جودة الحياة هي الأساس

00:03 صباحا
قراءة دقيقتين

شعور السكان بجودة الحياة في المدن التي يقطنونها يعتبر عاملاً حاسماً في جذبهم والمستثمرين على حد سواء للاستقرار والمعيشة فيها، لذا تسعى مدن العالم للوصول إلى هذا المستوى، حيث تعتمد تصنيفاتها على مجموعة من المعايير، ومنها الأمان، والرعاية الصحية، والتعليم، والبنية التحتية، والبيئة، والثقافة، والترفيه، وهي من الأمور التي تتقنها الجهات المختصة في دولة الإمارات، بشهادة العالم، والتي تتجلى على مدار الأعوام، بتصدرها المؤشرات العالمية وتفوقها على كثير من الدول المتقدمة في هذه المجالات دوماً.
إمارة أبوظبي، ومن خلال نتائج استبانة، شارك فيها نحو 100 ألف من 190 جنسية مختلفة من سكانها، شملت 14 مؤشراً رئيسياً لمختلف الجوانب، أظهرت نتائجها أن 93.6% من سكان الإمارة يشعرون بالأمان عند المشي ليلاً، وهو الأمر الذي يعكس تصنيفها كأكثر مدن العالم أماناً في العام الحالي 2025 وفق مؤشرات صادرة عن مؤسسات عالمية مختصة. نتائج الاستبانة لم تتوقف عند هذا الحد، بعدما سجلت ارتفاعاً في مستويات السعادة، حينما بلغ المؤشر 7.74 من 10، كما بيّنت النتائج في المحور الاجتماعي أن 75.6% من السكان لديهم شبكة دعم اجتماعي قوية، وبلغ معدل المشاركة في العمل التطوعي 34.3%، كما يتمتع السكان بإمكانية الوصول إلى الخدمات الرقمية بكل سهولة وبكفاءة عالية، وهذا النتائج تخدم معرفة تماسك المجتمع وتفاعله مع المبادرات والمنجزات الحكومية.
الدورة الخامسة من استبانة جودة الحياة التي أطلقتها دائرة تنمية المجتمع – أبوظبي لعام 2024، التي تعتبر الأداة الأساسية لتطوير السياسات الاجتماعية والاقتصادية، وضمان تحقيق بيئة مجتمعية متوازنة ومستدامة في الإمارة، أظهرت التقدم في جميع المؤشرات عن العام الماضي، ومنها الأمان، الرعاية الصحية، التعليم، البنية التحتية، البيئة، والثقافة، وهو ما عزز مكانة إمارة أبوظبي واحدة من أفضل المدن عالمياً في جودة الحياة، والأمان، والسعادة، ويرجع هذا الأمر إلى تضافر الجهود بين مختلف القطاعات، ما أسهم في تحقيق بيئة آمنة ومستدامة، وبالتالي أوصل السكان للشعور بالاستقرار والازدهار.
القيادة الرشيدة لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وتوجيهات ومتابعة سموّ الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي، وجميع المؤسسات والدوائر والجهات المختصة في العاصمة، ترسم دوماً سياسات وتطور مبادرات وبرامج نوعية تعنى بتعزيز جودة حياة أفراد المجتمع سواء كانوا من المواطنين أو المقيمين أو الزوار، الأمر الذي يحقق تطلعاتهم وطموحاتهم للوصول إلى مستقبل أفضل.

[email protected]

عن الكاتب

المزيد من الآراء

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"