قيمة كل امرئ ما يحسنه
(علي بن أبي طالب كرم الله وجه)
***
نحن إلى قليل من الأدب أحوج منا إلى كثير من العلم.
(عبدالله بن المبارك)
***
أدب المرء عنوان سعادته وفلاحه، وقلة أدبه عنوان شقاوته وبواره.
(ابن القيم)
***
دخل عمرو بن عبيد على أبي جعفر المنصور العباسي فقرأ «والفجر وليال عشر» حتى بلغ «إن ربك لبالمرصاد» فقال: لمن فعل فعالهم، فاتق الله يا أمير المؤمنين، فإن ببابك نيران تتأجج، لا تعمل فيها بكتاب الله ولا بسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، وأنت المسؤول عما اجترحوا، وليسوا مسؤولين عما اجترحت، فلا تصلح دنياهم بفساد آخرتك، أما والله لو علم عمالك أنه لا يرضيك منهم إلا العدل لتقرب به إليك من لا يريده. فقال سليمان بن خالد (وقيل: داود المورياني الخوزي) وكان وزيراً مقرباً من المنصور: أما كفاك أن تعرض نصيحتك على أمير المؤمنين حتى أردت أن تحول بينه وبين من ينصحه؟ فقال عمرو: اتق الله يا أمير المؤمنين، فإن هؤلاء قد اتخذوك سلماً إلى شهواتهم، فأنت كالماسك بالقرون وغيرك يحلب، وإن هؤلاء لن يغنوا عنك من الله شيئاً.
***
قول الحق لم يدع لي صديقاً.
(أكثم بن صيفي)
***
قال الأصمعي: بلغني أن وافداً وفد على عمر بن عبد العزيز رحمه الله فقال له: كيف تركت الناس؟ قال: تركت غنيهم موفوراً، وفقيرهم محبوراً، ومظلومهم منصوراً، وظالمهم مقهوراً، فقال عمر: الحمد لله، لو لم تتم واحدة من هذه الخصال إلا بعضو من أعضائي لكان يسيراً.
في الذاهبين الأولين
من القرون لنا بصائرْ
لما رأيت موارداً
للموت ليس لها مصادر
ورأيت قومي نحوها
تمضي الأكابر والأصاغر
أيقنت أني لا محالة
حيث صار القوم صائر
(قس بن ساعدة)
***
قال عبيدة بن عمرو السلماني المرادي لعلي بن أبي طالب رضي الله عنه: يا أمير المؤمنين، ما بال أبي بكر وعمر رضي الله عنهما أطاع الناس لهما والدنيا عليهما أضيق من شبر فاتسعت عليهما، ووليت أنت وعثمان، فلم يكونوا لكما كما كانوا لهما، فصارت عليكما أضيق من شبر؟ فقال كرم الله وجه: لأن رعية أبي بكر وعمر كانوا مثلي ومثل عثمان، ورعيتي اليوم مثلك وشبهك.
(علي بن أبي طالب كرم الله وجه)
***
نحن إلى قليل من الأدب أحوج منا إلى كثير من العلم.
(عبدالله بن المبارك)
***
أدب المرء عنوان سعادته وفلاحه، وقلة أدبه عنوان شقاوته وبواره.
(ابن القيم)
***
دخل عمرو بن عبيد على أبي جعفر المنصور العباسي فقرأ «والفجر وليال عشر» حتى بلغ «إن ربك لبالمرصاد» فقال: لمن فعل فعالهم، فاتق الله يا أمير المؤمنين، فإن ببابك نيران تتأجج، لا تعمل فيها بكتاب الله ولا بسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، وأنت المسؤول عما اجترحوا، وليسوا مسؤولين عما اجترحت، فلا تصلح دنياهم بفساد آخرتك، أما والله لو علم عمالك أنه لا يرضيك منهم إلا العدل لتقرب به إليك من لا يريده. فقال سليمان بن خالد (وقيل: داود المورياني الخوزي) وكان وزيراً مقرباً من المنصور: أما كفاك أن تعرض نصيحتك على أمير المؤمنين حتى أردت أن تحول بينه وبين من ينصحه؟ فقال عمرو: اتق الله يا أمير المؤمنين، فإن هؤلاء قد اتخذوك سلماً إلى شهواتهم، فأنت كالماسك بالقرون وغيرك يحلب، وإن هؤلاء لن يغنوا عنك من الله شيئاً.
***
قول الحق لم يدع لي صديقاً.
(أكثم بن صيفي)
***
قال الأصمعي: بلغني أن وافداً وفد على عمر بن عبد العزيز رحمه الله فقال له: كيف تركت الناس؟ قال: تركت غنيهم موفوراً، وفقيرهم محبوراً، ومظلومهم منصوراً، وظالمهم مقهوراً، فقال عمر: الحمد لله، لو لم تتم واحدة من هذه الخصال إلا بعضو من أعضائي لكان يسيراً.
في الذاهبين الأولين
من القرون لنا بصائرْ
لما رأيت موارداً
للموت ليس لها مصادر
ورأيت قومي نحوها
تمضي الأكابر والأصاغر
أيقنت أني لا محالة
حيث صار القوم صائر
(قس بن ساعدة)
***
قال عبيدة بن عمرو السلماني المرادي لعلي بن أبي طالب رضي الله عنه: يا أمير المؤمنين، ما بال أبي بكر وعمر رضي الله عنهما أطاع الناس لهما والدنيا عليهما أضيق من شبر فاتسعت عليهما، ووليت أنت وعثمان، فلم يكونوا لكما كما كانوا لهما، فصارت عليكما أضيق من شبر؟ فقال كرم الله وجه: لأن رعية أبي بكر وعمر كانوا مثلي ومثل عثمان، ورعيتي اليوم مثلك وشبهك.