عادي
ترامب يؤكد أن كاراكاس ستشتري منتجات أميركية حصرا

أمريكا تواصل محاصرة فنزويلا بالسيطرة على عائدات النفط

06:36 صباحا
قراءة دقيقتين
نفط فنزويلا
نفط فنزويلا

قال الرئيس دونالد ترامب الأربعاء إن فنزويلا لن تشتري إلا منتجات أميركية الصنع بعائدات النفط الفنزويلي الذي تسوقه الولايات المتحدة بموجب اتفاق مع كراكاس عقب عملية اختطاف القوات الأمريكية رئيس فنزويلا نيكولاس مادورو.

وقال ترامب على شبكته «تروث سوشال» للتواصل الاجتماعي «أُبلغت للتو بأن فنزويلا ستشتري فقط منتجات أميركية الصنع بالأموال التي تتلقاها بموجب الصفقة الجديدة للنفط».

وأوضح أن هذه المشتريات ستشمل خصوصا منتجات زراعية وأدوية ومعدات طبية ومواد لتحسين شبكة الكهرباء والبنية التحتية للطاقة.

  • تقدم في مفاوضات بيع النفط 

وقالت شركة النفط الفنزويلية الحكومية (بتروليوس دي فنزويلا) يوم الأربعاء إنها تحرز تقدما في المفاوضات مع الولايات المتحدة بشأن مبيعات النفط، إذ ‍قال ‌عضو في مجلس إدارة الشركة ⁠لرويترز إن الولايات المتحدة ستحتاج ‍إلى شراء شحنات بالأسعار العالمية.

وأعلنت واشنطن الثلاثاء عن اتفاق مع كراكاس للحصول على كميات ‍من الخام الفنزويلي تصل قيمتها إلى ملياري دولار، ‍وذلك في مؤشر على أن مسؤولي الحكومة الفنزويلية يستجيبون لمطلب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بفتح المجال أمام وصول شركات النفط الأمريكية إلى الاحتياطيات الضخمة في البلاد وإلا فإنهم سيواجهون خطر مزيد من التدخل العسكري ‌الأمريكي.

وقال ترامب إنه يريد من القائمة بأعمال ‍الرئيس في فنزويلا ديلسي رودريغيز، التي عُينت هذا الأسبوع بعد إطاحة الولايات المتحدة بالرئيس نيكولاس مادورو، أن ​تمنح الولايات المتحدة والشركات الخاصة «إمكانية الوصول الكامل» إلى قطاع النفط في بلادها.

وذكرت بتروليوس دي فنزويلا في بيان مقتضب ​أن ‍الأطراف تتحدث عن شروط مماثلة لتلك المعمول بها ‌مع الشركاء الأجانب مثل شيفرون، الشريك الرئيسي في مشروع مشترك للشركة، والتي تسيطر حاليا على جميع صادرات النفط ​إلى الولايات ‌المتحدة.

وأضافت بتروليوس دي فنزويلا «تستند العملية... إلى معاملات تجارية بحتة بموجب شروط قانونية وشفافة ومفيدة لكلا الطرفين».

وقال ويلز رانجيل عضو مجلس إدارة الشركة، وهو ‌أيضا زعيم نقابي، لرويترز إن على الولايات المتحدة شراء الشحنات بالأسعار الدولية إذا كانت واشنطن تريد النفط الفنزويلي.

  • توسيع رخصة شيفرون

وقالت أربعة مصادر مطلعة يوم الأربعاء إن شركة شيفرون المنتجة للنفط تجري محادثات مع الحكومة ‍الأمريكية ‌لتوسيع رخصة رئيسية للعمل ⁠في فنزويلا حتى ‍تتمكن من زيادة صادراتها من النفط الخام إلى مصافيها الخاصة والبيع لمشترين آخرين.

تأتي ‍هذه المحادثات في الوقت الذي تواصل فيه ‍واشنطن وكراكاس مفاوضات لتوريد ما يصل إلى 50 مليون برميل من النفط الفنزويلي إلى الولايات المتحدة. ويضغط الرئيس دونالد ترامب على شركات النفط الأمريكية للاستثمار في ‌قطاع الطاقة في الدولة الواقعة في ‍أمريكا الجنوبية.

وشركة شيفرون هي شركة النفط الأمريكية الكبيرة الوحيدة التي تعمل في فنزويلا، وذلك ​بتفويض من الحكومة الأمريكية يعفيها من العقوبات المفروضة على البلاد.

وذكرت ثلاثة مصادر أن واشنطن ​تضغط ‍أيضا من أجل أن تشارك ‌شركات أمريكية أخرى في تصدير النفط من فنزويلا، بما في ذلك شركة التكرير فاليرو للطاقة ​التي كانت ‌عميلا لشركة النفط الحكومية الفنزويلية قبل العقوبات فضلا عن شركتي إكسون موبيل وكونوكو فيليبس التي صودرت أصولها بفنزويلا قبل عقدين ‌من الزمن.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"