عادي

اضطرابات النوم.. ما علاقتها بإفراط تناول السكر؟

01:08 صباحا
قراءة دقيقة واحدة
1

كشفت دراسة إسبانية عن وجود رابط مباشر بين ارتفاع مستويات الجلوكوز في الدم وتراجع جودة النوم.

وأكد الباحثون في معهد النوم الإسباني، تراجع عمق النوم لدى الأفراد مع زيادة استهلاكهم للسكر، ما يؤدي إلى صعوبة في الاستغراق في النوم وتقطعه خلال الليل، وكذلك اضطرابات الإيقاع الليلي للجسم.

 

كيف يتسبب استهلاك السكر في اضطراب النوم؟

 

أشارت الدراسة إلى أن الإفراط في استهلاك السكر بمختلف أشكاله يرتبط بزيادة احتمالات الإصابة بمتلازمة الأيض وداء السكري، إضافة إلى اضطرابات النوم مثل الأرق وتكرار الاستيقاظ خلال الليل، مع تسجيل تأثيرات سلبية على الأداء الحيوي للجسم أثناء مرحلة النوم العميق، بحسب موقع معهد النوم الإسباني.

وسجلت البيانات البحثية ارتباطاً بين نوعية الغذاء المتناول خلال اليوم وبين كفاءة النوم ليلاً، حيث تسهم الأغذية الغنية بالسكريات أو العالية السعرات في إبطاء عملية الهضم وزيادة الشعور بالثقل والغازات، ما ينعكس على صعوبة الدخول في النوم واحتمالات ظهور كوابيس ليلية لدى بعض الحالات.

 

تأثير السكر على الهرمونات المسؤولة عن النوم

 

أوضحت الدراسة أن تناول السكريات يؤثر في نشاط بعض النواقل العصبية المنظمة لحالات اليقظة والنوم، حيث يرتبط ذلك باضطراب هرمون «الأوركسين» المسؤول عن تنظيم اليقظة، ما يؤدي إلى انخفاض جودة النوم وتراجع فتراته العميقة، مع زيادة الإحساس بالإرهاق خلال اليوم التالي.

وأوصى الباحثون بتقليل الأطعمة العالية السكر في ساعات المساء، ما يسهم في تحسين جودة النوم، في حين يؤدي الإفراط في السكريات أو تناولها ليلاً إلى انعكاسات سلبية على الوظائف المناعية والتمثيل الغذائي خلال فترة الراحة الليلية.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"