تارا عماد: لا لنجومية «الإغراء»

تنتظر الأدوار الصعبة وترفض ما يستفز أهلها
01:34 صباحا
قراءة 4 دقائق
القاهرة حسام عباس:

بدأت مشوارها مع الشهرة من الإعلانات وعروض الأزياء التي وصلت فيها لمكانة مميزة، ورغم تعدد تجاربها الفنية تظل تجربتها في مسلسل «صاحب السعادة» مع عادل إمام هي الأهم والأقوى، وإن قدمت في رمضان الماضي أدواراً مختلفة في 3 مسلسلات مميزة هي «بين السرايات» و«الصعلوك» و«حارة اليهود»، لكنها لم تترك بصمة مهمة، وهي رغم ذلك سعيدة بتلك التجارب لأنها خاضتها لتكتسب خبرات جديدة بعملها مع نجوم ومخرجين مختلفين. إنها الوجه الجميل تارا عماد التي شاركت أيضاً في المسلسل العربي المشترك «دوائر الحب» كما خاضت تجربة التقديم في برنامج «ليلة أنس» على قناة «دبي»، وخاضت مؤخراً أول تجربة سينمائية لها في فيلم شبابي «تفاحة حوا» قدمت خلاله شخصية مختلفة تتحدث عنها وعن رصيدها وما تنتظره وأحلامها للمرحلة المقبلة في هذا اللقاء معها.

} ما الذي جذبك لفيلم «تفاحة حوا» ليكون أول تجربة سينمائية مهمة لك خلال مشوارك الفني؟

تحمست لموضوع الفيلم لأنه واقعي ويهم الجيل الجديد من الشباب والفتيات الذين يرتبطون بالزواج في سن صغيرة وبدون خبرة أو حب حقيقي ثم تنتهي العلاقة بالطلاق، وقد أصبحت ظاهرة سلبية في الفترة الأخيرة تؤثر في المجتمع بشكل سيئ، كما تحمست لأن فريق الفيلم من الشباب ويقود الفيلم مخرج شاب موهوب هو تامر سامي الذي استفدت منه الكثير وقدمني بشكل مختلف كممثلة في دور مستفز.

} كيف هي ملامح شخصيتك في الفيلم؟

ألعب في الفيلم شخصية (عايدة) وهي تركيبة صعبة تتصرف بطريقة غريبة وغير طبيعية رغم هدوئها، وهي أم ومطلقة تختفي في ظروف غامضة، والشخصية مهمة ومحورية خلال الأحداث، وأتمنى أن تكون بداية سينمائية قوية.

} ألم تطمحي لبداية سينمائية أقوى مع نجم مهم على الساحة؟

الطموح شيء والواقع شيء آخر، فطموحي أن أعمل مع الكبار وكان من أحلامي أن أعمل مع عمر الشريف، وأتمنى تجربة سينمائية كبيرة مع نجم مثل أحمد السقا أو كريم عبد العزيز أو أحمد عز وغيرهم.. لكن يصعب أن أرفض تجربة جديدة مثل فيلم «تفاحة حوا» خاصة أن السينما تغيرت في الفترة الأخيرة وأصبح هناك تيار سينمائي يركز على الموضوع وليس النجم.

} توقعنا انطلاقة تلفزيونية لك في رمضان الماضي بعد تجربتك مع عادل إمام في مسلسل «صاحب السعادة» قبل عامين.. ماذا حدث؟

يظل عملي مع الزعيم هو الأقوى والأهم في رصيدي وأتمنى تكرار التجربة لكنني شاركت بالفعل في 3 مسلسلات رمضانية هي «حارة اليهود» و«بين السرايات» و«الصعلوك» ورغم صغر أدواري فيها، لكنني سعيدة بها وأعتبرها تجارب مهمة وقد اكتسبت خبرة جديدة من كل دور لعبته في تلك الأعمال، لأنها جميعاً مسلسلات كبيرة ومهمة ومع نجوم ومخرجين مميزين ومع شركات إنتاج كبيرة.

} ما هي أحب الأدوار إلى نفسك بين المسلسلات التي شاركت فيها؟

دوري في «حارة اليهود» حيث قدمت شخصية فتاة فلسطينية بدوية تتعاطف مع (علي) الذي قدمه إياد نصار، وقد أحببت الحالة والعمل ككل، وفي «بين السرايات» قدمت شخصية (ابتسام) وهي تركيبة مهمة في الأحداث وتمثل نموذج فتاة ضد الطبقية، لأنها ثرية وتحب زميلها الفقير وقد سعدت بالعمل مع مخرج مهم مثل سامح عبد العزيز وكاتب مثل أحمد عبد الله وكل فريق المسلسل، كذلك تحمست لشخصية (حورية) في مسلسل «الصعلوك» لأنه مع نجم مثل خالد الصاوي وهي شخصية تنتمي لزمن قديم وتغير مسار الأحداث في العمل وقد أحببتها شكلاً ومضموناً.

} ماذا استفدت من تجربة تقديم البرامج في «ليلة أنس» على قناة «دبي»؟

أضاف لي خبرة جديدة وأنا أحب التجريب في مجالات عدة، ولدي طاقة كبيرة ومهارات مختلفة أحب أن أكتشفها بداخلي، وقد تحمست للبرنامج لقيمته وكونه على قناة مميزة هي قناة «دبي» وقد حقق لي جماهيرية جيدة في منطقة الخليج.

} وماذا أضافت لك تجربتك في مسلسل «دوائر الحب»؟

المشاركة مع عدد كبير من الفنانين العرب وقد استفدت من الجميع، كما أن العمل تجربة قدمتني لجمهور كبير في منطقة الخليج تحديداً والوطن العربي كله، وتعاملت خلاله مع مدرسة فنية مختلفة تمثلت في المخرج إياد الخزوز الذي أضاف لي خبرات جديدة.

} هل أفادتك عروض الأزياء رغم انطلاقتك كممثلة؟

أقدم عروض أزياء في دول عدة وأستفيد منها ومن احتكاكي بثقافات مختلفة، كما أقدم الإعلانات أيضاً عن سلع مميزة، وأنا أحب كل ما أقدمه ولكن لدي طموح أكبر في مجال التمثيل، وما زالت لدي طاقات لم تظهر بعد تنتظر الفرص التي تستفزها.

} هل لديك حدود في الاختيار تمنعك من التنويع وتقديم أدوار بعينها؟

أسعى لتقديم كل الأدوار الصعبة وأتمنى أن أحصل على أدوار البنت الشعبية والفلاحة والشريرة والصعيدية، وأتمنى دور فتاة مجنونة لكنني بكل تأكيد لدي حدود في الاختيار، وأرفض أدوار العري والإغراء تحت أي مبرر فلن أسعى لشهرة زائفة عن طريق أدوار تستفز أهلي وتجرح مشاعرهم.

} وماذا عن أعمالك لرمضان المقبل؟

- لدي عروض كثيرة ومختلفة لكنني لم أستقر على عمل محدد حتى الآن فلن أقبل أي دور لمجرد الحضور.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"