أعرب الحضور في المجلس الرمضاني الخاص ل«الخليج» الذي استضافه الشيخ خالد بن طناف المنهالي بمنزله بمنطقة بني ياس في أبوظبي عن شعورهم الغامر بالسعادة المستمرة والبهجة التي لا تنقطع، شاكرين المولى عز وجل أن حباهم قيادة وطنية مخلصة وحكيمة، تعمل ليل نهار من أجل شعبها، ترتقي بأوضاعه المعيشية حتى بات الإماراتي يصنف أنه بين أكثر الشعوب رفاهية على مستوى العالم، وتحرص على نيله من التعليم ما يؤهله ليكون عالماً ومبتكراً ومبدعاً في حاضره ومستقبله.
قالوا: إن القيادة سعيدة بشعبها وتحرص على تحقيق كل ما يتمناه وأكثر، والشعب يعشق قيادته ويقف خلفها يدعمها في كل المواقف، ويحرص على أن تكون سعيدة وراضية عما أنجزته من عمل وطني، إنه البيت المتوحد، الآمن، الأسرة الواحدة التي يسود أفرادها الحب والوئام والحرص المتبادل.
واستذكر الحضور آخر مكارم صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، وحكام الإمارات بصرف راتب شهر أساسي لكافة موظفي الحكومة والمتقاعدين والمستفيدين من الضمان الاجتماعي، مؤكدين أنها تحمل فرحتين فرحة إعلان صرف الراتب الأساسي وفرحة تطبيق القرار قبيل عيد الفطر السعيد، وما أجمل أفراح دولة الإمارات، مؤكدين أن القيادة الرشيدة تحس بنبض أبنائها وتسعى دوماً إلى إسعادهم، وتسير على نهج المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه.
وقالوا: إن القيادة تحرص على الوصول به إلى القمم العالمية مهما كان حجم التنافس فيها، وتسخّر له كل مقومات التفوق والتميز ليكون في المقدمة دائما، ويحتل المراكز الأولى العالمية بجدارة واستحقاق.
فرحة المكارم التي تنهال بشكل دائم على المواطنين تجعلهم يشعرون بأن قيادة البلاد قريبة من نبضات قلوبهم، تشعر بما يشعرون به، وتحقق أحلامهم قبل أن يحلموا بها، هذا الشعور بوحدة الفكر بين القيادة وشعبها يبعث على الانشراح والسرور.
في المجلس الرمضاني كان الجميع سعيداً بمكرمة صاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله، وأصحاب السمو حكام الإمارات وعبروا عن ذلك بحب وسعادة حقيقية تعجز الكلمات عن التعبير عنها، على النحو الآتي:
فرحة مضاعفة
قال الشيخ خالد بخيت بن طناف المنهالي: تعتبر مكرمة صاحب السمو رئيس الدولة السامية وما تبعها من مكارم لباقي حكام إمارات الدولة بصرف راتب أساسي إضافي للموظفين، بمناسبة مئوية عام زايد الخير، مكرمة جليلة تغرس في نفوس الصغار والكبار الصفات الخيرة كالكرم والعطاء، والمغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان يذكره الصغير والكبير، القريب والبعيد، وحبه منقوش في قلوبنا، وإنها نعمة منّ الله علينا بقيادة رشيدة تحس بنبض أبنائها وتسعى دوماً إلى إسعادهم، تسير على نهج الشيخ زايد، وكرم دولة الإمارات لم يقتصر على داخلها بل امتد إلى الخارج ويتمثل ذلك في وقوفها مع الدول الشقيقة والصديقة وقت أزماتها، حتى أثبتت للعالم أنها دولة العطاء والخير.
