عادي
وقفة مع الدور الأول لـ ”خليجي 21”

مستوى البطولة تراجع والإمارات والعراق الأفضل فنياً

01:29 صباحا
قراءة 6 دقائق

انتهى الدور الأول من كأس الخليج العربي خليجي 21 المقام حالياً في المنامة حتى 18 الشهر الجاري بتأهل منتخبنا الوطني والكويت والعراق والبحرين للدور قبل النهائي الذي ينطلق مساء اليوم، وكان هناك العديد من الظواهر الإيجابية والسلبية التي تخص البطولة والفرق واللاعبين والمدربين . وقام الخليج الرياضي برصد تلك الظواهر وإلقاء الضوء على مستوى البطولة والفرق التي تأهلت والتي ودعت البطولة، وذكر أسباب تأهلهم وخروجهم وضعف أو قوة الفريق وذلك من خلال نخبة من المدربين والمحللين .

مهاجمو الأبيض يتميزون باستغلال الفرص أمام المرمى

عبد الله صقر: الوطنيان مهدي وشاكر أفضل من المدربين الأجانب

قال عبد الله صقر المدرب الأسبق لمنتخب الإمارات إن مستوى الدور الأول من خليجي 21 يعتبر متوسطاً، وذلك بسبب أن معسكرات إعداد الفرق قبل البطولة كانت قليلة وغير كافية لإعداد اللاعبين، متوقعاً مستوى أفضل من المنتخبات في الدور الثاني من البطولة .

وأوضح أن مستوى الفرق أقل من العادة ومن مستوياتهم في دورات كأس الخليج السابقة، والعكس بالنسبة إلى منتخبنا الوطني الذي قدم مستوى أفضل هذه الدورة حتى الآن مقارنة بالدورات السابقة، متمنياً لالأبيض بقيادة مهدي تكملة المشوار بنجاح .

وأضاف صقر أن هناك فرقاً مستوياتها ضعيفة مثل منتخب اليمن بسبب الظروف التي تمر بها دولتهم حيث كان مستواهم في السابق أفضل بغض النظر عن النتائج .

وأشار إلى مستوى منتخب البحرين الذي يعتبر أسوأ من السابق، حيث إن أول مباراة كانوا متميزين في أول 25 دقيقة من عمر المباراة فقط بينما في الشوط الثاني كان الأداء بطيئاً جداً والتعادل كان مناسباً بالنسبة لأدائهم، موضحاً أن منتخب البحرين في مباراته أمام الإمارات كان يصارع على الوجود خاصة أن منتخبنا هزمه في مباراة ودية قبل البطولة بنتيجة ثقيلة 6/2 .

وتابع المدرب الأسبق لمنتخب الإمارات: مستوى العراق في مباراتهم الأولى ممتازاً جداً وتركوا بصمة واستغلوا سوء أداء المنتخب السعودي وعدم انسجام اللاعبين، بينما في المباراة الثانية كان أداء أسود الرافدين

أسوأ ولكنه منافس قوي جداً ولديه لاعبون أصحاب خبرة حققوا بطولات سابقة ومرشح لبلوغ المباراة النهائية .

وقال صقر: مستوى المنتخب العماني كما كان في التصفيات التي سبقت البطولة، أما عن منتخبنا الوطني فهو يؤدي مباريات جميلة حتى في مباريات الإعداد ويبرزون بشكل أفضل وهذا رأي جميع الخبراء الرياضيين .

وأضاف: منتخب الإمارات في مباراته الأولى حقق مفاجأة أمام المنتخب القطري بأدائه الجيد والاستحواذ على الكرة وصناعة الفرص، أما في مباراته الثانية فلم يقدم الأداء ذاته وتراجع مستواه وهذا وضع طبيعي لأن المنتخب البحريني كان يريد العودة بعد الأداء السيئ في مباراته أمام عمان، إضافة إلى أن الأبيض كان مجهداً .

