للتعليم.

 واستهل حفل الافتتاح بالسلام الوطني لدولة الإمارات العربية المتحدة، ألقت بعده سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، رئيسة المجلس الأعلى لشؤون الأسرة، كلمة رحبت فيها بالحضور في إمارة الشارقة الصديقة للطفل والحاضنة لمواهب ومهارات الأطفال، مؤكدة سموها أن استضافة المؤتمر الإقليمي لرعاية وتربية الطفولة المبكرة في الدول العربية في الشارقة، يمثل تأكيداً على دور الإمارة الفعّل في توفير منصة مثالية لاحتضان الفعاليات والمؤتمرات التي من شأنها تعزيز مفهوم رعاية الأطفال وضمان أمنهم وسلامتهم في رحاب عالم متغير باستمرار.

1

هوية الفرد

 أضافت سموها، أن الأعوام الأولى من حياة الإنسان تلعب دوراً كبيراً في بناء هوية الفرد، ابتداء بتعلّمه المشي والتواصل اللفظي مع الآخرين، عبر تكوين العلاقات والصداقات مع أقرانهم، إلى أن يصلوا لتحقيق استقلاليتهم في المجتمع، واستناداً إلى ذلك، يُولي صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، أهمية قصوى لكل ما يتعلق بتنشئة الطفل في بيئة تحفظ له صحته الجسدية والنفسية، وتصون حقوقه وكرامته كفرد مؤثر في المجتمع، فالأطفال هم جوهر النسيج المجتمعي في إمارة الشارقة، ورعايتهم هي أولوية دائمة لا جدال فيها.

 وتحدثت سمو رئيسة المجلس الأعلى لشؤون الأسرة عن أسباب المبادرات الشخصية التي قامت بها للأطفال قائلة: «إن أُولى الخطوات التي اتخذتها شخصياً للمشاركة في مسيرة التنمية المجتمعية بالشارقة، جاءت انطلاقاً من مسؤوليتي كأم، فقررت التركيز على تنمية مهارات الأطفال في «مراكز الطفولة»، أندية فتيات الشارقة، حيث وفّرت هذه المراكز مساحات إبداعية يمارس فيها الطفل هواياته، ويستكشف ذاته، ويتعرف إلى أطفال آخرين يتشارك معهم هذه الهوايات، وبمباركة كريمة من صاحب السمو حاكم الشارقة، قمنا بافتتاح عدد من المرافق الحكومية التي حظيت بثقة أولياء الأمور لتكون اختيارهم الأول لأطفالهم في صقل مهاراتهم، وتنمية مواهبهم لاستثمار قدراتهم خارج نطاق الصف الدراسي».

2

تجارب فعلية

 وتناولت سموها التجارب الفعلية في الشارقة التي مكّنت الأطفال، وساهمت في بناء شخصياتهم والأهداف الرامية إلى هذه الخطوات قائلة: «نحن نبحث عن الإبداع عندما يتعلق الأمر برعاية الفرد وتنميته في محيطه الاجتماعي، ولا نقف عند تجارب الآخرين، بل نتعداها لنصل إلى أبعاد أعمق وأهداف أسمى، وفي ذلك كانت الشارقة سبّاقة في تحفيز الأطفال على دخول المسلك البرلماني في عمر مبكر، واستثمار مهاراتهم القيادية النامية في تجربة مجلس شورى أطفال الشارقة منذ عام 1997، حيث يخوض الطفل تجربة الترشح للانضمام للمجلس، إضافة إلى وضع أهدافه كمرشح برلماني، وصولاً إلى نيله مقعداً في المجلس، ليتعلم الطفل من هذه التجربة أن يكون له دور في تطوير مجتمعه وبناء وطنه».

 وأضافت سموها: «تفرّدت إمارة الشارقة بهذه التجربة لغرس شعور الانتماء للوطن، وتمكين الأطفال من التعبير عن آرائهم وأفكارهم ومشاركتها مع أقرانهم، لكونها فرصة مميزة لهم في خوض تجربة صنع القرار بممارسات ديمقراطية عبر طرح الأسئلة والمداخلات والخروج بتوصيات داعمة لشعار كل دورة منعقدة». 

1

 وواصلت سموها: «تحت شعار (ربع قرن من التميز في العمل البرلماني) انطلقت الدورة البرلمانية الحالية 2022 –2024، حيث سُرِرنا بطلبات الأطفال الراغبين في الترشح والذين بلغ عددهم 300 طفل وطفلة، من منتسبي مراكز ربع قرن، ومدارس الإمارة جميعها، يدل ذلك بلا شك على نجاح هذه التجربة المميزة ونتائجها المثمرة في جيل فتيّ مملوء بالطاقات البشرية، ليكون خير سفير لبلده وشعبه وثقافته».

