في موضوع تخفيض الوزن والبحث عن الرشاقة عشرات الدعوات البراقة والطرق التي يزعم مروجوها أنها تجعلك تخسر وزنك في أسرع وقت، سواء بعمليات جراحية أو مستحضرات وأدوية عشبية أو من خلال برامج المراكز المتخصصة التي تبيعك العديد من المكملات الغذائية والأدوات التي تمكنك من خسارة الوزن، أما الأسعار فلا تسأل عنها إن لم ترغب في أن تتوتر لأنها أصبحت عبارة عن «بزنس» جديد، يتحول فيه البائع والمروج إلى خبير يفتي في الصحة ويسمح ويمنع، حتى وصل الأمر ببعض الراغبين في الرشاقة إلى الاشتراك في وجبات غذائية يومية لمنازلهم، يقال إنها صحية تناسب «الريجيم» المتبع.
المشكلة الأولى التي علينا ملاحظتها عند طالبي الرشاقة أن الجميع مستعجل ويرغب في خسارة عشرين كيلو جراماً في شهر واحد دون أن يضغط على نفسه في الامتناع عن طعام معين وحرمان نفسه منه، أو ممارسة الرياضة التي تمنحه اللياقة وتسهم في تحقيق هدفه، وهنا ينشط أصحاب المنتجات المشكوك في أمرها والتي تروج عبر المواقع الإلكترونية ويطلق عليها ألقاب ومسميات ترفع من شأنها كالحبوب السحرية أو الكبسولات المعجزة وغيرها، والتي يقول عنها أصحابها إنها تنقص وزنك من دون ريجيم ورياضة، فينبري اللاهثون خلفها دون وعي أو دراية أو محاولة فهم تركيبة أجسامهم والوزن الذي يعانون منه قبل شرائها وتناولها.
لا تكاد تمر فترة دون أن نقرأ تحذيرات الجهات الصحية من مستحضرات التنحيف غير المعتمدة، والدعوة إلى ضرورة عدم الانجراف خلف البائعين على وسائل التواصل الاجتماعي مهما كانت المغريات التي يكتبونها لبيع هذه المنتجات، لما لها من تأثير سلبي قوي على الصحة، خاصة المكملات التي يقال عنها أنها غذائية وأدوية تنزيل الوزن.
أما الغريب في الأمر فهو ظهور أدوية ومستحضرات بمسميات جديدة كل فترة من أجل نجاح الترويج والتهرب من مصادرة الجهات المختصة لها أو إعلانها عن خطورتها والتحذير من استعمالها، خاصة أن الأعراض التي تسببها خطرة قد تؤذي القلب وتسبب الفشل الكلوي والسكري وتدفع متناولها إلى حالة من الاكتئاب وخاصة إن لم تراع حالته الصحية واحتياجاته، لكن الطمع والسعي لتحقيق مكاسب مادية لا يلتفت إلى كل ذلك.
موضوع تخفيف الوزن يجب أن يمر عبر المستشفيات والعيادات والمراكز المعتمدة، وأن يواكبه وعي من صاحب الأمر دون استعجال لتحقيق نتيجة بأسرع وقت، بل عبر أساليب تحافظ على صحته وتكفل له اكتساب أسلوب حياة ونمط ملائم يحقق له ما يريد بدلا من خسارة الوزن السريعة التي تعيد له السمنة مجدداً بعد أن يفشل في التعود على النمط الجديد الذي كان عبر تجارة لا تعرف المحظورات ولا تراعي صحة البشر، بل هي عبارة عن «مقاولات».
راشد محمد النعيمي
[email protected]
المشكلة الأولى التي علينا ملاحظتها عند طالبي الرشاقة أن الجميع مستعجل ويرغب في خسارة عشرين كيلو جراماً في شهر واحد دون أن يضغط على نفسه في الامتناع عن طعام معين وحرمان نفسه منه، أو ممارسة الرياضة التي تمنحه اللياقة وتسهم في تحقيق هدفه، وهنا ينشط أصحاب المنتجات المشكوك في أمرها والتي تروج عبر المواقع الإلكترونية ويطلق عليها ألقاب ومسميات ترفع من شأنها كالحبوب السحرية أو الكبسولات المعجزة وغيرها، والتي يقول عنها أصحابها إنها تنقص وزنك من دون ريجيم ورياضة، فينبري اللاهثون خلفها دون وعي أو دراية أو محاولة فهم تركيبة أجسامهم والوزن الذي يعانون منه قبل شرائها وتناولها.
لا تكاد تمر فترة دون أن نقرأ تحذيرات الجهات الصحية من مستحضرات التنحيف غير المعتمدة، والدعوة إلى ضرورة عدم الانجراف خلف البائعين على وسائل التواصل الاجتماعي مهما كانت المغريات التي يكتبونها لبيع هذه المنتجات، لما لها من تأثير سلبي قوي على الصحة، خاصة المكملات التي يقال عنها أنها غذائية وأدوية تنزيل الوزن.
أما الغريب في الأمر فهو ظهور أدوية ومستحضرات بمسميات جديدة كل فترة من أجل نجاح الترويج والتهرب من مصادرة الجهات المختصة لها أو إعلانها عن خطورتها والتحذير من استعمالها، خاصة أن الأعراض التي تسببها خطرة قد تؤذي القلب وتسبب الفشل الكلوي والسكري وتدفع متناولها إلى حالة من الاكتئاب وخاصة إن لم تراع حالته الصحية واحتياجاته، لكن الطمع والسعي لتحقيق مكاسب مادية لا يلتفت إلى كل ذلك.
موضوع تخفيف الوزن يجب أن يمر عبر المستشفيات والعيادات والمراكز المعتمدة، وأن يواكبه وعي من صاحب الأمر دون استعجال لتحقيق نتيجة بأسرع وقت، بل عبر أساليب تحافظ على صحته وتكفل له اكتساب أسلوب حياة ونمط ملائم يحقق له ما يريد بدلا من خسارة الوزن السريعة التي تعيد له السمنة مجدداً بعد أن يفشل في التعود على النمط الجديد الذي كان عبر تجارة لا تعرف المحظورات ولا تراعي صحة البشر، بل هي عبارة عن «مقاولات».
راشد محمد النعيمي
[email protected]