أعلن حسين جاسم النويس نائب رئيس مجلس إدارة الشركة القابضة العامة ورئيس مجلس إدارة شركة الإنشاءات البترولية الوطنية إن بي سي سي، أن الشركة القابضة العامة تدرس خصخصة الشركات التابعة لها . ورفض النويس تحديد موعد أو نسبة الخصخصة المنتظرة، واكتفى بالقول أنها ستكون قريبة . منوها إلى أن الخصخصة كانت هدف الشركة العامة القابضة منذ البداية، لكنها انتظرت حتى اكتمال البنى التحتية والبشرية والفنية لشركاتها، كي تكون قادرة على الاستمرار والنجاح داخل البلاد وخارجها .
تدير الشركة القابضة العامة مجموعة من الشركات والمصانع هي، شركة الإمارات لصناعات الحديد، شركة دوكاب للكابلات الخصوصية المحدودة (دوكاب)، مجمع مصانع أنابيب (أنابيب)، شركة أركان لمواد البناء (أركان)، مصنع الخزنة للجلود، شركة الإنشاءات البترولية الوطنية، الإمارات للأغذية والمياه المعدنية (أغذية)، شركة الفوعة لتطوير وتنمية قطاع النخيل .
وقال النويس على هامش احتفال شركة الإنشاءات البترولية الوطنية بيوم الصحة والبيئة أمس، أن إيرادات شركة الانشاءات البترولية الوطنية العام الماضي قد بلغت 7 .3 مليار درهم، وقد حققت الشركة أرباحا صافية تصل إلى حوالي 660 مليون درهم، مشير إلى أن الشركة تخطط هذا العام للاستثمار في ليبيا ونيجيريا وغيرها من دول القارة الإفريقية، بعد نجاح مشاريعها في الهند والسعودية وقطر العام الماضي .
وأكد النويس أن الإنشاءات البترولية تدرس هذا العام الاستحواذ على شركات هندسية تزيد من كفاءة أدائها على هذا الصعيد، كما خصصت 400 مليون دولار لتوسيع أسطولها البحري، من خلال شراء مركبتي قطر بكلفة 50 مليون دولار، وبناء منصة تصنيع ذات قوائم متحركة بكلفة 100 مليون دولار، وتصنيع سفينة رفع بكلفة حوالي 250 مليون دولار، ستكون من أكبر سفن الرفع بالعالم وستتسلمها الشركة عام 2012 .
وتوقع النويس أن يصل حجم أعمال الشركة إلى 8 .1 مليار دولار هذا العام، مشيرا إلى أن الشركة تخطط لتوزيع أعمالها البحرية والبرية، بعد النجاح المتميز الذي حققته في تنفيذ مشاريعها بقطر والهند العام الماضي، والتي حصلت على عقودها وسط منافسة شديدة مع كبرى الشركات العالمية في هذا المجال، على حد قوله . وفي هذا السياق تعتزم الإنشاءات البترولية قريبا توقيع عقدا مع شركة أدما العاملة لتطوير وتحسين عقد زاكوم، بقيمة تزيد على مليار درهم . كما تتوقع الشركة فوزها بتركيب منصات بحرية جديدة في الهند، تصل قيمتها إلى 200 مليون دولار، كذلك قدمت الشركة عرضين للعمل والتوسع في السعودية، تتوقع ردا عليهما خلال الأسابيع القليلة المقبلة .
وقال النويس أن الخطة الاستراتيجية للشركة تستهدف التركيز على زيادة العنصر المواطن في الشركة وخاصة في المناصب العليا، وفي هذا السياق وضعت الشركة برنامجا متكاملا للتوطين، يتضمن ثلاثة محاور رئيسة هي، ابتعاث العديد من الطلبة الإماراتيين لدراسة مجالات الهندسة ثم العمل بالشركة، توقيع مذكرات تفاهم مع جامعات الإمارات ووزارة التعليم العالي، لتأهيل طلبة الجامعات والتعليم الثانوي للعمل بالشركة بعد تخرجهم، إقامة برامج تدريب صيفية لتشجيع الطلاب وجذبهم نحو مجالات عمل الشركة .
بدوره أكد عقيل عبد الله ماضي الرئيس التنفيذي للشركة في كلمته الافتتاحية للاحتفال، على التزام شركة الإنشاءات بالأداء المتميز في مجال الصحة والسلامة وحماية البيئة والجودة، قائلا ان النجاح ليس مجرد حدث وإنما هو عملية متواصلة ونتاج الجهد الدؤوب الذي توليه شركة الإنشاءات أهمية كبرى سواء كانت من حيث الشراكة بين العاملين والإدارة أو الشراكة بين الإنشاءات وعملائها ومقاولي الباطن .
وذكر عقيل أن عام 2009 كان مميزاً من حيث تحقيق أقل معدل للحوادث مع أرباح عالية . وهذا يؤكد أن السلامة المهنية وكفاءة الإنتاج وجهان لعملة واحدة . مشيرا إلى أهمية السلامة في مواقع العمل المختلفة و ضرورة السعي الدؤوب للتميز وتحقيق إنجازات وأهداف أكثر طموحاً ليس على صعيد المنطقة فحسب بل على الصعيد العالمي أيضا .
وأوضح عقيل أن الشركة تنفق ثلاث مليارات درهم سنويا على شراء المواد والمعدات وتلزيم المقاولات الثانوية، وهي بذلك تسهم في دعم الاقتصاد المحلي، كما أن الشركة قد فازت، للمرة الثانية، بجائزة الشيخ خليفة للتميز عام ،2009 ومن المؤكد هذا الفوز قد وضع الشركة في مستوى مميز ينافس الشركات العالمية .
وتم خلال الحفل توزيع جوائز الصحة والسلامة والبيئة والجودة للمشاريع والدوائر والأقسام التي أنجزت أكثر من مليون ساعة عمل بدون حوادث وكذلك جائزة رجل العام للسلامة . وقام رئيس مجلس الإدارة بتوزيع جوائز خاصة لعدد من مدراء الشركات تقديراٌ لجهودهم المميزة ودورهم القيادي في مجال الصحة والسلامة وحماية البيئة .