جيل يعشق القراءة

00:09 صباحا
قراءة دقيقتين

«تحدي القراءة العربي»، حركة ثقافية تربوية، أهدتها دبي للعالم العربي، بهدف زرع القيم والفضائل في نفوس الطلبة المشاركين، وهو ما أحدث حراكاً تربوياً وتعليمياً بهذا الحجم، ومن خلاله، أعادت دبي إحياء القراءة لدى أجيال في المدارس، وتمكينها، لتكون قادرة على التفكير الإبداعي، والانفتاح على الآخر، والمشاركة الفاعلة في بناء المستقبل المشرق لمجتمعاتها.
عندما أطلق صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، «تحدي القراءة العربي»، تملكته رغبة في استنهاض الحضارة العربية، واسترجاع أمجاد الماضي المجيد، وهو ما رآه سموّه أمراً يتطلب بناء مستقبل جديد، يقوم على العلم والقراءة المتنوعة، والانفتاح، والتنمية المستدامة، مع الحفاظ على القيم الأصيلة والموروث الحضاري، لذا ركز على أبناء الأمة والشباب، ليكونوا محور المشروع، لأنهم الطاقة القادرة على التغيير، في حال توفر لهم التعليم الجيد، والدعم المناسب.
النجاح الذي حققه التحدي على المستويين العربي والعالمي، بلغ بمشاركات وصلت إلى 32 مليوناً و231 ألف طالب وطالبة من 50 دولة، يمثلون 132112 مدرسة، وبإشراف 161004 مشرفين ومشرفات، وهو يشير بوضوح إلى ما أحدثه التحدي لدى أبناء الأمة، أما على المستوى الوطني في الدولة، فبلغت المشاركات 810 آلاف طالب وطالبة من مدارس الإمارات في الدورة التاسعة من التحدي.
صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد، أعرب عن فخره بالمشاركة المرتفعة على المستوى الوطني، وقال سموّه: «احتفلت واحتفت دولة الإمارات اليوم ب 810 آلاف طالب من 1380 مدرسة من مدارس الدولة شاركوا في تحدي القراءة العربي، والذي بلغت مشاركاته العربية والعالمية أكثر من 32 مليون طالب.. أشكر أخي الشيخ عبدالله بن زايد على رعايته لهذا الحدث الطلابيّ الوطني.. وأبارك للطالبة ريم عادل الزرعوني من مدرسة الاتحاد الوطنية بأبوظبي تفوقها على 800 ألف طالب في القراءة.. والتي قرأت 300 كتاب خلال رحلتها في التحدي.. وأبدعت في فهم محتوى هذه الكتب.. فخور بمشاركة طلاب الإمارات.. سعيد بإقبال الجيل الجديد على القراءة.. ومطمئن على مستقبل بلادنا في أيدي جيل يحب التعلم ويعشق القراءة».
سموّ الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الخارجية، رئيس مجلس التعليم والتنمية البشرية والمجتمع، توج الطالبة ريم الزرعوني بطلة التحدي على مستوى الدولة، تأكيداً من سموّه لما أحدثه من حراك حضاري على مستوى الوطن، وقال سموّه: «تتويج بطل التحدي على مستوى الإمارات احتفال ببذور غرسناها في أبنائنا وبناتنا، وحصدناها معاً ثماراً من النجاح والإنجاز، بمبادرة خالدة أطلقها صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، رعاه الله، ونفخر اليوم بجيلٍ يحمل الكتاب بيده وعقله، ويجعل من القراءة طريقاً للتميز والابتكار».

[email protected]

عن الكاتب

المزيد من الآراء

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"