كشف فريق دولي من الباحثين، بقيادة مركز الأميرة ماكسيما في هولندا، عن طبقة غير معروفة سابقاً داخل الجينوم البشري، بعد رصد أكثر من 1700 جزيء مظلم شبيه بالبروتين تنتجها مناطق من الحمض النووي كان يعتقد لسنوات طويلة أنها غير قادرة على تصنيع البروتينات.
وأعادت الدراسة تسليط الضوء على ما يعرف بـ«الجينوم المظلم»، الجزء الذي جرى تصنيفه سابقاً باعتباره حمضاً نووياً عديم الفائدة. وأثبتت أن هذه المناطق لا تقتصر على تنظيم عمل الجينات التقليدية، بل تنتج أيضاً ما وصفوه بـ«البروتيوم المظلم».
وقال د. سيباستيان فان هيش، طبيب أورام الأطفال بالمركز والباحث الرئيسي في الدراسة: «وجدنا أن آلاف التسلسلات الجينية التي تم تجاهلها تسهم في إنتاج فئة جديدة من الجزيئات الدقيقة التي لم تكن معروفة من قبل».
وأوضح: «حللنا نحو 3.7 مليار نقطة بيانات جمعت من 95520 تجربة مخبرية، في عملية استغرقت قرابة 20 ألف ساعة حوسبة، ما قاد إلى تحديد 1785 بروتيناً دقيقاً أطلق عليها العلماء اسم (الببتيدينات)».
وأضاف: «رصدنا أحد هذه الجزيئات في جين يعرف باسم (أولمالينك)، وهو الجين الذي كان يعتبر في السابق غير مشفر، تبين ارتباطه ببقاء الخلايا السرطانية. وعندما عطلنا هذا الجزيء مخبرياً، واجهت الخلايا السرطانية صعوبة في النمو».
لا يظهر هذا أن الببتيدينات يمكن أن تكون وظيفية فقط، مثل البروتينات العادية، بل يشير أيضاً إلى أنها قد تكون عنصراً مفيداً في علاجات الأمراض المستقبلية، وتطوير علاجات جديدة للسرطان وأمراض أخرى.
وأعادت الدراسة تسليط الضوء على ما يعرف بـ«الجينوم المظلم»، الجزء الذي جرى تصنيفه سابقاً باعتباره حمضاً نووياً عديم الفائدة. وأثبتت أن هذه المناطق لا تقتصر على تنظيم عمل الجينات التقليدية، بل تنتج أيضاً ما وصفوه بـ«البروتيوم المظلم».
وقال د. سيباستيان فان هيش، طبيب أورام الأطفال بالمركز والباحث الرئيسي في الدراسة: «وجدنا أن آلاف التسلسلات الجينية التي تم تجاهلها تسهم في إنتاج فئة جديدة من الجزيئات الدقيقة التي لم تكن معروفة من قبل».
وأوضح: «حللنا نحو 3.7 مليار نقطة بيانات جمعت من 95520 تجربة مخبرية، في عملية استغرقت قرابة 20 ألف ساعة حوسبة، ما قاد إلى تحديد 1785 بروتيناً دقيقاً أطلق عليها العلماء اسم (الببتيدينات)».
وأضاف: «رصدنا أحد هذه الجزيئات في جين يعرف باسم (أولمالينك)، وهو الجين الذي كان يعتبر في السابق غير مشفر، تبين ارتباطه ببقاء الخلايا السرطانية. وعندما عطلنا هذا الجزيء مخبرياً، واجهت الخلايا السرطانية صعوبة في النمو».
لا يظهر هذا أن الببتيدينات يمكن أن تكون وظيفية فقط، مثل البروتينات العادية، بل يشير أيضاً إلى أنها قد تكون عنصراً مفيداً في علاجات الأمراض المستقبلية، وتطوير علاجات جديدة للسرطان وأمراض أخرى.