ونعيش هذه الأيام نفحات شهر رمضان المبارك، شهر الخير الذي يتطلب منا جميعاً أن نبذل الخير ونساند وندعم الجهات الخيرية كهيئة الهلال الأحمر المتواجدة في كل بقعة من العالم تمسح دمعة اليتيم وتؤوي الضعاف من الناس، وصندوق الزكاة الذي يقوم بدور كبير ومشكور في رعاية المحتاجين داخل الدولة.
وقال الدكتور علي هلال النقبي مدير بولتيكنك أبوظبي: ليس بغريب مكارم قيادتنا الحكيمة والتي تسير دوماً على نهج الشيخ زايد، والمكرمة السامية تحمل في أجنحتها فرحة مضاعفة تزامنت مع مئوية مؤسس دولتنا الحبيبة الذي غرس فينا الحب والتلاحم، وبيوت كل المواطنين متوحدة على حبه.
عطاء متواصل
وذكر عيضة بن سنية المنهالي، رجل أعمال، أن القيادة الرشيدة بأفضالها وعطائها في عهد زايد الخير وأبنائه من بعده أعطوا الكثير، وعطاؤهم متواصل للكبير والصغير، والمكرمة هي امتداد لمكارم العطاء والخير الذي أرساه الشيخ زايد وجاءت من قيادة حنونة على أبنائها وأرضها، أطال الله في أعمارهم، ولقد عمت الفرحة الجميع.
وتابع بخيت خالد المنهالي رجل أعمال: قيادتنا الرشيدة تسخّر كل الإمكانيات لرفعة دولة الإمارات وإسعادنا في كل الأوقات، وتسطر لنا أروع الأمثلة في الكرم والعطاء والخير، وهو امتداد لنهج زايد الخير، فقد نهلوا من مدرسته العظيمة، ونسأل الله عز وجل أن يمنّ على صاحب السمو رئيس الدولة حفظه الله بالصحة والعافية، ونقول له شكراً من القلب، والمكرمة السامية زرعت الفرحة والبهجة في نفوس المواطنين والمقيمين مع شهر رمضان الخير والعطاء، ونسأل الله أن يديم الأمن والأمان لدولتنا في ظل قيادتنا الرشيدة التي تبذل كل غال ونفيس لإسعاد شعبها وتوفير الحياة الكريمة له.
وقال حمدان عيضة المنهالي «موظف»: كل من يعيش على هذه الأرض الطيبة يدعو أن يحفظ الدار بالأمان واليمن والخير، وأن يمد قيادتها بطول العمر والصحة والعافية على هذه المكارم المتعددة.
وأوضح العميد جمال العامري أن مئوية عام زايد تكللت بإصدار مكرمة عزيزة علينا في وقت سابق وهي صرف راتب شهر أساسي لكل الموظفين الذين يعملون على هذه الأرض الطيبة، سواء في القطاع الحكومي أو المتقاعدين ومد يد العون إلى المتقاعدين وهو دليل على تلاحم كافة شرائح المجتمع الإماراتي، وليس بغريب على قيادتنا الرشيدة أطال الله في أعمارهم، وهي عيدية مميزة في شهر رمضان الكريم.
التعامل مع العمالة
وتطرق الحضور إلى أهمية المعاملة الطيبة للعمالة المساعدة، وقال الشيخ خالد بن طناف: دولة الإمارات شرعت قوانين لحماية كل شخص من الكبير إلى الطفل وحماية كبير السن، وحماية العامل وهي حقوق مكفولة يضمنها القانون، وأكثر الجمهور الذين أعرفهم يعتبرون العامل لديهم واحداً من أبنائهم وحقوقه تأتيه كاملة ويحصل على زيادة وتشجيع وصدقات، وحتى إقامة بيوت لهم في بلدانهم وساهموا في تزويجهم، وأنا من ضمنهم فلدي عمال كثيرون أغلبهم قمت بتزويجهم على حسابي، والذين لديهم بنات على وشك الزواج، ساعدتهم على تزويجهن، والمواطن الإماراتي من عيال الشيخ زايد كونه يمثل قيم زايد الخير، والشيء المطلوب منا العمل على حسن المعاملة مع العمالة المساعدة، وأشيد هنا بإصدار سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة رئيس دائرة القضاء في أبوظبي في وقت سابق قراراً بإنشاء نيابة عامة متخصصة لقضايا العمالة المساعدة.
