القاهرة: محمد شبانة
تألق متواصل في السينما والتلفزيون تزامن مع نجاها في برنامج «تعاشب شاي»، واستمرت النجمة غادة عادل تحافظ على جمهورها وتواجدها كإحدى نجمات الصف الأول، رغم اشتراكها في أكثر من مجال في الوقت نفسه، وهو أمر صعب على أي فنان، ولكنها أثبتت أنها على قدر التحدي. حول شخصية «سلا» في مسلسل «عفاريت عدلي علام»، وأسباب التفوق الساحق لفيلم «هروب اضطراري»، وتجربتها في تقديم البرامج وأعمالها الفنية المقبلة كان لنا معها هذا الحوار..
نبدأ بالدراما كيف استعددت لشخصية «سلا»؟
- عندما عرض عليّ بطولة المسلسل أمام النجم عادل إمام وافقت فوراً، لأن العمل معه متعة لا يعرفها إلا من وقف أمامه، حكايات كثيرة لا يعرفها إلا الوسط الفني عن كواليس العمل معه، وعندما بدأت الاستعداد للشخصية كان أمامي أكثر من «كاراكتر»، وفي النهاية فضلت أن تكون «سلا» على طبيعتها حتى لو كانت عفريتة، أو جنية، حتى تكون هناك مصداقية لدى الجمهور.
هل الجن يكون على هذه الدرجة من الجمال والماكياج؟
- ومن قال إن الجن لا بد أن يكون له قرون وذيل ينتهي بمثلث؟ هذه كلها تخيلات، هم عالم ونحن عالم آخر مختلف تماماً، نحن لا نعرف عنهم شيئاً تقريباً، وللأمانة أحببت شخصية «سلا» جداً، وتوحدت معها وأعتقد أنها نالت إعجاب الجمهور.
ما رأيك في الهجوم الذي ناله المسلسل؟
- لا يوجد مسلسل ينال رضا الجميع بنسبة مئة في المئة، قس هذا على كل المسلسلات، «عفاريت عدلي علام»، كان من أكثر المسلسلات في نسبة المتابعة في مصر وكل الدول العربية، لا ينكر هذا إلا غير المنصف، على كل حال، أنا أحاسب على دوري، وأعتقد أنني نجحت فيه منذ بداية ظهوري في الحلقة الثالثة، والكل كان يتابعني كباراً وصغاراً.
ثمة خطأ في الحلقة الخامسة جاء في نطق آية قرآنية؟
- نعم وهي «إن كيدهن عظيم»، على لسان الفنان كمال أبو رية، والآية القرآنية «إنه من كيدكن إن كيدكن عظيم» بالكاف، يتداولها أغلب الناس «كيدهن» بالخطأ غير المقصود طبعاً في المسلسل نستطيع أن نقول إن كمال أبو رية لم يكن يقرأ الآية الكريمة، لكنه كان يعبر عن رأيه أي أنه لم يخطئ في الآية نفسها.
ماذا عن شخصية «نهى رشاد» في مسلسل «الميزان»؟
- من أصعب الشخصيات التي قابلتني، لكنني أحسنت أداءها بشهادة الجمهور والنقاد، وحظي المسلسل أيضاً بالنجاح رغم أن عدد المسلسلات كان أكبر.
هل كثرة عدد المسلسلات ميزة بالنسبة للفنان الآن؟
- بالتأكيد، بشرط ألا تتجمع كلها في موسم واحد، على فكرة نحن نحتاج إنتاجاً أكثر من المسلسلات لملء ساعات البث الدرامي لأنها لا تعرض في القنوات المصرية فقط، بل تعتمد عليها كل قنوات الدراما في الوطن العربي بلا استثناء، نحن ننتج 2500 ساعة من أصل 7500 ساعة، يحتاجها البث الدرامي سنوياً، أي أننا نحتاج إنتاج ثلاثة أمثال الموجود حالياً، قد يبدو الرقم مبالغاً فيه لكنها الحقيقة، الناس تظن أن عدد المسلسلات كبير جداً وفائض عن المطلوب لأنها تقيس ذلك على شهر رمضان فقط، لكن العكس هو الصحيح، نريد المزيد من الإنتاج الدرامي مع توزيعه بالأسلوب المناسب على مدار العام وعدم التركيز على موسم بعينه.
