دبي تواكب المستقبل، وفق كل جديد وحديث، وإذ اتصل الأمر ببيئة الأعمال ومحفزات الاستثمار، وانتعاش الاقتصاد، تجدها في المقدمة في إطلاق المبادرات والأفكار، حتى تكون في طليعة المدن العالمية المهيأة والمستعدة لكل جديد.
بالأمس، أطلق سموّ الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع رئيس المجلس التنفيذي لإمارة دبي، «مقر رواد أعمال دبي»، كمنصة تهدف إلى توحيد وتعزيز منظومة الشركات الناشئة والصغيرة والمتوسطة في الإمارة، بمبادرة مشتركة بين دائرة الاقتصاد والسياحة بدبي، وغرفة دبي للاقتصاد الرقمي، ليكون منصة متكاملة لدعم الابتكار، وتعزيز نمو رواد الأعمال في دبي.
الشيخ حمدان بن محمد، يؤكد أن قيمة إطلاق هذه المبادرة، تنطلق من إيمان دبي بأن ريادة الأعمال، ليست مجرد نشاط اقتصادي عادي؛ بل هي رافد رئيسي يدعم مسيرة التنمية الشاملة والمستدامة، ومحرك دفع أساسي لصناعة المستقبل.
«مقر رواد أعمال دبي»، أول منصة من نوعها تدمج بين الوجود الفعلي والمنظومة الرقمية الشاملة، لجمع روّاد الأعمال والمستثمرين وغيرهم من أصحاب الشركات والمؤسسات الداعمة تحت سقف واحد، انضم إلى المقرّ أكثر من 25 شريكاً من القطاعين العام والخاص.
هذا المقر يقدم نهجاً جديداً، في بناء المنظومات الداعمة لريادة الأعمال مع خدمات متكاملة، تدعم المؤسسين في جميع مراحل نمو مشاريعهم، وذلك من خلال توحيد الموارد وتوفير نقطة دخول مبسّطة لروّاد الأعمال، حيث يتيح المقرّ لروّاد الأعمال الاستفادة من باقة متعددة من الخدمات، باعتباره مجمّعاً حيوياً لتعزيز التعاون والنمو.
المقر الجديد الواقع في فندق 25 أورز بمنطقة ون سنترال، يمثل مجمعاً حيوياً، بحيث يتيح للمؤسسين والمستثمرين والشركات والجهات الحكومية المعنية، التواصل والتعاون معاً، ويضمّ مساحات عمل مشتركة عصرية، وقاعات اجتماعات، ومناطق مفتوحة للتواصل، ويستضيف برنامجاً حافلاً من الفعاليات الهادفة إلى تعزيز التواصل، وتبادل المعارف. كما يعكس ما تتميز به دبي من إبداع، ويحتفي بفنانين محليين، ما يوفر بيئة ملهمة تتلاقى فيها مفاهيم الإبداع والثقافة.
الشيخ حمدان، وخلال لقائه بالمسؤولين، عاد وأكد، أن دبي ترسخ بيئة تحتضن المبدعين، وتفتح أمامهم الآفاق لتجربة الأفكار الجديدة وتحويلها إلى قصص نجاح، تسهم في تعزيز مكانة دبي كمركز عالمي للابتكار والإبداع، من منطلق إدراكه أن دعم رواد الأعمال، هو استثمار في طاقات الإنسان، وفي قدرة المجتمع على التجدد، والمضي بثقة نحو غدٍ أكثر ازدهاراً للإمارات والعالم.