وأكد أن الشيء الجيد والمميز في لاعبي منتخبنا الوطني هواستغلال الفرص التي تأتي أمام مرمى الخصم، والقدرة على التحكم بالمباراة وتقديم مستوى فني رائع، متوقعاً أن القادم أفضل .

وقال صقر من الظواهر السلبية في خليجي 21 أن هناك كلاماً غير لائق ومشادات في الفضائيات أكثر من التحليل، أما عن التنظيم فقال إنه جيد جداً وضمن النجاح للبطولة .

ويرى أن اللاعب عمر عبد الرحمن أفضل لاعب حتى الآن في البطولة من حيث المهارة وصناعة الفرص، متمنياً أن يكون لاعباً دولياً، وبحكم النتائج يرى أن مدرب منتخبنا مهدي علي ومدرب العراق حكيم شاكر هما أفضل المدربين حتى الآن .

وأكد أنه لم يلاحظ أي سلبيات تخص التحكيم حتى الآن، كما أن الحضور الجماهيري مقبول، وكان الخوف من خروج البحرين من البطولة فهذا يقلل من الحضور الجماهيري وهذا طبيعي على مستوى الوطن العربي عند خروج الفريق المستضيف للبطولة، مشيراً إلى أن تعامل الإعلام مع خليجي 21 تعامل مثالي .

علي مبخوت الطلياني الثاني

سعيد الطنيجي: المنتخب يتميز بالاستقرار الفني والإداري

قال سعيد الطنيجي رئيس لجنة كرة القدم بنادي الذيد إن منتخبنا الوطني فريق بطولات ومميز ويوجد به انسجام كبير بين لاعبيه وأحرزوا بطولات عديدة، متمنياً له التوفيق في خليجي 21 .

وأكد أن الدور الأول من البطولة كانت فيه مباريات دون المستوى وأقل بكثير من مستوى الدورة السابقة من كأس الخليج، وذلك بسبب ضعف مستويات بعض الفرق وتغيرات كثيرة بها وعدم استقرار فني حتى على مستوى المدربين، بينما العكس مع الأبيض الإماراتي الذي يتميز بالاستقرار الفني والإداري .

وتحدث عن مستويات الفرق قائلاً: المنتخب اليمني كان يظهر دائماً بمستوى أفضل مما قدمه هذه الدورة، ولأول مرة يظهر المنتخب السعودي بهذا المستوى المتواضع، كما أن مستوى المنتخب القطري سيئ خاصة أنها سوف تستضيف كأس العالم، أما عن الفريق المضيف البحرين فمستواه جيد مقارنة بالفرق الأخرى وبما مر به من ظروف من تغيير مدربين ولكنه يعتبر أسوأ من الدورة السابقة، وعن منتخب الكويت أرى أنه جيد ولكن ليس كما اعتدنا عليه، وأتوقع أن يكون منتخبا الإمارات والعراق في نهائي خليجي 21 وأوضح الطنيجي أن من الظواهر السلبية في الدور الأول المستوى المتدني في التحكيم وكثرة الأخطاء، حيث إنه أقل من المستوى المطلوب فقد كان الأداء التحكيمي في الدورات السابقة أفضل بكثير من الدورة الحالية، ولكن كانت هناك ظواهر إيجابية أبرزها التفاف الجمهور الإماراتي حول منتخبنا لدعمه ومساندته، مضيفاً أن الحضور الجماهيري عامة حتى الآن مناسب ولكنه أقل من الدورات السابقة وربما يزيد في الدور الثاني، ويعتمد ذلك على طبيعة جماهير البلد المستضيفة وكثافة سكانها .

ويرى رئيس لجنة كرة القدم بنادي الذيد أن عمر عبد الرحمن أفضل اللاعبين أداءً في الدور الأول فهو صانع ألعاب من الدرجة الأولى وعلي مبخوت هو عدنان الطلياني الثاني، كما يرى أن الإعلام هو نجم البطولة حتى الآن وتعامله مع البطولة أفضل من الدورات السابقة حيث يتعاملون باحترافية وحيادية ويبتعدون عن المجاملات، إضافة إلى التغطيات المميزة لهذه الدورة، متمنياً أن يحقق منتخبنا الوطني اللقب ليكون حافزاً قوياً له في كأس آسيا وكأس العالم .