مسلسل «العهد» لم يكن مفهوماً للكثيرين؟
- هذا العمل له طبيعة مختلفة قليلاً عن بقية المسلسلات، وانتهى نهاية غير متوقعة للمرة الأولى في تاريخ الدراما المصرية، وهي انتصار الشر، وكان من المفترض أن يكون منه جزء ثان وربما ثالث، المسلسل يبدو غير مفهوم لمن لم يتابعه من بدايته، في هذا المسلسل بالذات لا بد من مشاهدة الحلقات كلها لفهم طبيعة هذا الصراع.
ما حقيقة أنه مقتبس من «صراع العروش»؟
- لا أعرف، يمكنك أن تسأل في هذا المؤلف محمد أمين راضي، بالنسبة إلي الأحداث بدت مصرية، وتم تمصيره ببراعة.
لاحظ الجمهور أن لك عدداً من الأدوار باسم «سحر» هل هذا مقصود؟
- صحيح، ارتبط بي اسم «سحر» في عدد من الأعمال منها مسلسل «العهد»، وفيلم «ملاكي إسكندرية»، وفيلم «على جثتي»، لكن الفنان عادة لا يلتفت إلى هذه النقطة، خصوصاً إذا كانت أعماله في السينما والتلفزيون كثيرة، لأن بينها فارقاً زمنياً، والمشاهد العادي لا يركز في الاسم بقدر ما يركز في الشخصية وطريقة الأداء.
ننتقل للسينما هل توقعت هذا النجاح الساحق لفيلم «هروب اضطراري»؟
- بصراحة، ومن دون أي غرور نعم لعدة أسباب، أولاً، الفيلم يضم عدداً كبيراً من النجوم، أثبتت التجارب أن الجميع بينهم عامل مهم جداً من عوامل النجاح، ثانياً، شركة الإنتاج وفرت كل الدعم المطلوب، ثالثاً، المخرج المتميز أحمد خالد موسى استطاع ببراعة واقتدار تنفيذ مشاهد الأكشن بشكل احترافي يضارع الأفلام الأمريكية في مستواها العالي جداً، الفيلم في الإيرادات فاق بمراحل الأفلام الأربعة الأخرى التي تنافست معنا، وهو تعاوني الثالث مع زميلي ورفيق الدرب الفنان أحمد السقا، بعد «صعيدي في الجامعة الأمريكية»، و«ابن القنصل».
ما حقيقة إنتاج جزء ثان من «صعيدي في الجامعة الأمريكية»؟
- لم يصلني عرض رسمي، الموضوع تناولته وسائل الإعلام، ولا يزال في طور الفكرة ولا بد أن أقرأ سيناريو العمل قبل أن أوافق عليه، فيلم «صعيدي في الجامعة الأمريكية» أنعش السينما المصرية من حالة الموت السريري.
كيف تصفين تجربتك مع تقديم البرامج من خلال «تعاشب شاي»؟
- برنامج «تعاشب شاي»، تجربة استثنائية في مجال تقديم البرامج أنوي الاستمرار فيها، ابتعدت تماماً عن طريقة تقديم البرنامج التقليدي، وهذا هو سر نجاحه، وإقبال الجمهور عليه.
جلوس الفنان على كرسي المذيع مفيد بالنسبة له، أم العكس؟
- بالتأكيد مفيد وإلا لما كنت أقدمت على خوض التجربة، ولست الأولى في ذلك، بل منذ إنشاء التلفزيون وهناك نجوم ونجمات قمن بتقديم البرامج، والآن أيضاً عدد كبير منهم يفعل ذلك، بعضهم نجح، وبعضهم لم يحالفه الحظ، وتقديم البرنامج بالنسبة للفنان أسهل لأنه يعرف جيداً كيف يتعامل مع الكاميرا، ومع توفر فكرة جديدة غير مطروقة من قبل يكون قد قطع شوطاً كبيراً للنجاح من بداية الحلقات الأولى.
ماذا عن أعمالك الفنية المقبلة؟
أنا أرهقت جداً في الفترة الماضية، لأنني كنت أشارك في الدراما والسينما وتقديم البرامج في وقت واحد، ولك أن تتخيل حجم التعب، لكنني كنت على قدر التحدي، وأسعدت جمهوري الذي حرص على متابعتي، وحالياً أقرأ سيناريو فيلم جديد، كما أتعاقد قريباً على مسلسل يعرض لرمضان المقبل.
كيف كان رد فعلك على شائعة طلاقك؟
سخيفة، ولا تستحق الرد عليها.
