رصدت السلطات الفرنسية، وقوع ما يقرب من 220 عملية سرقة لسبع مقابر في إقليم الراين الأعلى خلال عشرة أيام.
وذكرت صحيفة «لو فيجارو»، أن اللصوص ينبشون القبور بحثاً عن التماثيل الصغيرة، وزجاجات المياه المقدسة، والزينة الجنائزية المصنوعة من البرونز أو أي معادن أخرى، لإعادة بيعها. وأشارت إلى أن اللصوص يستهدفون المقابر الموجودة بعيداً عن الأنظار في الريف حول مدينة ميلوز.
وكشف عمدة بلدية هيلرانتزكيرش، إيف تشامبر عن غضبه الشديد تجاه عمليات السرقة التي وصفها بالأعمال الوحشية، مؤكداً اعتزامه نشر كاميرات المراقبة في الشوارع، بعد سرقة تم سرقة 17 من المحار العملاق.
فيما قام لوران ريتشي، رئيس بلدية كينجرشيم، بوضع ملصقات عند مدخل المقبرة، لتحذير السكان، ولكي تذهب الأسر المتضررة لتقديم الشكاوى، كما أشارت البلدية عبر صفحتها على فيس بوك، إلى أن الشرطة تواصل التحقيق، وضرورة إغلاق المقابر في المساء، حتى التأكد من القبض على اللصوص.