أعلنت شركة بوينغ أمس عن اتخاذها قراراً يقضي بتأجيل موعد الرحلة الأولى لطائرة ،787 حيث ارتأت الشركة ضرورة تعزيز إحدى المناطق التي تقع ضمن القسم الجانبي من هيكل الطائرة .
وتقرّر إجراء التعديل أثناء تنفيذ الاختبارات الأخيرة التي تتم وفق مواعيد منتظمة على طائرة الاختبارات الكلية . ويشير التحليل الأولي إلى إمكانية المضي قدماً في اختبارات الطيران هذا الشهر كما كان مقرراً لها، إلا أنه وبعد إجراء مزيد من الاختبارات والنظر في إمكانية تعديل خطط اختبارات الطيران، تم اتخاذ قرار في نهاية الاسبوع الماضي بضرورة تأجيل أول رحلة إلى أن يصبح من الممكن إجراء اختبارات طيران مثمرة .
وسوف يتم تحديد الموعد النهائي لأول رحلة وكذلك أول عملية تسليم بعد البتّ في التعديلات المطلوبة وخطة الاختبار . وسيتم ذلك قبل أن يصبح الجدول الجديد متاحاً بعدة أسابيع . وفي غضون ذلك، سيواصل فريق 787 العمل على جوانب أخرى من الاختبارات على الطائرة الأولى، بما في ذلك سلسلة الاختبارات النهائية، والسير بسرعة منخفضة . كما سيستمر العمل على اختبارات الطيران لخمس طائرات أخرى وكذلك الطائرة القادمة في نظام الإنتاج .
صرّح سكوت كارسون، الرئيس والمدير التنفيذي لوحدة بوينغ للطائرات التجارية، عن قيام فريق من الخبراء في وقت مسبق بتحديد عدد من الحلول الممكنة، وأضاف: لقد تم النظر في حلّ مؤقت من شأنه أن يتيح لنا تنفيذ الطيران كما كان مقرراً، لكننا رأينا في نهاية المطاف أن التصرّف السليم هو تطوير وتصميم واختبار وإدخال تعديلات دائمة على المنطقة المحلية التي تحتاج إلى التعزيز . إن تعديلات هيكلية كهذه ليست شائعة في تطوير الطائرات الجديدة، ولا تتعلق هذه المسألة باختيارنا للمواد أو بأعمال التجميع والتركيب التي يقوم بها فريقنا .
سيتم تحديث النتائج المالية المتوقعة لشركة بوينغ بحيث تعكس أي أثر قد تحدثه هذه التغيرات، وذلك عندما تقوم الشركة في شهر يوليو/ تموز بإصدار تقرير عن أرباحها للربع الثاني من عام 2009 .