تألق متواصل في السينما والتلفزيون تزامن مع نجاها في برنامج «تعاشب شاي»، واستمرت النجمة غادة عادل تحافظ على جمهورها وتواجدها كإحدى نجمات الصف الأول، رغم اشتراكها في أكثر من مجال في الوقت نفسه، وهو أمر صعب على أي فنان، ولكنها أثبتت أنها على قدر التحدي. حول شخصية «سلا» في مسلسل «عفاريت عدلي علام»، وأسباب التفوق الساحق لفيلم «هروب اضطراري»، وتجربتها في تقديم البرامج وأعمالها الفنية المقبلة كان لنا معها هذا الحوار..
نبدأ بالدراما كيف استعددت لشخصية «سلا»؟
- عندما عرض عليّ بطولة المسلسل أمام النجم عادل إمام وافقت فوراً، لأن العمل معه متعة لا يعرفها إلا من وقف أمامه، حكايات كثيرة لا يعرفها إلا الوسط الفني عن كواليس العمل معه، وعندما بدأت الاستعداد للشخصية كان أمامي أكثر من «كاراكتر»، وفي النهاية فضلت أن تكون «سلا» على طبيعتها حتى لو كانت عفريتة، أو جنية، حتى تكون هناك مصداقية لدى الجمهور.
هل الجن يكون على هذه الدرجة من الجمال والماكياج؟
- ومن قال إن الجن لا بد أن يكون له قرون وذيل ينتهي بمثلث؟ هذه كلها تخيلات، هم عالم ونحن عالم آخر مختلف تماماً، نحن لا نعرف عنهم شيئاً تقريباً، وللأمانة أحببت شخصية «سلا» جداً، وتوحدت معها وأعتقد أنها نالت إعجاب الجمهور.
ما رأيك في الهجوم الذي ناله المسلسل؟
- لا يوجد مسلسل ينال رضا الجميع بنسبة مئة في المئة، قس هذا على كل المسلسلات، «عفاريت عدلي علام»، كان من أكثر المسلسلات في نسبة المتابعة في مصر وكل الدول العربية، لا ينكر هذا إلا غير المنصف، على كل حال، أنا أحاسب على دوري، وأعتقد أنني نجحت فيه منذ بداية ظهوري في الحلقة الثالثة، والكل كان يتابعني كباراً وصغاراً.
ثمة خطأ في الحلقة الخامسة جاء في نطق آية قرآنية؟
- نعم وهي «إن كيدهن عظيم»، على لسان الفنان كمال أبو رية، والآية القرآنية «إنه من كيدكن إن كيدكن عظيم» بالكاف، يتداولها أغلب الناس «كيدهن» بالخطأ غير المقصود طبعاً في المسلسل نستطيع أن نقول إن كمال أبو رية لم يكن يقرأ الآية الكريمة، لكنه كان يعبر عن رأيه أي أنه لم يخطئ في الآية نفسها.
ماذا عن شخصية «نهى رشاد» في مسلسل «الميزان»؟
- من أصعب الشخصيات التي قابلتني، لكنني أحسنت أداءها بشهادة الجمهور والنقاد، وحظي المسلسل أيضاً بالنجاح رغم أن عدد المسلسلات كان أكبر.
هل كثرة عدد المسلسلات ميزة بالنسبة للفنان الآن؟
- بالتأكيد، بشرط ألا تتجمع كلها في موسم واحد، على فكرة نحن نحتاج إنتاجاً أكثر من المسلسلات لملء ساعات البث الدرامي لأنها لا تعرض في القنوات المصرية فقط، بل تعتمد عليها كل قنوات الدراما في الوطن العربي بلا استثناء، نحن ننتج 2500 ساعة من أصل 7500 ساعة، يحتاجها البث الدرامي سنوياً، أي أننا نحتاج إنتاج ثلاثة أمثال الموجود حالياً، قد يبدو الرقم مبالغاً فيه لكنها الحقيقة، الناس تظن أن عدد المسلسلات كبير جداً وفائض عن المطلوب لأنها تقيس ذلك على شهر رمضان فقط، لكن العكس هو الصحيح، نريد المزيد من الإنتاج الدرامي مع توزيعه بالأسلوب المناسب على مدار العام وعدم التركيز على موسم بعينه.
