ارتفعت الأسهم الأمريكية، اليوم الثلاثاء، في وقت أبدى فيه المستثمرون تفاؤلاً بإمكانية التوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران، على الرغم من تعثّر المحادثات خلال عطلة نهاية الأسبوع.
صعد مؤشر داوجونز 0.36%، بينما ارتفع «إس آند بي 500» بنسبة 0.53%، وارتفع «ناسداك» 1.06%
وقادت أسهم التكنولوجيا مكاسب السوق لليوم الثاني على التوالي، حيث قفز سهم أوراكل بنحو 6%، مواصلاً أداءه القوي بعد ارتفاع تجاوز 12% في الجلسة السابقة، كما واصلت أسهم إنفيديا و بالانتير تكنولوجيز مكاسبها.
وأظهرت الأسواق الأمريكية مجدداً قدرتها على التماسك في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية؛ إذ سجلت المؤشرات الرئيسية مكاسب قوية مع بداية الأسبوع، على الرغم من انهيار المحادثات بين واشنطن وطهران. وفي هذا السياق، قال دونالد ترامب إن الجانب الآخر أبدى رغبة قوية في التوصل إلى اتفاق.
وكانت مكاسب، الاثنين، قد نجحت في محو الخسائر التي تكبّدها مؤشر «إس آند بي 500»منذ بداية الحرب مع إيران.
وأشار مايك ويلسون، كبير مسؤولي الاستثمار واستراتيجي الأسهم الأمريكية في مورغان ستانلي إلى وجود تحولات في السوق نحو القطاعات الدورية، معتبراً أن هذه المؤشرات تعكس توقعات بحلول إيجابية خلال النصف الثاني من العام، مؤكداً أن «الأسوأ قد انتهى».
كما دعمت بيانات التضخم معنويات المستثمرين، بعدما جاء مؤشر أسعار المنتجين لشهر مارس أقل من التوقعات.
في المقابل، حدّت نتائج أعمال الشركات من وتيرة الصعود، حيث أعلن «جيه بي مورغان تشيس» نتائج فصلية فاقت التوقعات، لكنه خفّض توقعاته لصافي دخل الفوائد، ما دفع سهمه للتراجع بنسبة 1.6%. كما سجل ويلز فارجو نتائج مخيبة للآمال، ليتراجع سهمه بأكثر من 2%.
وجاء ذلك بعد أداء متباين لـ «غولدمان ساكس»، التي تراجعت أسهمها بعد انخفاض إيرادات تداول الدخل الثابت بنسبة 10% على أساس سنوي، على الرغم من تحقيق أرباح إجمالية فاقت توقعات المحللين بدعم من ارتفاع رسوم الخدمات المصرفية الاستثمارية.
وجاء ذلك بعد أداء متباين لـ «غولدمان ساكس»، التي تراجعت أسهمها بعد انخفاض إيرادات تداول الدخل الثابت بنسبة 10% على أساس سنوي، على الرغم من تحقيق أرباح إجمالية فاقت توقعات المحللين بدعم من ارتفاع رسوم الخدمات المصرفية الاستثمارية.