خالد الرواحي: علاقتي بالكاميرا ودودة وروحانية

يمارس التصوير الضوئي منذ 10 سنوات
13:45 مساء
قراءة 3 دقائق

خالد الرواحي، مصور شاب يجمع بين مجالي التصوير الجنائي والضوئي، ويُسجل بكاميرته لقطات لا تتكرر، وكان للهواة والمحترفين السبق في دخول هذا المجال من الفن والإبداع فيه، والسير في مجال التصوير بثقة وتفهم للمعنى الجوهري لهذا له، الخليج التقت الرواحي فكان هذا الحوار.

برأيك إلى أي درجة استطاعت المعارض الضوئية تجسيد الواقع الفني العماني في مجال التصوير الضوئي؟

من الواقع الذي شهدته الطفرة النوعية في مجال التصوير الفوتوغرافي، ومن خلال النتائج والمراكز التي حصلت عليها السلطنة في المسابقات الدولية، وذلك منذ تأسيس نادي التصوير والانضمام إلى عضوية الاتحاد الدولي للتصوير الضوئي (الفياب) في مايو/أيار ،1993 والتي تمثلت بحصوله على الميدالية البرونزية في بينالي الأسود والأبيض، الخامس والعشرين عام 1999م في سويسرا، والذي نظمه الاتحاد الدولي لفن التصوير الضوئي (الفياب)، وحصوله على الميدالية الفضية في بينالي الأسود والأبيض السادس والعشرين عام 2001 في إيطاليا، والميدالية الفضية في بينالي الأسود والأبيض السابع والعشرين عام 2004 في بودابست، والمركز السادس في بينالي الأسود والأبيض الثامن والعشرين عام 2006 والذي نظمه الاتحاد الدولي لفن التصوير الضوئي بجمهورية الصين الشعبية، يظهر جليا مدى تطور الثقافة البصرية، واستيعابها لتجسيد الحركة التصويرية بمختلف محاورها في السلطنة.

ما تقييمك للحركة الفنية الضوئية بالسلطنة حاليا وما الذي ينقصها برأيك حتى تضع اسمها واضحاً على خارطة الفن العالمي؟

الحركة الفنية الضوئية وصلت إلى مستوى لم تستطع دول أخرى أسبق في هذا المجال الوصول إليه، فحركة الثقافة الضوئية تمشي بخطى واثقة وتفهم للمعنى الجوهري لهذا الفن، ومن وجهة نظري ليس هناك ما يسمى بالنقص، وإنما نتمنى من الجيل القادم تكملة ما بدأه من هم أسبق، والتطوير الذاتي والتسلح بالثقافة الذاتية للحركة الضوئية.

ما تقييمك للثقافة الفنية لدى المتلقي العماني من خلال ما لمسته شخصيا أثناء إقامة المعارض؟

بكل أسف إنها ليست بالمستوى المتوقع والمطلوب، وهذا ما نلمسه من خلال حضور المحافل المعنية بالتصوير بمختلف المناسبات والمواقع.

لماذا كان حضور الفتيات قليلاً في المعرض الأخير والذي حمل رقم ،14في سلسلة المعارض التي تقيمها الجمعية العمانية للفنون التشكيلية؟

على الرغم من كثرة عدد العضوات المنتسبات إلى عضوية نادي التصوير، والذي يبرز مدى انتشار هذا الفن بين الفتيات العُمانيات، وكانت لهن مشاركات نشطة ومتعددة بالمعارض المحلية والعالمية، برأيي تبقى للخصوصية الأنثوية عذرها في عدم حضور حفل افتتاح المعارض الفنية، والتي هي الصفة المشتركة بين الفتاة الشرقية.

في أغلب المعارض التي أقامتها الجمعية لهواة التصوير الضوئي أجد أن الأعمال لا تخرج عن كونها أعمالاً سياحية، ولا تحمل موضوعاً يعلق في الذاكرة، لماذا؟

لانتشار الاهتمام الملحوظ بالمحاور المتعلقة بالسياحة لتنوعها في عمان، وتقبلها لدى المتمعن لثقافة التصوير،أكثر من غيرها، جعل بروزها بشكل اكبر وهذا التقييم ناتج من خلال المعارض التي تضمنت محاور أخرى مختلفة، كالتجريد والطبيعة الصامتة، وغيرها واجهت عزوفاً ملحوظاً من خلال عدد الزوار .

كيف تصف علاقتك بالكاميرا؟

علاقة ود وروحانية حيث لا تفارق جسدي ورحلة حياة متجددة لا تنتهي.

هل للتطورات التقنية دور في إبراز الأعمال؟ وإخفاء عيوب بعض الأعمال؟ وهل تعمد إلى استخدام التقنيات الحديثة في أعمالك الفنية؟

أكيد ان للطفرة التقنية دورها البارز في إيجاد الكثير من المختصرات التقليدية المتعلقة بالتصوير وإبراز جماليات الصورة، وذلك ناتج من خلال استخدام البرامج المختلفة المعنية بالتصوير، وشخصياً لا أجد بداً من اللجوء لهذه البرامج، مواكبة للطفرة الرقمية بالتصوير الضوئي، ولما لها من الأثر والتأثير الإيجابي في تعديل وتحسين الصورة بالشكل العام.

كمصور ما أبرز طموحاتك المستقبلية؟

طموحي إيصال بصمة المصور العماني لأبعد مما هو عليه، والوصول لمصاف المصورين العالميين والعالمية.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"