عادي

«المركزي» الفلسطيني: القطيعة مع واشنطن مستمرة

أكد أن التهدئة مسؤولية المنظمة.. و«الديمقراطية» تنتقد المجلس
03:55 صباحا
قراءة دقيقتين
غزة: «الخليج»، وكالات

أكد المجلس المركزي الفلسطيني، في ختام اجتماعاته، أمس الأول الجمعة، استمرار القطيعة مع واشنطن لحين تراجعها عن اعترافها بالقدس عاصمة ل«إسرائيل»، معتبراً من جهة ثانية، أن منظمة التحرير هي الوحيدة المخوّلة بالتفاوض مع «إسرائيل» على تهدئة في قطاع غزة.
وقال المجلس في بيان صدر في ختام دورته العادية ال29 بمقر الرئاسة في رام الله، في الضفة الغربية المحتلة، بحضور الرئيس محمود عباس، إنه يعتبر الإدارة الأمريكية شريكاً لحكومة الاحتلال «الإسرائيلي»، وجزءاً من المشكلة وليست جزءاً من الحل، ويؤكد استمرار قطع العلاقات السياسية لحين تراجع الإدارة الأمريكية عن قراراتها غير القانونية، بشأن القدس واللاجئين والاستيطان.
وأضاف أن «التهدئة مع الاحتلال مسؤولية وطنية لمنظمة التحرير الفلسطينية، باعتبارها الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، وليست عملاً فصائلياً». وإذ أكد المجلس «رفضه الكامل للمشاريع المشبوهة، الهادفة إلى فصل قطاع غزة عن الضفة الغربية»، فإنه يحذر من أن «اقتراح مشاريع إنسانية، وموانئ ومطارات خارج حدود دولة فلسطين»، يرمي إلى «تكريس تدمير المشروع الوطني وتصفية القضية الفلسطينية»، مشدداً على «ألاَّ دولة في قطاع غزة، ولا دولة دون قطاع غزة».
وقالت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، إن قرارات الدورة التاسعة والعشرين للمجلس المركزي الفلسطيني، جاءت كما كان متوقعاً مخيبة للآمال، وهبطت بسقف قرارات المجالس المركزية السابقة، وسقف قرارات المجلس الوطني الفلسطيني الذي انعقد نهاية أبريل/‏نيسان الماضي.
وأكدت في الوقت نفسه، أن المجلس بصيغته التي انعقد فيها، لم يكن يرقى إلى مستوى التحديات، التي تواجه الشعب في ظروف المواجهة مع صفقة القرن الأمريكية، وظروف المواجهة مع قانون القومية، وغيره من القوانين العنصرية «الإسرائيلية» والمواجهة مع الزحف الاستيطاني غير المسبوق في القدس ومحيطها، وفي مختلف مناطق الضفة الغربية تحت الاحتلال.
وأضافت أن الحديث عن جداول زمنية لتطبيق ما تم التوافق عليه في قرارات المجالس المركزية السابقة، والمجلس الوطني الفلسطيني الأخير، ليس أكثر من مدخل لمزيد من المراوحة في المكان، والهروب من استحقاقات طال انتظارها لتطبيق تلك القرارات، بوضعها موضع التنفيذ.وقالت حركة «حماس»، إن مخرجات المجلس المركزي لمنظمة التحرير «لن يكتب لها النجاح؛ لأنها تفتقد للتوافق». واعتبر الناطق باسم حماس عبداللطيف القانوع، في بيان، أن ما صدر عن اجتماعات المجلس المركزي «لا ينسجم مع تطلعات الشعب الفلسطيني وتضحياته».
إلى ذلك، دعا عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، تيسير خالد، إلى إجراء انتخابات عامة رئاسية وتشريعية، وأخرى للمجلس الوطني الفلسطيني، لتجاوز حالة «الانقسام الأسود» التي أفسدت الحياة السياسية والدستورية الفلسطينية.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"

https://tinyurl.com/y4hunk7v