جسور التواصل

00:03 صباحا
قراءة دقيقتين

حتى من داخل الفعاليات التقنية والعلمية نجد قيادتنا تشحذ وتحفز ولديها رؤية عميقة تجاه الواقع والمستقبل. هذا ما أكد عليه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، خلال افتتاحه معرض جيتكس جلوبال 2025، وتفقده العديد من الأجنحة الوطنية والعالمية المشاركة.
هذا المعرض الذي يعقد دورته الـ 45، يشارك فيه 6800 شركة تقنية و2000 شركة ناشئة من 180 دولة، في حدث يجمع أهم صُنّاع التكنولوجيا حول العالم في محاولة بناء جسور تواصل تفتح الآفاق لمزيد من النمو والتقدّم، وبناء علاقات جديدة تُسهم في تسريع وتيرة التحوّل الرقمي.
الشيخ محمد بن راشد الذي يدرك أهمية التكنولوجيا وما توفره من خدمات جديدة ومتطورة لمساعدة البشرية للتغلب على صعوبات الحياة، وتحدياتها الحالية والمستقبلية، أكد أن دولة الإمارات تسارع الخطى في مسيرتها التنموية الشاملة عبر تبنّي وتوظيف التقنيات الحديثة وفي مقدمتها الذكاء الاصطناعي في بناء اقتصاد رقمي متطور، عبر استثمارات استراتيجية في البنية التحتية الرقمية، والصناعات المستقبلية.
الإمارات، من منطلق فهم القيادة الرشيدة التحديات المستقبلية، تريد لبلادنا أن تكون نموذجاً عالمياً في بناء اقتصاد رقمي متكامل يقوده الابتكار، ويعتمد على المعرفة والذكاء الاصطناعي.
الإمارات، بحسب الشيخ محمد بن راشد، تمضي في طريقها نحو الواقع الجديد الذي ستعيشه البشرية، بأن لا تكون مستخدمة أو مستفيدة فقط من جديد العالم التقني وما تطرحه الشركات العالمية في هذا المجال، بل بقرارها في أن تكون دولتنا منصةً عالمية لتسريع التحول في التكنولوجيا والاقتصاد.
«جيتكس جلوبال» الذي يشهد إقبالاً كبيراً من جميع دول العالم، وتستضيفه دبي، يركز في نسخته الـ45 على حلول تطوير البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، وتسريع وتيرة الابتكار العالمي، وتعزيز الحوار الدولي حول السياسات والتشريعات الداعمة للتنمية، ليكون منصة عالمية للتعاون وتبادل الخبرات تسهم في تمكين صنّاع القرار وتحفيز الابتكار وتعزيز النمو الاقتصادي نحو مستقبل أكثر تقدماً واستدامة في التكنولوجيا الرقمية.
«جيتكس جلوبال» أصبح اليوم، بعد 4 عقود ونصف على انطلاقته، يعمل كمحفّز للابتكار والاستثمار، ويوحّد جهود الجهات الحكومية ومراكز الابتكار والشركات الناشئة لتقديم أحدث الحلول والخدمات المعتمدة على تقنيات الذكاء الاصطناعي، وأصبح وجهة عالمية في مدينة عالمية، حيث تتطلع رؤية دبي الطموحة إلى أن يسهم التحوّل الرقمي في اقتصادها بـ 100 مليار درهم بحلول 2033، فهي ماضية نحو تحقيق هدفها لأن تبقى «دانة الدنيا».

عن الكاتب

المزيد من الآراء

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"