إمارات التميز والأمان

00:05 صباحا
قراءة دقيقتين

منذ نشأت دولتنا، على يد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان وإخوانه المؤسسين، طيّب الله ثراهم، كان الهدف الأسمى والأكثر أهمية، أن يكون من يعيشون في رحاب هذه الإمارات، مطمئنّين هادئي البال.. يدلفون إلى أسرّتهم بعد عناء يوم عمل، وهم يشعرون بأنهم آمنون لا تنغّص صفو حياتهم ومصادر أرزاقهم، أيّ منغصّات..
ومن هذا المبدأ، بدأ الناس من كل الأصقاع، بالتوافد إلى هذه الأرض الطيّبة، التي حوّلها قادتها وشيوخها، من صحارٍ، إلى جنان خضر وارفة تزهو بكل ما هو ممتع ومبهج، فضلاً عن إنشاء الشركات والمؤسسات والمراكز التي تشمل التجارة والصناعة والصحّة والسياحة.. والتعليم بمدارسه وجامعاته، وكذلك كل ما يتّصل بحياة الإنسان.. فضمّت جنسيات العالم قاطبة، يعيشون فيها براحة وأمان لا تكدّر صفو حياتهم أي مكدّرات..
هذه المزايا، لم تكن غائبة عن أعين المعنيين بالمؤسسات الدولية والمكاتب التي تراقب الكثير من تفاصيل الحياة في بلاد العالم، وتضع معايير ومؤشّرات لتصنيفها.. وبهذا كلّه تبوّأت إمارات الخير والعطاء والأمان مكانات مميّزة، عبر تاريخها الممتد إلى نصف قرن..
وهكذا اعتمدت نهج الحكمة، وتسخير إمكاناتها كافة لبناء الجسور، ووضع مصالح الشعوب فوق كل حساب. وسعت لتدعيم آليّات التعاون الدولي، والعمل المتعدد الأطراف، وقواعده ومبادئه، بما في ذلك ميثاق الأمم المتحدة، وتعزيز احترام مبادئ حسن الجوار، وسيادة الدول، والنهوض بمسعى جاد وفاعل لخلق الفرص، وتحقيق التقدم في كل المجالات.
هذا هو النهج الوطني الطموح لدولة الإمارات، في ظل التوجّهات الحكيمة لصاحب السموّ الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وإخوانه أصحاب السموّ حكام الإمارات، القائمة على نظام دولي فاعل وعادل وقادر على خدمة البشرية، والعمل الجماعي لتحقيق نتائج شاملة ومستدامة.
وهذا التفوّق، حصيلة للمنجزات وخطط التطوير والتحديث المستمرة والمرتكزة على الاستفادة من تقنيات الذكاء الاصطناعي، ورفع مؤشرات الأداء نحو الاحترافية في الأداء والتميُّز. فضلاً عن الدعم الكبير الذي تقدّمه القيادة الرشيدة، لتعزيز التعاون الدولي، وتحفيز الاستثمار في الابتكار.
وفي مشاريع الإمارات وتوجّهاتها كافة، تسعى لتعزيز المشاركة الكاملة والهادفة والمتساوية للمرأة، بوصفها شريكاً أساسياً، وروح المجتمع، فتبوّأت مكانات مهمة، سواء في المجلس الوطني الاتحادي، أو مجلس الوزراء، أو المؤسسات المختلفة التجارية والصحية والإعلامية والثقافية.. فكانت رائدة بكل المعايير.
أنت في الإمارات.. أنت في وطن الطمأنينة والسعادة.. هنيئاً لنا بوطننا الراقي الأكثر أماناً.
[email protected]

عن الكاتب

المزيد من الآراء

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"