سوالف

18:24 مساء
قراءة 5 دقائق

بو كشمة

ما يستوي..

كل شوي نكتشف بضائع ضارة والا غير مطابقة للمواصفات في أسواقنا بعد ما تدخل ويشترونها الناس ويتغربلون بها، بنشدكم يا جماعة: ما عدنا رقابة واعتماد للبضايع الجديدة والا شو؟

لو..

لو ظل الاستهتار بالسلامة في المستودعات والمنشآت الصناعية على هالوضع ابشروا بموسم حافل من الحرايج والحوادث، أنا أقول كل حد منهم يدفع فاتورة الحريجة ويتحمل غلطته إذا كان غلطان.

يقولون..

بنشدكم يا سكانه

أهل البلد ذا وين

حد سكن في البانه

واللي بقي مسكين

راعيها

طريق إلى بيتي

منذ أن انطلقت أعمال الحفر في شعبيتنا حالتنا مخبوصة ونص عجايزنا في الدختر بسبب الوقوع في الحفر والتخرطف في مخلفات مواد البناء إضافة إلى الغبار والتحويلات اللي قطعت أوصال حارتنا وفرقت بين السكان حتى تحولت إلى بلوكات معزولة لا يمكن الوصول إليها سوى بشق الأنفس أو محمولا في شيول أو ممددا في عربانة.

أصيب النشاط الرياضي في الشعبية بالشلل التام وتوقفت قوافل رياضة المشي بين الحريم لابسات الشيل البيضاء إلى أجل غير مسمى بعد وقوع إحداهن في حفرة مجاري وإصابتها بكسر أدى إلى انتشار الخبر بين العضوات وبالتالي توقف النشاط خوفا من حوادث جديدة كما بدأت ظاهرة التغريز خاصة للسيارات الصالون وأصبح شراء حبل قلص من الأولويات لأصحابها الذين يبحثون عن منقذ كلما غرزت تواير مواترهم في الرمل الذي يشبه الطحين.

كل ذلك يحدث والسبب مشروع طرق ويبدو أن حارتنا مسكينة لا ظهر لها ولا بيت مسؤول يقع فيها حتى نحظى ولو بتنكر ماي ترش المكان قبل أن يستفحل الغبار ويتحول إلى ضباب مستمر تغيب فيه الاتجاهات ويصاب الواحد بالحساسية أما سير العمل فيتم على راحة الشركة مرة بخمسة عمال ومرة بواحد ومرات بعشرة حسب الأهواء وتوفر الكادر الفني الذي يتجه إلى موقع آخر لأن الشركة يملكها ريال واصل لا تنفع معه عقود ولا عقوبات ولا جزاءات ولا غرامات.

خالي صبوح الذي أقام الدنيا ولم يقعدها لم يترك مسؤولا في البلدية إلا وطرق بابه لكن جفت الأقلام ورفعت الصحف وأتهم الخال بأنه متمرد وينطبق عليه المثل القائل (محمول ويترفس) إذا من المفترض أن يسكت ويرضخ ويتحمل حتى لو استمر تنفيذ المشروع 15 سنة لأنه في النهاية طريق لسكان الشعبية وخير قادم إليهم يجب أن يستقبلوه بالفرح والترحاب والتغاضي عن بعض السلبيات التي قد تصل بالمرء إلى عدم التمكن من الوصول إلى بيته سوى بطائرة عمودية.

بعد أن يئسنا قررنا أن نسهم في تسريع وتيرة العمل في المشروع حتى نفتك ونرتاح من الصدعة فصدر قرار بتشكيل لجنة تشجيع العمال من خلال وجبات غذائية يعدها أهل الحارة بالتناوب للعمال إضافة إلى هدايا وبرامج ترفيهية وتوصيل بسيارات فخمة إلى مقر السكن بدلا من الباصات التي أكل الدهر عليها وشرب فيمتو.

[email protected]

شيبتكم بو عتيج

عمل الخير

اليوم الزلازل والفيضانات ما مخليه حد وتراكم روحكم تشوفون وتطالعون في التلفزونات الميتين واللي مدفونين والصغارية اللي ما لاقين لا أهل ولا أكل والبيوت اللي تهردمت، لأول الناس يا عيالي يوم يشوفون شي من هالنمونة يتروعون وما اييهم الرقاد وتلقى الحريم يدمعن عيونهن ويصيحن لا يتهنون بمعيشة ولا يتهنون برقاد لكن الناس في أيامنا هاذي يطالعون الأموات ويضحكون ويسولفون ولا في الخاطر شي تقول الواحد منهم يطالع فلم.

اليوم الناس ما شي رحمة في قلوبها والا يوم حد منكم شاف هالأمر والناس الميته في التلفزون ملزوم عليه يساعد ويتبرع باللي عنده من سامان والا بيزات والا شو فايدة الخير يوم ما بينفع حد تراهم هاذيله ناس مساكين حلت بهم مصيبة وواجب علينا نساعد غيرنا خاصة إن كنا أصحاب خير وعدنا إمكانيات لكن نحن رباعتنا ما متفيجين حق عمل الخير تلقاهم يراكضون وراء البيزات ومن تستوي مشكلة تلقى التجار يطلعون أول بادي يعرضون مساعدات للبيع اللي عندهم ستوك برانيص واللي عنده كمية خيام والا دفايات يبا يبيعهن ولا يبا يساعد ولو بشوية منهم.

