تزخر أوراق الليمون بالعديد من الفوائد الصحية، كونها غنية بمضادات الأكسدة وفيتامين «C»، والزيوت العطرية، ولذلك يشتهر منقوع الأوراق في الماء الدافئ أو عند إضافتها للشاي منذ العصور القديمة بفعاليتها في مكافحة الأمراض وتعزيز الجهاز المناعي، كما يستخدم هذا المستخلص أيضاً في أغراض الطهي وإعطاء نكهة عطرية منعشة عند إضافته إلى أنواع الشوربة، والأرز، وأطباق الدجاج والسمك.
يٌسهم مغلي أوراق الليمون في تقوية المناعة، وحماية الجسم من الأمراض والعدوى، ويحسن من عملية الهضم ويخفف حالات الانتفاخ، كما يعمل كمشروب مهدئ للأعصاب ويقلل من التوتر، والأرق، والصداع، ويفيد المشروب أيضاً في مكافحة التشنجات، والحد من أعراض الربو والمغص لاحتوائه على خصائص مضادة للتشنج.
كما يؤدي مستخلص أوراق الليمون دوراً هاماً في حماية الجلد من التأثيرات الجوية المختلفة، ويدخل في مكونات العديد من مستحضرات ترطيب الجلد، ويفيد في توحيد لون البشرة، وعلاج حب الشباب، وإزالة آثار الندبات والحروق. وتعمل مكعبات الثلج المصنعة من خلاصة ورق الليمون على قبض المسامات، لتعطي إحساساً بالانتعاش والتنظيف العميق عند إضافتها لخلاصة الصبار والنعناع واستعمالها كغسول منظف للبشرة.
ويحذر الخبراء من الإفراط في شرب مغلي أوراق الليمون، كونه يتسبب في ضعف وتآكل مينا الأسنان، وخاصة عند تناوله لفترات طويلة، كما يؤدي وضع عصارة الأوراق مباشرة على البشرة ثم التعرض لأشعة الشمس إلى حدوث حروق أو تهيج جلدي يُعرف بالتهاب الجلد الضوئي. كما يؤخر ظهور علامات التقدم في العمر، حيث تقضي مضادات الأكسدة على المركبات الضارة التي تسبب ظهور التجاعيد وتساعد الفلافونويدات في تأخير علامات الشيخوخة.