عادي

«سلامة الطفل» تستعد لإطلاق «كنف» الشارقة

05:05 صباحا
قراءة دقيقتين

الشارقة: «الخليج»

عقدت إدارة سلامة الطفل التابعة للمجلس الأعلى لشؤون الأسرة بالشارقة، اجتماعاً عن بُعد مع مسؤولين من مركز «بارناهوس» في العاصمة السويدية ستوكهولم المتخصص بعلاج حالات الأطفال ضحايا الإساءة الجسدية والجنسية، للاستفادة من أفضل الممارسات المتبعة في نموذج مركز «بارناهوس» استعداداً لإنشاء بيت الطفل «كنف» وهو مركز متعدد التخصصات معني بخدمة وعلاج الأطفال الذين تعرضوا للإساءة وحمايتهم.
حضر الاجتماع كل من هنادي صالح اليافعي مديرة الإدارة، ونهلة حمدان السعدي رئيسة المبادرات والأنشطة بالإدارة وعدد من كوادر الإدارة وآنا فريبرج مديرة مركز «بارناهوس» ستوكهولم وماريا جوروش قائدة مجموعة ومحققة في الشرطة بهدف تبادل الأفكار والممارسات حول تأسيس مركز «كنف».
ويعتبر مشروع بيت الطفل «كنف» مماثلاً لنموذج مركز «بارناهوس» الذي انطلق من آيسلندا عام 1998 لخدمة وعلاج الأطفال الذين تعرضوا للاعتداء.
وأشارت هنادي صالح اليافعي إلى أن الفئة المستهدفة من المشروع هم الأطفال حتى عمر 18 عاماً من جميع الجنسيات والديانات.. موضحة أن «كنف» يضم جهات أربع مختصة بمتابعة ومعالجة الحالات وهي: دائرة الخدمات الاجتماعية بالشارقة - إدارة حماية حقوق الطفل والقيادة العامة لشرطة الشارقة - إدارة التحريات والمباحث الجنائية وإدارة الدعم الاجتماعي إدارة الطب الشرعي بالشارقة ونيابة الشارقة الكلية.
وقالت «يأتي اجتماعنا الثاني مع زملائنا في بارناهوس حرصاً منا على الاستفادة من خبراتهم لتأسيس بيت الطفل - كنف - في الشارقة والذي يترجم رؤية قيادة إمارة الشارقة الرامية إلى حماية حقوق الأطفال في الإمارة وضمان رفاهيتهم وسلامتهم حتى بلوغهم سن الرشد.
من جانبها قالت آنا فريبرج «يسرنا أن نشارك في هذه المسيرة التنموية في إمارة الشارقة ونتطلع إلى وضع خبراتنا بين يدي الجهات المعنية لمساعدتها على تأسيس مركز يحاكي نموذج بارناهوس، الأمر الذي نعتبره خطوة إيجابية ونوعية تعزز جهود الإمارة من أجل حماية الأطفال ضحايا العنف والإساءة وتوفير بيئة داعمة ومريحة لهم».
وأوضحت أن بارناهوس ستوكهولم يعقد اجتماعات دورية مع خبراء من مختلف الاختصاصات لمناقشة القضايا وتحديد مواعيد المقابلات مع الطبيب الشرعي إذا لزم الأمر ومتابعة كل حالة بصورة منفصلة ووضع جدول زمني للعلاج.
وتبادل الجانبان الأفكار حول المعايير والخدمات التي ينبغي توفيرها للأطفال في غرف المقابلات وإجراءات قبول الأطفال في المركز واستعرضا المعايير الوطنية السويدية لتوفير بيئة صديقة للأطفال والتي تتضمن تصميم مبانٍ مفتوحة وواسعة تضمن لهم الراحة والرفاهية.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"