البرّ ليس رسالة نصيّة
شيخة الجابري أذكر ذاك الشاب الذي كان يتصل بالبرنامج الصباحي المفتوح، بإحدى إذاعاتنا المحلية، ويُهدي تحياته الصباحية لوالدته، ثم أغنية شعبية، وأذكر أيضاً أنني علّقتُ على هذا التصرف حينها فقلت: إن كنتَ في المنزل فلمَ لم تُعرّج على ست الحبايب وتُقبِّل جبينها وتسعد بدعائها...
