عادي

شرطة أبوظبي: التسامح في الإمارات أسلوب حياة

00:04 صباحا
قراءة دقيقتين
3

نظمت القيادة العامة لشرطة أبوظبي مجلسا افتراضيا بعنوان «هكذا الإمارات.. أرضا للتسامح».
واستعرض المشاركون مسيرة التسامح في الدولة التي أصبحت تمثل «أسلوب حياة» مؤكدين ضرورة تعريف الأجيال بجهود وعطاءات رمز التسامح المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه.
وأكد العميد الدكتور حمود العفاري، مدير إدارة الشرطة المجتمعية أن جميع مؤسسات الدولة ومنها شرطة أبوظبي، تهتم بدعم قيم التسامح وقبول الآخر. لافتاً إلى ان الإمارات تقدم نموذجاً متميزاً لقيمها وعاداتها الأصيلة، حيث إن التسامح أصبح أسلوب حياة في حياتنا.
فيما قا الشيخ طالب الشحي علي، مستشار رئيس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف إن التسامح هو أحد أسس الدين الإسلامي، كما هو أحد القيم والثوابت الرئيسية للمعتقدات الدينية الأخرى. مشيراً إلى أن قيم ديننا الإسلامي الحنيف ارتكزت على التسامح والعفو وقبول الآخر والأمر بالإحسان والمعروف.
وأضاف إن أي حضارة لا يمكن لها ان تقوم إلا بالتسامح فلا أمن واستقرار ولا رغد العيش دون تسامح.
وقال ياسر القرقاوي، مدير إدارة البرامج والشراكات بوزارة التسامح: إن دولة الإمارات قدمت نموذجا متميزا للتسامح وقبول الآخر، حيث ينعم الجميع بالحياة في سلام مع الآخرين في بيئة يسودها الإحترام للجنسيات المختلفة ولثقافاتهم ولمعتقداتهم. موضحا أن التسامح في أرض الإمارات قائم على الإسلام الوسطى والدستور، وإرث المغفور له الشيخ زايد، طيب الله ثراه، وتطبيق المواثيق الدولية والتاريخ والنظرة الإنسانية.
وقال أنس إبراهيم عضو مبادرة «كلنا شرطة» إنه انتسب للمبادرة حبا في الدولة ومجتمع الإمارات ليكون جزءا من رد الجميل على حسن التعامل كأحد المقيمين على هذه الأرض الطيبة، مشيرا إلى أن التسامح يعني تعزيز الأمن والأمان والسعادة. (وام)

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"