ابن الديرة
الاهتمام بالأطفال في الشارقة يتبلور عاماً بعد عام، ولا تتوقف الأفكار أو المبادرات الراعية للنشء أو المعززة لهم ولقيمهم حتى يكون الجيل على المستوى المأمول.
بالأمس أطلقت الشارقة الدورة الأولى من المؤتمر العالمي لأفلام الأطفال والشباب، ضمن فعاليات مهرجان الشارقة السينمائي للأطفال والشباب، ولأهمية الحدث حظي باهتمام وحضور سموّ الشيخ سلطان بن أحمد بن سلطان القاسمي، نائب حاكم الشارقة، وقرينة صاحب السموّ حاكم الشارقة، سموّ الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، رئيسة مجلس الشارقة للأسرة والمجتمع.
الشيخة جواهر من يقينها بأن التأسيس السليم عند الأجيال سيكون له تأثيره في نفوسهم وحياتهم ومستقبلهم، وجهت في مداخلتها الشكر للمشاركين والمتحدثين والقائمين على المهرجان والمؤتمر الذي تتناول جلسته الرئيسية «قضية فلسطين» التي قالت عنها سموها: «كانت وما زالت وستبقى في القلوب بدولة الإمارات والشارقة على وجه الخصوص، إن المجتمع نشأ على حب فلسطين ولا يمكن لأحد أن ينتزع هذا الحب».
سموّها تحدثت للشباب عن استخدام المنصات الحديثة لتوصيل رسائل مضللة وبعيدة من الحقيقة، والسيطرة على العقول الناشئة والشباب، والمحاولات والأعذار التي يخلقونها لن تحيد الشخص الفاهم العاقل المؤمن بالله عن معرفة الصورة الحقيقية لفلسطين وأهلها.
حفل افتتاح المؤتمر، استهل بمادة فيلمية تناولت أبرز الأفلام المشاركة في المهرجان في دورته ال12 وتضمن عرض 74 فيلماً اختيرت من 1740 من 26 دولة، ومشاركة نخبة من صُنّاع الأفلام، والمتخصصين في السينما والإعلام من مختلف دول العالم.
الشيخة جواهر بنت عبدالله، مديرة مؤسسة «ربع قرن لصناعة القادة والمبتكرين»، ومديرة المهرجان، قالت في كلمتها إن الشارقة لطالما آمنت بأن الأطفال والشباب هم الثروة وقادة الغد وصُنّاعه، ومن هذا المنطلق جاء تأسيس المهرجان الذي تحول، إلى نموذج متفرد في المشهد الثقافي، وجزء من مشروع الشارقة الثقافي الذي تتّسع رؤيته ليكون عربياً وعالمياً.
المهرجان والمؤتمر حدثان مهمان في الشارقة، وهما مكملان لمشروع هذه الإمارة الواعد الذي يقوم عليه بوعي وإدراك ومنهج مرسوم صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، وتؤازره فيه قرينته الشيخة جواهر، لترسيخ مكانة الشارقة منارة تُلهم الأجيال وتحتضن الموهوبين.