أمام صاحب السموّ الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، أدى 4 سفراء للدولة، اليمين القانونية، بعدما تم تعيينهم لدى الدول الصديقة، في خطوة تعكس مواصلة الدولة نهجها في ترسيخ حضورها الدولي، وتعزيز شبكة علاقاتها مع مختلف دول العالم.
وخلال مراسم أداء اليمين، أكد صاحب السموّ رئيس الدولة ثقته الكبيرة في كفاءة السفراء، مشدداً على أهمية دورهم في تعزيز علاقات التعاون مع الدول الشقيقة والصديقة، بما ينسجم مع توجهات الإمارات في بناء شراكات استراتيجية، قائمة على المصالح المشتركة، وتحقيق الازدهار المتبادل، كما عبّر سموّه عن تطلعه إلى أن يكون السفراء جسور تواصل فاعلة بين الإمارات والعالم.
أداء اليمين القانونية أمام قائد الوطن، هو بمكانة عهد بالولاء والانتماء، والتزام صادق بخدمة الوطن، وصون مكتسباته، طوال عقود من العمل على جميع المستويات، ومع هذه الكوكبة الجديدة من السفراء، تواصل دولة الإمارات مسيرتها بثقة وثبات.
توجيهات صاحب السموّ رئيس الدولة تأتي في سياق سياسة خارجية متزنة، تنتهجها دولة الإمارات، ويقودها باحتراف مهندس هذه السياسة، سموّ الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، والتي تقوم على مبادئ واضحة، أبرزها احترام سيادة الدول، وعدم التدخل في شؤونها الداخلية، وتعزيز الحوار وسيلة لحل النزاعات، إلى جانب دعم الجهود الدولية الرامية إلى تحقيق الأمن والاستقرار.
الإمارات نجحت، بفضل هذه السياسة التي وضعت القيادة الرشيدة، خطوطها العريضة، منذ أكثر من عقود مع بدايات تأسيس دولة الاتحاد، في بناء شبكة علاقات واسعة ومتنوعة، جعلتها شريكاً موثوقاً على المستويين الإقليمي والدولي.
مؤسس دولة الإمارات، المغفور له بإذن الله زايد بن سلطان آل نهيان، وضع اللبنات الأولى لهذه السياسة المتزنة التي تقوم على الحكمة والانفتاح وتعزيز السلام، وهو النهج الذي تسير عليه قيادة الدولة، تعزيزاً لمكانتها الدولية.
لذا تمضي الدولة بقيادة صاحب السموّ الشيخ محمد بن زايد آل نهيان بخطى راسخة، نحو آفاق أرحب من الحضور الدولي، مستندة إلى رؤية استراتيجية طموحة، وكوادر وطنية مؤهلة، وإرث من الثقة والمصداقية، لتبقى نموذجاً يحتذى في العمل الدبلوماسي البنّاء الذي يخدم الإنسانية جمعاء، دونما تفرقة باللون أو الجنس أو العقيدة.
[email protected]