أبوظبي: «الخليج»
نظمت شرطة أبوظبي ملتقى افتراضياً بعنوان «ملتزمون يا وطن...المخدرات آفة»، بالتعاون مع الإدارة العامة للجمارك بأبوظبي والمركز الوطني للتأهيل، وذلك ضمن فعاليات اليوم الدولي لمكافحة إساءة استعمال المخدرات والاتجار غير المشروع بها الذي يصادف 26 يونيو من كل عام.
وأوضح اللواء محمد سهيل الراشدي، مدير قطاع الأمن الجنائي، أن آفة المخدرات تؤرق جميع المجتمعات، مؤكداً حرص شرطة أبوظبي على تطوير أساليب مكافحتها باستمرار.
وأكد أن العمل بروح الفريق الواحد لمواجهة هذه الآفة يسهم بشكل فعال في تقليص حجم المشكلة وما يتبعها من أضرار ومخاطر على المجتمع لافتاً إلى أهمية التعاون مع الشركاء الرئيسيين في التصدي لهذه الآفة، وتذليل العقبات بما يسهم في تحقيق رؤية القيادة الرشيدة نحو الوصول لمجتمع ينعم بالأمن والأمان.
وأوضح العقيد طاهر غريب الظاهري، مدير مديرية مكافحة المخدرات بقطاع الأمن الجنائي، أن الهدف من الملتقى هو إبراز الجهود المستمرة لزيادة الوعي بمخاطر المخدرات والتي تعد آفة خطيرة تهدد مجتمعات العالم ككل لكن استطاعت الشرطة بإمكاناتها الهائلة وخططها الأمنية وتطور أجهزتها أن تضرب عصابات المخدرات بأيد من حديد وإحباط مخططاتها وضبط عصابات السموم وشل حركتها.
وأكد أن هناك معلومات متداولة مغلوطة حول بعض من الأساليب الحديثة، ومن أبرزها استخدام الأوراق العادية وحرقها واستنشاقها، حيث يشاع بأن استخدام هذه الطريقة يؤدي إلى عدم ظهور المادة المخدرة في نتيجة الفحص للشخص، وهو ما أدى إلى استخدام بعض المتعاطين لها.
وأضاف أن متعاطي المواد المخدرة حالتهم تكون غالباً غير طبيعية فقد جرب بعضهم في وقت سابق حرق الأوراق القديمة وما شابهها من أوراق، حيث تظهر رائحة كريهة نتيجة الحرق، وبالتوازي مع ذلك يُمكن تصوّر الرائحة الكريهة التي تدخل إلى الجسم والسموم نتيجة إضافة بعض المواد الكيميائية للأوراق، والتي قد تكون مبيداً حشرياً أو مواد تستخدم في تنظيف المنازل، حيث يحاول بعض المروجين خداع المتعاطين، عبر ادعاء أنها ورقة مخدرة وتباع بأسعار باهظة.
واستعرض فهد غريب الشامسي، المدير التنفيذي لقطاع الخدمات المساندة والمتحدث الرسمي لجمارك أبوظبي الجهود في مكافحة المخدرات، مشيراًَ إلى الظروف الاستثنائية التي يمر بها العالم جراء جائحة كورونا والتي فرضت ضرورة تطوير أدوات العمل الجمركية باستمرار بما يواكب المستجدات ومواجهة مختلف التحديات وتعزيز قدرات ومهارات الكفاءات الوطنية من مفتشين ومراقبين في جميع المنافذ الجمركية على مستوى إمارة أبوظبي، مؤكداً استعداد جمارك أبوظبي الدائم للتعاون والتنسيق مع كافة المؤسسات الحكومية والخاصة المحلية والدولية ودعم كافة المشاريع والمبادرات المشتركة للتصدي لآفة المخدرات.
وتحدث الدكتور علي المرزوقي، مدير إدارة الصحة العامة والبحوث بالمركز الوطني للتأهيل، عن الإشكاليات النفسية الناتجة عن العزلة الاجتماعية وتأثيرها في ازدياد تعاطي العقاقير الطبية،
وأشار الدكتور أنس محمود فكري، من المركز الوطني للتأهيل إلى أن تعاطي وإدمان المؤثرات العقلية يمثل تحدياً في ظل تفشي جائحة كوفيد- 19، للأشخاص الذين يعانون اضطرابات تعاطي المخدرات وخلال فترة العلاج والتعافي.
