100 مجتمع نابض بالحياة

00:03 صباحا
قراءة دقيقتين

مبادرة «مجتمعات دبي»، المنصة الرقمية التي أطلقها سموّ الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الدفاع، رئيس المجلس التنفيذي في دبي، تهدف إلى تعزيز ريادة الإمارة كمركز عالمي لأسلوب الحياة المبتكر والحديث، كون الرقي بالمجتمعات المحلية، هو حجر الأساس في بناء مجتمعات قوية ومستدامة، وبالتالي تحسين جودة الحياة للأفراد وإسعادهم، وتعزيز التكافل الاجتماعي والتنمية الاقتصادية، لأن ازدهار المجتمعات محلياً، سيكون له انعكاسه على الاستقرار والتقدم على مستوى الإمارة بشكل خاص والدولة بشكل عام.
100 مجتمع نابض بالحياة متنوع الاهتمامات والأنشطة والشغف ستكون تحت مظلة مبادرة «مجتمعات دبي»، حيث تتيح وتعزز الروابط والتجارب المشتركة، من خلال تمكين سكان وزوار الإمارة من التواصل مع المجتمعات التي تتشارك الاهتمامات والأنشطة والهوايات، وتدعم جهود الإمارة لإثراء النسيج المجتمعي، وترسيخ قيم التسامح والتعايش بين الأفراد.
المبادرة تسهم في دعم توجهات دولة الإمارات في عام المجتمع، الذي وجه باعتماده صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، حيث تعد المنصة «مجتمعات دبي» من ضمن المبادرات الأساسية لتحقيق أهداف أجندة دبي الاجتماعية 33، وأجندة دبي الاقتصادية 33D، وتمثل مساهمة حكومية هادفة لترسيخ الروابط المجتمعية، والتعاون والتجارب المشتركة، والانتماء.
سموّ الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، أرجع المبادرة الرقمية والمجتمعية الجديدة إلى رؤى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، حيث قال سموه إن «مجتمعات دبي» تجسد رؤى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد، لمدن مستقبلية تفاعلية تضمن لسكانها وزوّارها أفضل التجارب الحياتية، وترسّخ ريادة دبي نموذجاً متفرداً للحياة والعمل، وأفضل المدن عالمياً في جودة الحياة.
الرقي بالمجتمعات المحلية ليس مسؤولية الحكومات فقط، بل هو واجب يتشارك فيه جميع أفراد المجتمع، من خلال التعاون والمشاركة الفعالة، وتكمن أهمية هذا الأمر في تحقيقه للتنمية المستدامة، وزيادة الوعي والمسؤولية المجتمعية وتعزيز التكافل الاجتماعي، والهوية الثقافية والاجتماعية، وتحسين جودة الحياة، لذا فإن سكان وزوار دبي مدعوون ليكونوا جزءاً من هذا الجهد الهادف لتوثيق الروابط المجتمعية، لبناء مستقبل سليم، وبالتالي فتح قنوات جديدة للتواصل ومشاركة التجارب بين الأفراد ذوي المواهب والاهتمامات المشتركة في مختلف المجالات الثقافية والاجتماعية والاقتصادية، ومن ثم الاستفادة منها بالشكل الأمثل.
[email protected]

عن الكاتب

المزيد من الآراء

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"