أكثر المقالات قراءة للكاتب
مقالات الرأي
8 يناير 2025
في وقت تقف فيه منطقة الشرق الأوسط على مفترق طرق، يستمر التطرف الإسرائيلي في اللعب على جميع الأوتار ويقلب سيناريوهاته الخطرة. وبالتزامن مع استمرار العدوان على غزة والضفة
1 يناير 2025
يستقبل العالم عامه الجديد 2025، ويتطلع إلى أن تكون هذه السنة أفضل من سابقاتها وتحمل أيامها بشائر تطوي ما مر من حروب ومصائب وتهديدات على مر الأعوام الماضية. فكل ما يطلق من
25 ديسمبر 2024
مع عودة الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب إلى البيت الأبيض، عاد منطق الصفقات والتفاهمات الغامضة ليسود العالم أجمع، وباتت كل القضايا والأزمات خاضعة لهذا المنطق الذي
18 ديسمبر 2024
يعيش النظام العالمي مرحلة شديدة التقلب والمفاجآت، عنوانها الأبرز تراكم الأزمات وغياب النظرة الواثقة من المستقبل، وانعدام الثقة بالمؤسسات الدولية التي سقطت جميعها في
11 ديسمبر 2024
تمثل الاستباحة الإسرائيلية للأراضي السورية وأجوائها ومياهها الإقليمية وشنها حرباً واسعة على القواعد العسكرية ومخازن الأسلحة والسفن والطائرات والمراكز البحثية وتوغل قواتها