كشفت دراسة غذائية حديثة أجراها باحثون من جامعة كاليفورنيا الأمريكية، أن استبدال الوجبات الخفيفة المصنعة بحفنة يومية من اللوز، يحسن من صحة الأمعاء ويحد من مؤشرات الالتهاب المرتبطة بزيادة الوزن والسمنة.
ورصد الباحثون تحسناً في نشاط بكتيريا نافعة داخل الأمعاء لدى المشاركين الذين تناولوا نحو 42.5 جرام من اللوز يومياً، مقارنة بمن اتبعوا نظاماً غذائياً أمريكياً تقليدياً يعتمد على الوجبات الخفيفة المصنعة والحبوب المكررة ومنتجات الألبان عالية الدهون.
وشملت الدراسة 15 بالغاً يعانون زيادة الوزن أو السمنة، خضعوا لنظامين غذائيين مدة كل منهما أربعة أسابيع، وحافظ الباحثون على تقارب السعرات الحرارية بين النظامين لاختبار تأثير نوعية الوجبات الخفيفة، لا كميتها.
وأظهرت النتائج ارتفاع مستويات بكتيريا «فايكاليباكتيريوم براوسنيتزي» المعروفة بدورها في إنتاج مركبات تغذي بطانة القولون وتدعم خفض الالتهابات، كما سجل الباحثون تراجعاً في أنواع بكتيرية ارتبطت سابقاً بأنماط معوية أقل صحة.
وأظهرت النتائج ارتفاع مستويات بكتيريا «فايكاليباكتيريوم براوسنيتزي» المعروفة بدورها في إنتاج مركبات تغذي بطانة القولون وتدعم خفض الالتهابات، كما سجل الباحثون تراجعاً في أنواع بكتيرية ارتبطت سابقاً بأنماط معوية أقل صحة.
وفي مؤشرات أخرى، كشف تحليل الدم ارتفاع مستويات مركب «3-هيدروكسي بيوتيرات» المرتبط بحرق الدهون، فيما انخفضت إشارات مناعية مرتبطة بالالتهاب، بينها «تي إن إف-ألفا» و«آي إل-1 بيتا».
كما رصدت الدراسة، بعد تناول اللوز، زيادة في هرموني «جي إل بي-1» و«بيبتيد واي واي»، المرتبطين بالشبع وتنظيم سكر الدم.
كما رصدت الدراسة، بعد تناول اللوز، زيادة في هرموني «جي إل بي-1» و«بيبتيد واي واي»، المرتبطين بالشبع وتنظيم سكر الدم.