مضيفة سموها: «لم تغِب عنّا أهمية التركيز على الجانب الأبرز من سلسلة تجارب الشارقة في رعاية الطفل، المتمثل في توفير بيئة صحية وآمنة له في جميع الظروف، واستباقاً للأحداث، أطلقنا حملة تحت (سلامة الطفل) التي استهدفت توعية الوالدين الجدد بأهمية اقتناء كرسي السيارة المناسب للطفل لضمان حمايته على الطرقات، ومع النجاح الذي حققته الحملة في هذه المسيرة التوعوية، وَجّهنا باستمرارية عمل الحملة كإدارة تندرج تحت المجلس الأعلى لشؤون الأسرة، وتوسيع نطاق توجهات هذه الإدارة لتشمل حماية الطفل من أي خطر محتمل يؤثر في صحته، أو حياته، حيث تقوم الإدارة بدراسة المخاطر المحتملة في حياة الأطفال وتوعية الوالدين والمجتمع ككل، حول ضرورة الانتباه لتلك المخاطر والمشاركة في حماية الأبناء منها».

 وعبّرت سموها عن فخرها بالنموذج الذي قدمته إمارة الشارقة في مجال رعاية الطفل في جميع مراحل الحياة، مشيرة سموها إلى أن اختيار الشارقة مقراً لعقد هذا المؤتمر يعكس الثقة العالية والكفاءة لتمثيل الدور القيادي الفعّال في هذا المجال، والذي بات منهجاً، متطلعة سموها إلى ما سيحمله المؤتمر من نتائج وتوصيات من شأنها تعزيز التضامن الإقليمي الداعم للطفولة، وتحقيقاً لأهداف التنمية المستدامة لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي.

1

دور محوري

 من جانبها ألقت كوستانزا فارينا، مديرة مكتب «اليونسكو» الإقليمي متعدد القطاعات في الدول العربية، كلمة، حيّت فيها الدعم اللامحدود لصاحب السمو حاكم الشارقة، لكافة برامج تنمية ورعاية الطفولة في مختلف المستويات، مشيرة إلى دور إمارة الشارقة المحوري في العالم العربي، والدول الإسلامية، على صعيد دعم الثقافة والمعرفة والطفولة، وفي استضافة هذا المؤتمر الهام.

 كما أثنت في كلمتها على الجهود الكبيرة لقرينة صاحب السمو حاكم الشارقة، سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، رئيسة المجلس الأعلى للأسرة، لدعم الأطفال وفق مستويات متنوعة، ومتعددة، ومتكاملة لجميع الجوانب التي تعمل على رفع مستوياتهم، ومستوى الخدمات المقدمة إليهم.

 وتناولت كوستانزا فارينا أهداف المؤتمر في النظر إلى كل ما يتعلق بتربية ورعاية الطفولة المبكرة، ووضع السياسات المستقبلية، لافتة إلى أن مرحلة الطفولة المبكرة هي الأساس لبناء الإنسان، وهي التي تقود الرحلة الطويلة له في الحياة، ولذلك لابد من التوعية بذلك، والاهتمام بها، ودعمها عبر البرامج العلمية والعلوم، والمراكز المتخصصة للتنمية والتطوير، إلى جانب مواجهة التحديات والأزمات التي تقف أمامها.

 من جانبها، قدمت سارة عوض مسلم وزيرة دولة للتعليم المبكر، عرضاً مرئياً تناولت في بدايته طرق التعامل مع الأطفال الذين لا يتأثرون بالخطب الملهمة والوعود الكبيرة، بل تكون المفاوضات معهم من أجل التطور والفرح، مشيرة إلى أن الاستثمار في التعليم المبكر يتفوق على الاستثمار في الأسواق المالية.

 وأكدت أن من الضروري تهيئة البيئة المناسبة والحاضنة للأطفال، باستخدام العديد من التقنيات والتكنولوجيا الحديثة وأساليب تعليمية متكاملة، متحدثة عن أحدث الدراسات الخاصة بعقل الأطفال والتي تشير إلى التطور السريع مقارنة بعقل الشخص البالغ من حيث الاستيعاب وترسيخ المعلومات، مشيرة إلى أن الإمارات عملت على تعزيز هذا المجال عبر إطلاق الوكالة الاتحادية للتعليم المبكر الأولى في الوطن العربي.

