أجمعت وسائل الإعلام على خسارة مدرب ليفربول حامل لقب البريميرليغ الهولندي آرني سلوت في رهانه على إشراك المهاجم السويدي ألكسندر إيزاك أساسياً لأول مرة منذ إصابته في ديسمبر الماضي، والفرنسي هوغو ايكيتيكي ووضع نجمه المصري محمد صلاح على الدكة في مباراة الهزيمة بهدفي الفرنسي عثمان ديمبيلي أمام باريس سان جيرمان بطل أوروبا في ملعب أنفيلد.
وودع ليفربول دوري الأبطال من ربع النهائي بعدما كان خسر في الذهاب أمام سان جيرمان 0-2 أيضاً.
وتعرض إيكتيكي (23 عاماً) لإصابة وخرج محمولاً على المحفة في الشوط الأول ما أجبر سلوت على إدخال صلاح مكانه فيما فشل إيزاك في ترك بصمة بالمباراة إذ لمس الكرة 5 مرات فقط في 45 دقيقة ما دفع سلوت لاستبداله بين الشوطين وإشراك كودي خاكبو مكان صفقة الـ130 مليون إسترليني من نيوكاسل.
المباراة أسعدت الإسباني إنريكي ونجم الكرة الذهبية ديمبيلي، لكنها خيبت آمال مدرب فرنسا ديدييه ديشامب الذي استدعى نجم ليفربول في سبتمبر الماضي فقد تلقى ضربتين بإصابة إيكتيكي وديزاير دويه نجم سان جيرمان.
ووفق التقرير، تبدو إصابة نجم ليفربول قوية وتعرض مشاركته في المونديال لخطر حقيقي، وعلق مواطنه وزميله إبراهيما كوناتي: «حزين جداً لأجله وآمل أن يعود لكن أعتقد أن إصابته سيئة، لا أدري. سمعت بعض الأحاديث والوضع صعب عليه مع قرب المونديال وأبعث له بالدعوات».
وسيخضع الجناح الفرنسي لمزيد من الفحوص لكن لمح مدربه لانتهاء موسمه وقال: «هوغو؟ شاهدنا جميعاً لقطات إصابته ولا تبدو بسيطة». ودافع سلوت عن اختيار تشكيلته وقال: «88 دقيقة حتى هذه المباراة لعبنا بفلوريان ( فيرتز) وألكسندر ( إيزاك ) وهوغو معاً وأضفنا 27 دقيقة لهم أمام سان جيرمان وسأكون متفاجئاً إن أضفت أكثر هذا الموسم، الشيء الجيد عودة إيزاك للعب. المستقبل مشرق جداً لهذا الفريق ولهذا النادي وأظهرنا قدرتنا على منافسة بطل أوروبا في ملعبنا، لا تستطيع الكثير من الفرق الهيمنة أمام سان جيرمان لكننا فعلنا وخلقنا فرص تسجيل».
وعن ركلة الجزاء التي منحها الحكم لليفربول ثم رفضها الفار بعد المراجعة قال سلوت: «أعتقد أننا كنا محظوظين جداً الأسبوع الماضي لكن ذهب الحظ منا اليوم، لم أتفاجأ من القرار ضدنا لكن هذه ليست قصة المباراة».
في المقابل، احتفلت الصحافة الفرنسية بتأهل بطل أوروبا للمربع الذهبي لكنها عبرت عن مخاوفها من إصابة الواعد دويه (20 عاماً) بعد سقوطه على لوحة الإعلانات وصدمه جامع كرات ليفربول والميكرفون على خط التماس، وخرج دويه من الملعب وهو يعرج وأشرك المدرب إنريكي مكانه برادلي باركولا.
عادي
فرنسا الخاسر الأكبر من موقعة الأنفيلد.. رهان خاسر لمدرب ليفربول على إيزاك
15 أبريل 2026
10:54 صباحا
قراءة
دقيقتين