في إطار سعيها لتوفير ما تحتاجه الطالبات، وتطوير مواهبهن الفنية والإبداعية، نظم قسم الأنشطة الطلابية بكلية الدراسات الإسلامية والعربية في دبي المعرض السنوي الثامن بمشاركة 22 محلاً، تم اختيار بضائعها بما يناسب احتياجات الطالبات ومتطلباتهن من اكسسوارات وحقائب وكتب وقرطاسية ومواد غذائية وأدوات تجميل بجانب المعروضات التي أبدعتها الطالبات .
وفي ركن خاص من المعرض تألقت إبداعات الطالبات، ونافست المعروضات من حيث شكلها وإتقان صنعها، كما تألقت أناملهن في نقش الحناء، وتقول عائشة الكعبي، مسؤولة اللجنة الإعلامية في الكلية ونادي الإبداع التابع للكلية: تتجمع طالبات نادي الإبداع وقت فراغهن ليمارسن عدة أنشطة كالرسم والتلوين والأعمال اليدوية وعمل المسرحيات والأمسيات الشعرية، فالكلية يجب أن تخرج من الإطار الأكاديمي لتصبح بيئة متنوعة، لتضيف جوا من المرح والمتعة لهن وترسم البسمة على وجوههن، ومن خلال النادي تتعلم الطالبات الأشغال اليدوية ويصنعنها ويعرضنها في المعرض ليعود مردودها للنادي .
وعن احتياجات الطالبات وتوفير المعرض المتنوع لهن تقول: تقوم اللجنة التنظيمية بوضع مخطط يوضح احتياجات الطالبات وتتفق مع المحلات لتوفيرها، كما تشرف على معروضات الطالبات بنادي الإبداع لتلبي كافة الاحتياجات .
وانضمت إيمان علي، الطالبة في السنة الثالثة بقسم الدراسات الإسلامية والعربية، للنادي كعضوة حيث بدأت بتصميم اللوحات للحفلات والمناسبات وانتقلت للرسم على الزجاج وتعليم الطالبات ما يحتجنه في هذا المجال، وتقول: شاركت في المعرض بالأشغال اليدوية من اكسسوارات للشعر والهواتف النقالة، وأغطية الرأس المزخرفة بمواد مختلفة، وتزيين الشموع .
وتضيف: هوايتي الأساسية الرسم وصقلتها بممارسة فن تغليف الهدايا والخط العربي وغيرها .
وتوجهت منى سالم الشامسي، الطالبة في السنة الأولى لغة عربية وعضو اللجنة الإبداعية بنادي الإبداع، بالشكر إلى إدارة الكلية على دعمها اللامحدود للطالبات، وشاركت بالمعرض من خلال هوايتها الفنية في الرسم على الشيلة وتزيينها باستخدام خامات عدة كالشيفون والساتان والورود الاصطناعية والفصوص الكريستالية وغيرها وتقول: قمت باستغلال موهبتي في هذا المجال، وشاركت في المعرض مع غيري ولاقت معروضاتنا اقبالاً كبيراً، ويعود الفضل في ذلك لكليتنا التي توفر الدورات المتنوعة التي تنمي مواهب الطالبات .