500 ألف طفل

 ذكرت سارة مسلم أن الإمارات لديها أكثر من 500 ألف طفل دون سن الرابعة، ما يحتم إيجاد نظام بيئي للتعليم المبكر والذي يعتبر استثماراً حقيقياً في المستقبل، مشيرة إلى وضع 27 سياسة حضانة ذات أولوية، عبر 6 ركائز أساسية ستدعم معايير جودة التعليم، وبما يتوافق مع القوانين والتشريعات الحالية، إضافة إلى مشروع تحسين المدارس.

 من جانبها، ألقت الدكتورة خولة عبدالرحمن الملا رئيسة هيئة شؤون الأسرة كلمة، قالت فيها إن اجتماعنا معاً اليوم، يعكس مدى الحرص المشترك لدولنا العربية، على ضمان حق كل طفل في الحصول على الرعاية الجيدة والتعليم منذ الولادة، والتزام حكوماتنا بالاستثمار في الهدف (4.2) من أهداف خطة التنمية المستدامة لعام 2030.

 وأضافت أن الطفل في إمارة الشارقة يحظى بنصيب الأسد في الاهتمام والرعاية، تحت مظلة رؤية صاحب السمو حاكم الشارقة، الذي يوجه برؤيته الاستباقية كل الجهات المعنية بأن تؤكد على ما للطفل من أهمية في كل المخططات الاستراتيجية، حيث تنطلق في كل ما تقوم به من مقولة صاحب السمو حاكم الشارقة «الطفل هو إنسان المستقبل ومنه تبدأ صناعة أثمن رأس مال»، فكانت المبادرات والاستراتيجيات، وبتوجيهات وإشراف مباشر من سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، الأمر الذي جعل من إمارة الشارقة منارة مضيئة في مسيرتها الحافلة بالإنجازات وفي كل المجالات التي تخص الطفل.

مبادرات الشارقة

 وتناولت الدكتورة خولة الملا المبادرات التي تبنتها إمارة الشارقة من أجل تعزيز الطفل عبر مر السنين قائلة: «الطفل أثمن رأس مال، ومن أجله تقاطرت المبادرات في إمارة الشارقة، بدءاً من سبعينات القرن الماضي، حيث تم افتتاح مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية في عام 1979، ثم أول مركز لحماية الطفل وأول مكتبة للطفل الذي مهّد لأول مركز للأطفال في الدولة، وتبعه إنشاء أول برلمان للطفل، تبعه إنشاء المجلس الأعلى لشؤون الأسرة.

 كما لفتت إلى تأسيس مؤسسة الشارقة للتمكين الاجتماعي الموجهة لدعم الأطفال والمحتاجين، إضافة لإصدار صاحب السمو حاكم الشارقة، المرسوم السامي بإنشاء الحضانات الحكومية لتنضم جميع الحضانات القائمة، وتزامنت هذه الجهود مع إنشاء أول خط لمساعدة الأطفال في الدولة، مروراً بإطلاق مشروع «الشارقة مدينة صديقة للطفل»، وتواصل العطاء بإصدار سموه مرسوماً بإنشاء 66 حضانة جديدة موزعة على مختلف مدن ومناطق الإمارة، وإطلاق مبادرة لغتي لدعم اللغة العربي للأطفال، كما شهد عام 2013 إنشاء مؤسسة القلب الكبير، حيث كانت البداية حملة إنسانية لجمع التبرعات لتقديم الدعم لأطفال اللاجئين السوريين، ثم تحولت لمؤسسة دولية إنسانية مستقلة.

 وفي نهاية كلمتها أشارت الدكتورة خولة الملا إلى أهداف المؤتمر في تبادل المعارف والخبرات وتعزيز الشراكة والتضامن العربي، من أجل قضية بهذه الأهمية وعرض تجربة الشارقة وأفضل ممارساتها التي باتت موضوع إشادة دولية دائمة على هذا الصعيد، وصولاً للخروج بتوصيات الشارقة التي نأمل أن تمثل خارطة طريق خاصة بمنطقتنا العربية للنهوض برعاية وتربية الطفولة المبكرةً.

التحديات العديدة

 من جانبها، تناولت ميسون شهاب، أخصائية برنامج التربية في مكتب «اليونيسكو» الإقليمي في لبنان، التقرير الإقليمي لليونيسكو للرعاية والتربية في مرحلة الطفولة المبكرة، وقالت: «على الرغم من التحديات العديدة، فقد أظهرت بعض الدول العربية الكثير من الجهود المنظمة عن الطفولة المبكرة، حيث كانت دولة الإمارات في طليعة هذه الدول التي عملت من أجل ضمان نظام الطفولة المبكرة ورعايته ليصبح أكثر شمولاً، والاستفادة من التقنية الحديثة وتقديم الحماية الاجتماعية والتحول الرقمي، ما يمكّن أولياء الأمور من المساعدة في تعليم الأطفال.