نظمت شرطة أبوظبي ملتقى افتراضياً بعنوان «ملتزمون يا وطن...المخدرات آفة»، بالتعاون مع الإدارة العامة للجمارك بأبوظبي والمركز الوطني للتأهيل، وذلك ضمن فعاليات اليوم الدولي لمكافحة إساءة استعمال المخدرات والاتجار غير المشروع بها الذي يصادف 26 يونيو من كل عام.
وأوضح اللواء محمد سهيل الراشدي، مدير قطاع الأمن الجنائي، أن آفة المخدرات تؤرق جميع المجتمعات، مؤكداً حرص شرطة أبوظبي على تطوير أساليب مكافحتها باستمرار.
وأكد أن العمل بروح الفريق الواحد لمواجهة هذه الآفة يسهم بشكل فعال في تقليص حجم المشكلة وما يتبعها من أضرار ومخاطر على المجتمع لافتاً إلى أهمية التعاون مع الشركاء الرئيسيين في التصدي لهذه الآفة، وتذليل العقبات بما يسهم في تحقيق رؤية القيادة الرشيدة نحو الوصول لمجتمع ينعم بالأمن والأمان.
وأوضح العقيد طاهر غريب الظاهري، مدير مديرية مكافحة المخدرات بقطاع الأمن الجنائي، أن الهدف من الملتقى هو إبراز الجهود المستمرة لزيادة الوعي بمخاطر المخدرات والتي تعد آفة خطيرة تهدد مجتمعات العالم ككل لكن استطاعت الشرطة بإمكاناتها الهائلة وخططها الأمنية وتطور أجهزتها أن تضرب عصابات المخدرات بأيد من حديد وإحباط مخططاتها وضبط عصابات السموم وشل حركتها.
وأكد أن هناك معلومات متداولة مغلوطة حول بعض من الأساليب الحديثة، ومن أبرزها استخدام الأوراق العادية وحرقها واستنشاقها، حيث يشاع بأن استخدام هذه الطريقة يؤدي إلى عدم ظهور المادة المخدرة في نتيجة الفحص للشخص، وهو ما أدى إلى استخدام بعض المتعاطين لها.
وأضاف أن متعاطي المواد المخدرة حالتهم تكون غالباً غير طبيعية فقد جرب بعضهم في وقت سابق حرق الأوراق القديمة وما شابهها من أوراق، حيث تظهر رائحة كريهة نتيجة الحرق، وبالتوازي مع ذلك يُمكن تصوّر الرائحة الكريهة التي تدخل إلى الجسم والسموم نتيجة إضافة بعض المواد الكيميائية للأوراق، والتي قد تكون مبيداً حشرياً أو مواد تستخدم في تنظيف المنازل، حيث يحاول بعض المروجين خداع المتعاطين، عبر ادعاء أنها ورقة مخدرة وتباع بأسعار باهظة.
واستعرض فهد غريب الشامسي، المدير التنفيذي لقطاع الخدمات المساندة والمتحدث الرسمي لجمارك أبوظبي الجهود في مكافحة المخدرات، مشيراًَ إلى الظروف الاستثنائية التي يمر بها العالم جراء جائحة كورونا والتي فرضت ضرورة تطوير أدوات العمل الجمركية باستمرار بما يواكب المستجدات ومواجهة مختلف التحديات وتعزيز قدرات ومهارات الكفاءات الوطنية من مفتشين ومراقبين في جميع المنافذ الجمركية على مستوى إمارة أبوظبي، مؤكداً استعداد جمارك أبوظبي الدائم للتعاون والتنسيق مع كافة المؤسسات الحكومية والخاصة المحلية والدولية ودعم كافة المشاريع والمبادرات المشتركة للتصدي لآفة المخدرات.
وتحدث الدكتور علي المرزوقي، مدير إدارة الصحة العامة والبحوث بالمركز الوطني للتأهيل، عن الإشكاليات النفسية الناتجة عن العزلة الاجتماعية وتأثيرها في ازدياد تعاطي العقاقير الطبية،
وأشار الدكتور أنس محمود فكري، من المركز الوطني للتأهيل إلى أن تعاطي وإدمان المؤثرات العقلية يمثل تحدياً في ظل تفشي جائحة كوفيد- 19، للأشخاص الذين يعانون اضطرابات تعاطي المخدرات وخلال فترة العلاج والتعافي.