اليوم لعيال في المدارس بارك الله فيه عندهم إيمان ويخافون ربهم وتلقاهم من يسمعون عن حملة تبرع والا إغاثة حطوا لفلوس اللي في مخابيهم ولقطوا الأغراض اللي ما يبونها وتبرعوا بها الدور والباجي على لكبار اللي تارسين كباتتهم ثياب لا يلبسونها ولاشي لكن ما يبون يعطونها فقير والا محتاي والا يسترون بها حد ما لاقي شو يلبس، نحن نباكم من أصحاب الخير لأنه الواحد ما يدري شو يستوي ولازم يجدم حق عمره ويلتزم بالأمور اللي دعالها الإسلام، ما تشوفون الناس يخاطرون بعمارهم ويسافرون عشان يتطوعون ويساعدون الناس مب إلا يطرشون بيزات والا ثياب وبس.

اللي عنده خير لازم يشوف الدنيا بعيون غير ويدور على الخير وين ما يكون ويساعد ويساهم باللي يروم عليه ولا يكون سلبي شرات ما يقولون يطالع الأموات بدون ما يهتز له جفن والا يزعل والا يتأثر، ساعدوا الناس الله يبارك لكم إن شاء الله.

نص أدبي

سلف

أنا لقيت البنك مثل اخويايه

مايقضي الحاجة إلى جاه محتاج

أمس الضحى مريت كل زملايه

وكلٍ عطى له بالمعاذير منهاج

وضنيت باقي في رصيدي بقايه

وحركت ناصٍ حارس البنك هجاج

ودقيت رقمي صح مابه روايه

طلع على الشاشة: لا داعي للإزعاج

الأديب خماس بو تيلة

سكانر

هاه بو ناصر، وينك من سرت السوق ما رديت؟

يا بنت الحلال فكيني من شرك تراني عالق في السوق والأسعار نار.

يعني متى بيوصل السامان؟

انتي خليني أول شي أحصل عيش وبعدين بنشوف.

والخيبة. ما شي عيش في السوق؟

شي لكن الأسعار نار، اليونية واصلة 300 درهم.

ما عليه بس هاتلنا النوع اللي نأخذه دوم.

لازم بتقولين ما عليه انتي ما بتسلمين شي من مخباك.

شو قصدك؟

قصدي انك بس تبين السامان بغض النظر عن السعر.

حالنا حال الناس.

الناس حالها غير، قامت توفر وتدور بديل.

يعني تبانا نشتري عيش أرخص منه؟

شو فيها؟

لا، لا طال عمرك نحن ما نشتري إلا هالعيش يعينه.

عيل غياض فيك ما بشتري

حدث في مثل هذا اليوم

أقام أحد المواطنين مستودعاً لتخزين احتياطي الغذاء من عيش وطحين وسكر وزيت وذلك تحسبا لموجة جديدة من ارتفاع الأسعار بسبب الوضع الحالي وندرة المعروض من الأنواع المفضلة لدى المواطنين وعدم رغبتهم بتجربة أصناف منافسة.

اختفت فجأة جميع أغطية الصرف الصحي والبواليع مما عرض الناس لخطر الوقوع في الحفر حيث اتضح أن سعر الحديد قد وصل للطن الواحد إلى 5700 درهم مما نشط بيع الحديد السكراب الذي ارتفع هو الآخر.

أ شارت دراسة إحصائية أن أكثر من 60% من طعام الأعراس لا يتناوله الضيوف والمعازيم وإنما يذهب إلى حاويات القمامة وربما بعض العمال الذين تسمح إدارات الصالات أحياناً بدخولهم لتناوله.

إعلانات

عرض خاص

فرصة ذهبية لمن يرغب بشراء سيارة قيمتها في السوق 120 ألف درهم بقيمة 20 ألف درهم فقط ويستفيد من بيعها سكراب لأن ترخيصها مرفوض بسبب رسوبها في الفحص الفني بتأثير حادث وقع قبل خمس سنوات حيث جرى تصليحها وفحصها وتجديدها لمدة أربع سنوات لكن في السنة الخامسة رفضها المرور بسبب الحادث القديم.

مالك السيارة يعرضها الآن للبيع حيث يطمع في الحصول على مبلغ مالي لشراء أدوية علاج مرض الضغط الذي أصابه بسبب هذه السالفة التي أثرت على نفسيته وأصابته بوسواس جديد أطلق عليه الأطباء (داء الشاصي المعواي) وتبحث شركات الأدوية العالمية عن علاج له حالياً.

على الراغبين في شراء السيارة وتحويلها إلى سكراب أو البحث عن سبيل لتنجيحها في الفحص الفني القدوم إلى بيت الريال مصطحبين معهم البيزات تمهيدا لاتمام عملية البيع.

_

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"