من جهته، قال الواعظ الديني وليد محمد النقيب بالشرطة المجتمعية، إن التعامل مع العمالة المساعدة يتطلب أن نولي أهمية لحسن المعاملة من خلال التعامل بأدب ولطف والالتزام بالأخلاق الحسنة التي يأمر بها الشرع الحنيف، وتجنب السب والشتم والسخرية وغيرها، وأن نعطيه أجره كاملاً بحسب المتفق عليه، وحرمان العامل من أجره أو بعضه منكر عظيم، لا يتهاون به إلا من لا أخلاق له، وضرورة عدم إعطاء الخدم والعمالة المساعدة الثقة المطلقة حيث يظل غريبا عن أبنائك وبناتك فيجب وضع حدود للتعامل معه، وخصوصاً مع الأطفال، مع أخذ الحيطة من ذلك.
دور مهم
وقال الدكتور علي هلال النقبي: نذكر أن صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، قام بتوديع أحد العمالة المساعدة بقلب حانٍ، فهم قدوتنا، وهذه اللفتة إن دلت على شيء فإنما تدل على طبيعة الإنسان الإماراتي والعربي والمسلم، وسموه يريد أن يبعث برسالة لنا «رفقاً بهؤلاء العمال» وهم عمالة مساعدة لبيوتنا، والعامل المساعد يساهم في إنجاز أعمال كثيرة، واليوم نتكلم عن فكر مجتمع مستنير من خلال بزوغ نيابة متخصصة للعمالة المساعدة، وهو دليل على شفافية التعامل بين صاحب البيت والمستخدم.
وأوضح بخيت خالد بن طناف المنهالي أن هناك قوانين سنت لحماية العمالة المساعدة، والحمد لله كل إنسان على أرضنا الطيبة تتم معاملته معاملة طيبة تكفل له الحياة الكريمة، ونتأسى بالشيخ زايد، فقد روي لي أن بعض المتسللين لجؤوا إلى حديقة بجوار أحد القصور في الوثبة، وكان الحرس يراقبونهم وهم يتسللون بغرض النوم في ظل أشجار النخل بقصر الوثبة والذهاب في الصباح الباكر بحثاً عن لقمة العيش ثم يرجعون بعد انتهاء العمل، وأبلغ الحرس الشيخ زايد، طيب الله ثراه، للقبض عليهم، فكان رده بأن أمر الحرس ألا يكلموهم أبدا، ويتركوهم على حالهم، وهذا الموقف الإنساني كثير من الناس لا يعرفونه، فهو موقف إنساني نبيل، وعلينا أن ننظر إلى العمالة برؤية إنسانية وأن نغرس الاحترام والتقدير في قلوب أبنائنا وبناتنا تجاه العمالة المساعدة.
حقوق كاملة
وقال عيضة المنهالي: أغلبية الكفلاء يقومون برعاية واهتمام العمالة المساعدة، بل بعضهم يصبحون جزءا من العائلة لطول فترة العمل، وتم إنشاء نيابة متخصصة لهم لتضمن لكل شخص حقه، وشعب الإمارات يعطون حقوق العمالة المساعدة بالكامل بل يزيدونها وهناك أمثلة كثيرة.
ومن جانبه قال حمدان المنهالي: قيادتنا الرشيدة عندما قامت بتكريم عامل نظافة عادي إنما يدل على احترام الإنسانية ومهما كانت منزلته والنظر له بعين التقدير والإجلال، وهو دليل على اهتمام الدولة بهم، وهم عامل مساعد في مسيرة البناء والتطوير وهم شركاء أساسيون.