 وأشارت إلى أن دول مجلس التعاون الخليجي الست، صادقت جميعها على قوانين وسياسات ولوائح الطفولة المبكرة، ونقلت الاختصاص إلى وزارة واحدة هي وزارة التربية والتعليم، كما قامت بعض الدول بتحسين ممارساتها من خلال إنشاء هيئة متعددة القطاعات لتنسيق تطوير استراتيجية شاملة لرعاية الطفولة المبكرة، مثل الهيئة الاتحادية للتعليم المبكر، والمجلس الأعلى للأمومة والطفولة في الإمارات، وإمارة الشارقة، واللجنة الوطنية للطفولة في البحرين، إلى جانب تأسيس مجالس تعليمية ومراكز وطنية لتطوير التعليم، مثل الكويت وقطر.

 فيما اختتمت الدكتورة رقية دياوارا، الأخصائية التربوية في مكتب «اليونيسكو» في فرنسا، كلمات الافتتاح، بعرض أهم ما تضمنه إعلان طشقند الذي نتج عن المؤتمر العالمي لرعاية وتربية الطفولة المبكرة الذي عقد بأوزبكستان في نوفمبر/ تشرين الثاني 2022.

 واستعرضت مشروع القرار الذي وقعت عليه 57 دولة، منها الإمارات، في الدورة 216 للمجلس التنفيذي «لليونيسكو»، لخطة متابعة إعلان طشقند وتنفيذه.

 وكان صاحب السمو حاكم الشارقة، شاهد والحضور، عرضاً مصوراً حمل عنوان «رسالة مرئية من حضانات الشارقة»، ظهر فيه الأطفال منتسبو حضانات الشارقة وهم يتلقون الدروس، وأهم الفعاليات خلال فترة تواجدهم في الحضانة، كما وجّه الأطفال رسالة الشكر لصاحب السمو حاكم الشارقة، وقرينته، على اهتمامهم بالأطفال من خلال إنشاء الحضانات.

 كما تجوّل سموه قبيل الافتتاح في المعرض المصاحب للمؤتمر من خلال زيارة منصات الجهات المشاركة، وهي: أكاديمية الشارقة للتعليم، وهيئة الشارقة للتعليم الخاص، وهيئة الشارقة الصحية، والوكالة الاتحادية للتعليم المبكر، مستمعاً سموه لأبرز الأدوار التي تقوم بها الجهات في دعم الطفل والمبادرات التي تعمل عليها.

وتفضل سموه بالتقاط الصور التذكارية مع ممثلي مكتب «اليونيسكو» الإقليمي متعدد القطاعات في الدول العربية.

 ويهدف المؤتمر إلى تقييم التقدم الذي أحرزته المنطقة العربية نحو تحقيق هدف التنمية المستدامة 4.2، وغيره من أهداف التنمية المستدامة المتعلقة بالطفولة المبكرة، إضافة لتبادل المعرفة حول عوامل التمكين الرئيسية، ونتائج البحوث الناشئة، والممارسات الجيدة، والابتكارات لوضع سياسات وبرامج رعاية وتربية الطفولة المبكرة عالية الجودة والارتقاء بها.

حضور افتتاح المؤتمر

 حضر حفل الافتتاح سارة بنت عوض مسلم وزيرة الدولة للتعليم المبكر، والدكتورة خولة عبدالرحمن الملا رئيسة هيئة شؤون الأسرة، والدكتور عبدالعزيز بن بطي المهيري رئيس هيئة الشارقة الصحية، وعمر بن حريمل الشامسي رئيس هيئة الموارد البشرية، ومحمد عبيد الزعابي رئيس دائرة التشريفات والضيافة، والدكتورة محدثة الهاشمي رئيس هيئة الشارقة للتعليم الخاص، وكوستانزا فارينا مديرة مكتب «اليونيسكو» الإقليمي متعدد القطاعات في الدول العربية، وعدد من ممثلي القطاع التعليمي في الدولة، ومراكز الأطفال.

الصورة
1
الصورة
1

 

التقييمات
قم بإنشاء حسابك لتتمكن من تقييم المقالات
https://tinyurl.com/yckp6trr

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"