عادي

البرتغال: أمريكا لا تحتاج إذناً لزيادة مقاتلاتها في قاعدة الأزور

19:37 مساء
قراءة دقيقة واحدة

لشبونة - رويترز
أكَّد وزير الخارجية البرتغالي باولو رانجيل، الاثنين، أن الزيادة المفاجئة في ‌نشاط الطائرات الأمريكية في قاعدة لاجيس الجوية بجزر الأزور ​تخضع لمعاهدة ثنائية ⁠عمرها عقود، ولا تتطلب إذناً ‌من لشبونة.
ودعت المعارضة ‌اليسارية في البرتغال حكومة يمين الوسط إلى توضيح الأساس القانوني وراء زيادة الرحلات الجوية العسكرية الأمريكية وتوضيح ما ‌إذا كانت لشبونة أعطت موافقة على ذلك.
وفي حديثه للصحفيين في بروكسل، قال ​رانجيل: «إن الطائرات الأمريكية زادت من استخدام قاعدة ‌لاجيس في الأسابيع القليلة الماضية»، لكن دون أي خرق للقواعد المتفق عليها بين البرتغال والولايات المتحدة بموجب معاهدة ⁠1951، وأضاف «زيادة الاستخدام لا تحتاج إلى إذن من البرتغال ولا إلى إخطار بالعلم».
وأردف الوزير: «انظروا إلى السنوات الخمسين ​أو ‌الستين الماضية، وسترون أن الأمر كان دائماً على ‌هذا النحو، وسيستمر على هذا النحو، نفي بالتزاماتنا».
وقال رانجيل: إن البرتغال دأبت على الدعوة إلى إيجاد حلول دبلوماسية ‌للتوتر الدولي، ‌ومنه ما يتعلق بإيران، ⁠وتدعو إلى تسوية النزاعات سلمياً.
ودائماً ما كانت ‌قاعدة لاجيس، الواقعة في أرخبيل الأزور بالمحيط الأطلسي، نقطة عبور استراتيجية للقوات الأمريكية.
وقال: «تدافع ⁠البرتغال على الدوام عن تحالفها مع ​الولايات المتحدة وعضويتها في حلف شمال الأطلسي، ولم يتغير ذلك مع التغير الجيوسياسي».
وشرعت ⁠واشنطن في ما تصفه بأنه أكبر تعزيز عسكري لها في الخليج منذ حرب العراق عام 2003، مع تلاشي الآمال في التوصل إلى حل دبلوماسي لبرنامج إيران النووي.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"