أهلاً بالعالم

01:33 صباحا
قراءة دقيقتين

السياحة في الإمارات قصة نجاح ملهمة باتت حديث العالم عن تلك الصحراء التي تحولت إلى قمة الحداثة ورمز التطور، وباتت تنافس مقاصد عالمية ذات شهرة وأقدمية، لكنها تفوقت عليها بعد أن ابتكرت وجهات غير عادية ونمط حياة منفتحاً يتسم بالتطور في كل تفاصيله، حتى باتت السياحة في الإمارات لا ترتبط بمواسم معينة كغيرها، بل تحدث طوال شهور السنة لتمثل للسائح تجربة لا يمكن أن تنسى وتجعله يتطلع لتكرارها مرات ومرات.
ذلك النجاح كشفه تقرير حديث صادر عن المجلس العالمي للسفر والسياحة أوضح أن قطاع السياحة والسفر في دولة الإمارات سجل أداء استثنائياً خلال عام 2024، حيث ارتفع إسهامه في الناتج المحلي الإجمالي للدولة ليصل إلى 257.3 مليار درهم (70.1 مليار دولار)، أي ما يُمثّل 13% من الاقتصاد الوطني، بنسبة زيادة وصلت إلى 3.2%، مقارنة بعام 2023، و26% مقارنة بعام 2019 ما قبل الجائحة، وهي من ضمن أعلى المعدلات من حيث إسهام السياحة في تعزيز النمو الاقتصادي إقليمياً وعالمياً.
تلك الأرقام تعني الكثير بعيداً عن السياحة نفسها، وتشير إلى عمل وجهد كبير تبذله القيادة لتعزيز مكانة الإمارات وسمعتها وأجهزتها وإمكاناتها المسخرة للزوار، حتى باتت حلم الاستقرار والزيارة والعمل والتسوق والدراسة والعلاج والترفيه الذي ينشده الجميع، في ظل تجدد غير مسبوق في كل التفاصيل يلاحظه الزائر كلما جدد زيارته، حيث العمل لا يتوقف في البناء والتطوير والتميز والإبهار الذي بات يغلف الحياة في كل شبر من الإمارات، والتنوع والريادة في كل القطاعات، والحرص على الراحة والخدمة والأمن والأمان.
وكما أشار صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، في تدوينه على منصة «إكس» فإن هذا النجاح السياحي مؤشر جديد على قوة وتنوع اقتصادنا الوطني، لتكون دولة الإمارات واحدة من ضمن أعلى سبع وجهات عالمية في الإنفاق الدولي للسياح، متفوقة على دول سبقتنا في هذا المجال بمئات السنين مضيفاً: «نرحب بالسائح، ونسعد بالمستثمر، ونحتضن المواهب، ونبني أفضل بيئة للحياة والسياحة والزيارة.. أهلاً بالعالم».
نعم أهلاً بالعالم في عالم مبهر هو الإمارات في تجربة سياحية متميزة وفريدة من نوعها بين دول العالم، تتبنى استراتيجيات سياحية استباقية، أدت دوراً حيوياً في تعزيز جاذبية الدولة للاستثمارات والمشروعات السياحية المتنوعة، ودعم الترويج للمعالم السياحية الفريدة في الإمارات السبع، وإبراز التنوع السياحي، وتطوير البنى التحتية للمطارات والسفر.
أهلاً بالعالم طوال العام وفي مختلف الظروف، حيث البنية التحتية المتطورة القادرة على استيعاب كل التطورات والتعامل مع مختلف التحديات وابتكار الجديد والمثير والغريب والجديد والحديث وقيادة التحول والتغيير والجرأة في خوض غمار كل مجال، حتى باتت محط الأنظار.

[email protected]

عن الكاتب

المزيد من الآراء

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"