مسلسل «العهد» لم يكن مفهوماً للكثيرين؟
- هذا العمل له طبيعة مختلفة قليلاً عن بقية المسلسلات، وانتهى نهاية غير متوقعة للمرة الأولى في تاريخ الدراما المصرية، وهي انتصار الشر، وكان من المفترض أن يكون منه جزء ثان وربما ثالث، المسلسل يبدو غير مفهوم لمن لم يتابعه من بدايته، في هذا المسلسل بالذات لا بد من مشاهدة الحلقات كلها لفهم طبيعة هذا الصراع.
ما حقيقة أنه مقتبس من «صراع العروش»؟
- لا أعرف، يمكنك أن تسأل في هذا المؤلف محمد أمين راضي، بالنسبة إلي الأحداث بدت مصرية، وتم تمصيره ببراعة.
لاحظ الجمهور أن لك عدداً من الأدوار باسم «سحر» هل هذا مقصود؟
- صحيح، ارتبط بي اسم «سحر» في عدد من الأعمال منها مسلسل «العهد»، وفيلم «ملاكي إسكندرية»، وفيلم «على جثتي»، لكن الفنان عادة لا يلتفت إلى هذه النقطة، خصوصاً إذا كانت أعماله في السينما والتلفزيون كثيرة، لأن بينها فارقاً زمنياً، والمشاهد العادي لا يركز في الاسم بقدر ما يركز في الشخصية وطريقة الأداء.
ننتقل للسينما هل توقعت هذا النجاح الساحق لفيلم «هروب اضطراري»؟
- بصراحة، ومن دون أي غرور نعم لعدة أسباب، أولاً، الفيلم يضم عدداً كبيراً من النجوم، أثبتت التجارب أن الجميع بينهم عامل مهم جداً من عوامل النجاح، ثانياً، شركة الإنتاج وفرت كل الدعم المطلوب، ثالثاً، المخرج المتميز أحمد خالد موسى استطاع ببراعة واقتدار تنفيذ مشاهد الأكشن بشكل احترافي يضارع الأفلام الأمريكية في مستواها العالي جداً، الفيلم في الإيرادات فاق بمراحل الأفلام الأربعة الأخرى التي تنافست معنا، وهو تعاوني الثالث مع زميلي ورفيق الدرب الفنان أحمد السقا، بعد «صعيدي في الجامعة الأمريكية»، و«ابن القنصل».
ما حقيقة إنتاج جزء ثان من «صعيدي في الجامعة الأمريكية»؟
- لم يصلني عرض رسمي، الموضوع تناولته وسائل الإعلام، ولا يزال في طور الفكرة ولا بد أن أقرأ سيناريو العمل قبل أن أوافق عليه، فيلم «صعيدي في الجامعة الأمريكية» أنعش السينما المصرية من حالة الموت السريري.
كيف تصفين تجربتك مع تقديم البرامج من خلال «تعاشب شاي»؟
- برنامج «تعاشب شاي»، تجربة استثنائية في مجال تقديم البرامج أنوي الاستمرار فيها، ابتعدت تماماً عن طريقة تقديم البرنامج التقليدي، وهذا هو سر نجاحه، وإقبال الجمهور عليه.
جلوس الفنان على كرسي المذيع مفيد بالنسبة له، أم العكس؟
- بالتأكيد مفيد وإلا لما كنت أقدمت على خوض التجربة، ولست الأولى في ذلك، بل منذ إنشاء التلفزيون وهناك نجوم ونجمات قمن بتقديم البرامج، والآن أيضاً عدد كبير منهم يفعل ذلك، بعضهم نجح، وبعضهم لم يحالفه الحظ، وتقديم البرنامج بالنسبة للفنان أسهل لأنه يعرف جيداً كيف يتعامل مع الكاميرا، ومع توفر فكرة جديدة غير مطروقة من قبل يكون قد قطع شوطاً كبيراً للنجاح من بداية الحلقات الأولى.
ماذا عن أعمالك الفنية المقبلة؟
أنا أرهقت جداً في الفترة الماضية، لأنني كنت أشارك في الدراما والسينما وتقديم البرامج في وقت واحد، ولك أن تتخيل حجم التعب، لكنني كنت على قدر التحدي، وأسعدت جمهوري الذي حرص على متابعتي، وحالياً أقرأ سيناريو فيلم جديد، كما أتعاقد قريباً على مسلسل يعرض لرمضان المقبل.
كيف كان رد فعلك على شائعة طلاقك؟
سخيفة، ولا تستحق الرد عليها.