شل الإضراب الوطني العام حيوية القطاع الحكومي . كالجماعات المحلية والقضاء والصحة، ولم يلتحق أكثر من 80 في المائة من موظفي هذه المصالح بعملهم . وفي المستشفيات اضطر المئات من المرضى مس إلى العودة إلى بيوتهم بسبب غياب الأطباء .
وأوضح مصدر نقابي في قطاع الصحة أن الخدمات الصحية تعطلت بشكل شبه كلي بالمستشفيات الجامعية الرئيسية بكل من الدار البيضاء والرباط ومراكش وفاس، ولم تستثن إلا اقسام المستعجلات والإنعاش التي تم فيها ضمان مداومة على مدار الساعة . وتجاوزت النسبة العامة للإضراب 80 في المائة . و لقي الإضراب استجابة كبيرة في قطاع التعليم على مستوى مدينة الدار البيضاء إذ بلغت النسبة 100 في المائة وبقطاع المالية كانت النسبة 85 في المائة وقطاع الإسكان بلغت النسبة 90 في المائة وبقطاع العدل كانت النسبة 85 في المائة . وبالجماعات المحلية تجاوزت النسبة 85 في المائة .
وعن أجواء يوم الإضراب أكد أنها كانت على العموم عادية مع تسجيل بعض الضغوطات من طرف بعض المسؤولين المركزيين والمصالح الخارجية بقطاع المالية . وقد جاءت الدعوة إلى هذا الإضراب بعد تعثر الحوار الاجتماعي .