التحكيم سيئ والحضور الجماهيري ممتاز

بسام مفتاح: منتخبنا يتميز بتضييق المساحات على الخصم

قال بسام مفتاح المحلل الرياضي لقناة دبي الرياضية إن الفريق الذي ظهر بمستوى جيد في الدور الأول هجومياً ودفاعياً هو المنتخب العراقي ويليه منتخبنا الوطني كان ممتازاً في الناحية الهجومية أكثر من الدفاعية ولكن بدنياً كان ضعيفاً في الالتحامات ما عدا خميس إسماعيل فهو قوي في الالتحامات، أما باقي لاعبي الأبيض فهم مهاريون ويتميزون بتضييق المساحات ولا يعطون للخصم فرصة بناء الهجمة براحة، مؤكداً على أنه من الصعب تحديد مستوى البطولة لأن لكل بطولة لها حساباتها ولا توجد مباراة مثل الأخرى في أي دورة .

وأضاف أن المنتخب العراقي ممتاز بسبب أن لاعبيه لديهم دافع قوي لإثبات وجودهم في البطولة ويتطلعون للاحتراف خارج العراق بسبب الظروف الخاصة التي تمر بها بلادهم، أما لاعبو منتخبنا الوطني فلديهم دافع آخر وهو أن يؤكدوا أن الإمارات تستأهل الاحتراف المتواجد في الدوري ولذلك فهناك كفاح جماعي، موضحاً أن الهدف الحقيقي والأسمى لمنتخبنا الوطني هو وصولهم بشكل مشرف إلى نهائيات كأس آسيا وكأس العالم .

وتابع: منتخب البحرين كان أداؤه جيداً خاصة في التنظيم الدفاعي ويعتبر في نفس مستوى منتخب الإمارات، والبحرين عليه الكثير من الضغوط لأنه يلعب على أرضه وسط جمهوره، بينما منتخبنا يخوض مبارياته من دون أي ضغوط لأن الإعلام والجمهور لم يلزماه بإحراز البطولة بل بالأداء الجيد فقط .

وأوضح أن لاعبي المنتخب السعودي نقطة ضعفهم أنهم لا يستطيعون اختراق الفريق الخصم الذي يلعب بمنظومة دفاعية، حيث يلعبون على الكرات الثابتة لأنهم لا يتمتعون بسرعة كافية للتحول من الدفاع إلى الهجوم .

وأضاف مفتاح أن لدينا لاعبين مميزين مثل أحمد خليل الذي يبلغ من العمر 21 سنة ولكن لا يمتلك خبرة ميدانية كافية وكذلك الكمالي وعامر عبدالرحمن .

وأكد أن مستوى التحكيم سيئ جداً وذلك بسبب عدم ضبط اللاعبين عندما يدَعون الإصابة فذلك يؤثر على الحكم ويصدق أن اللاعب تمت عرقلته بعنف، فمعظم الحكام العرب عاطفيون ويتأثرون بالجمهور وأحياناً يستحون، أما الحكم الأجنبي فيستطيع كشف أن اللاعب يدعي الإصابة، كما أنه يجعل المباراة سريعة ولا يجعلها بطيئة عندما يوقف المباراة على كل صغيرة وكبيرة، فلابد أن يكون الحكم واثقاً من نفسه ويتمتع بشخصية مثالية .

ويرى أن الحضور الجماهيري في الدور الأول كان ممتازاً على الرغم من توقيت البطولة غير المناسب ويأتي في نفس توقيت الدراسة سواء في المدارس أو الجامعات، وذلك بعكس البطولات الأخرى الكبيرة مثل كأس العالم التي تقام في أوقات العطلات لجذب الجمهور للحضور .

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"