الإمارات تضيء الدروب

00:02 صباحا
قراءة دقيقتين

الإمارات بلاد المبادرات وأفعال الخير، وهي إن تكثف نشاطها في شهر رمضان المبارك، إلا أن مشاريعها لا تنقطع طوال العام، وتبقى الأولى في تلبية المحتاج وإغاثة المكلوم.
أطلقت دولة الإمارات، في رمضان هذا العام، سلسلة من المبادرات والحملات ذات البُعد العالمي، والتي تجسد التزامها الثابت والمستمر بتعزيز قيم الرحمة والتسامح والعطاء، أولها إعلان هيئة الأوقاف وإدارة أموال القُصَّر «أوقاف أبوظبي»، إطلاق حملة «وقف أُمّ الإمارات للأيتام»، بتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، في بادرة خيّرة تنسجم مع قيم ومبادئ «عام الأسرة» التي تجسد إيمان دولة الإمارات بأن اليتيم محاطٌ بأُسَر ومؤسسات متكاملة، توفر له سبل الرعاية والدعم الضرورية.
أما مبادرة «حد الحياة» فتأتي أيضاً جرياً على المبادرات السنوية التي يطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، لخدمة البشرية بهدف إنقاذ خمسة ملايين طفل من الجوع في العالم.
أما هيئة الهلال الأحمر الإماراتي، فقد أطلقت في رمضان مبادرة لمساعدة أكثر من 1.5 مليون شخص داخل دولة الإمارات وفي 44 دولة حول العالم يستفيدون من برامجها هذا العام، بكلفة تقديرية تتجاوز 60 مليون درهم.
وكان الأشقاء في قطاع غزة محوراً رئيسياً ضمن مبادرات العطاء الإماراتية خلال رمضان، وقبله، وكانت المساعدات الإماراتية ومن جميع مؤسسات الدولة تصل إلى غزة براً وبحراً وجواً، حيث واصلت عبر عملية «الفارس الشهم 3»، تسيير قوافل المساعدات الإنسانية إلى القطاع بما يسهم في تلبية الاحتياجات الملحّة للأسر وتعزيز الخدمات الصحية المقدّمة للأشقاء داخل القطاع.
أما مؤسسة «القلب الكبير» فقد أطلقت النسخة الثانية من حملتها الرمضانية «لأطفال الزيتون»، لتوجيه الدعم هذا العام للأطفال الفلسطينيين مبتوري الأطراف في قطاع غزة.
وتحت شعار «أطعم طفلاً وابنِ مطبخاً» كانت مبادرة «دبي العطاء»، التابعة لمبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، بهدف دعم برنامج الوجبات المدرسية الصديقة للبيئة الذي سيبدأ في كينيا تمهيداً للتوسع في دول إفريقيا جنوب الصحراء بما يحول العطاء الجماعي إلى غذاء مستدام.
هذه هي الإمارات المجبولة على فعل الخير، ولا يمضي يوم وإلا وهناك مبادرة أو قافلة أو حركة إغاثية، وهي كلها ضمن سعيها لإضاءة الدروب أمام المحتاجين.

[email protected]

عن الكاتب

المزيد من الآراء

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"