عادي

400 مليون دولار.. هل تُدمّر المطالبات القانونية ميراث مايكل جاكسون؟

17:38 مساء
قراءة دقيقتين
مايكل جاكسون
مايكل جاكسون


وجد ورثة المغني الأمريكي الراحل مايكل جاكسون، أنفسهم داخل معركة قضائية، تُعد الأكبر منذ وفاة ملك البوب عام 2009، وتهدد بالقضاء على ميراثهم.


وكشفت وسائل إعلام أمريكية، أن الثنائي ويد روبسون وجيمس سيفتشاك يطالبان ورثة مايكل جاكسون بتعويضات تصل إلى 400 مليون دولار بتهم اعتداء المغني الراحل غير الأخلاقي عليهما في طفولتهما.


استمرت القضية لأكثر من عقد في المحاكم، لكنها باتت اليوم تهدد ليس فقط الوضع المالي للتركة، بل سمعة جاكسون وإرثه الفني.

الرقم الذي قلب المعادلة


وكشفت الوثائق القضائية التي حصلت عليها TMZ وصحيفة نيويورك بوست عن المبلغ الضخم الذي يسعى إليه روبسون وسيفتشاك في دعوييهما ضد شركتي MJJ Productions وMJJ Ventures التابعتين لجاكسون.


وأحدث هذا الكشف صدمة للرأي العام الأمريكي ولمحبي مايكل جاكسون حول العالم، حيث لم يكن الرقم معلناً سابقاً رغم طول فترة التقاضي.

باريس جاكسون تدخل في صدام مع إدارة التركة


خلقت القضية توتراً داخل عائلة مايكل جاكسون، حيث كشفت وثائق مسربة، اعتراض باريس جاكسون، ابنة مايكل جاكسون، على استمرار تمويل الدفاع القانوني من أموال التركة، معتبرة أن التكاليف تضاعفت مع استعانة الإدارة بعدة مكاتب محاماة لمواجهة القضايا المتعددة.

في المقابل، حذر المشرفان على تركة مايكل جاكسون؛ جون برانكا وجون ماكلين، من أن وقف التمويل قد يكون مدمراً، وكتبا رداً على باريس جاكسون: «قد تضطر إدارة التركة إلى التخلف عن متابعة القضية، حيث جرى تحديد العديد من الإفادات والإجراءات خلال الأشهر المقبلة، والمدعيان يطالبان بمبلغ 400 مليون دولار».


وشدد برانكا وماكلين على أن أي تخلف عن الدفاع سيعني عملياً خسارة القضية وما يترتب عليها من آثار مالية كارثية.

بداية القضية والاتهامات


بدأت القصة عام 2013 عندما تقدم ويد روبسون، البالغ من العمر حالياً 43 عاماً، بدعوى قضائية يتهم فيها مايكل جاكسون بالاعتداء عليه بين سن السابعة والرابعة عشرة.


بعدها بعام، رفع جيمس سيفتشاك، 47 عاماً، دعوى مماثلة، مدعياً أن جاكسون استدرجه بعد لقائهما لأول مرة خلال تصوير إعلان لشركة مشروبات غازية وهو في سن العاشرة.


وتصدرت تلك الادعاءات العناوين العالمية مجدداً عام 2019 بعد عرض وثائقي Leaving Neverland على شبكة HBO، الذي قدم فيه روبسون وسيفتشاك تفاصيل صادمة عن تجربتهما.


ورغم ذلك، لم يُدن مايكل جاكسون بأي جريمة طوال حياته، وما زالت إدارة التركة تصر على نفي كل الاتهامات، مؤكدة أن الدعوى القضائية لا أساس لها.

خمس قضايا تلاحق ورثة مايكل جاكسون


أعلنت إدارة التركة أنها عالقة حالياً وفي خمس قضايا وتحكيمات متزامنة، ما يضاعف الضغط المالي، ويهدد قدرة الدفاع على الصمود.


وارتفعت تكاليف المحامين بشكل كبير بعد أن استعانت التركة بعدة مكاتب قانونية متخصصة لمواجهة القضايا المختلفة، الأمر الذي فجّر الخلاف مع باريس جاكسون.


وقال مراقبون إن المعركة لا تتعلق فقط بالمال، بل بسمعة مايكل جاكسون وإرثه الفني الذي ما زال يدر ملايين الدولارات سنوياً من حقوق الموسيقى والعروض والمنتجات.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"