عادي
ينطلق في العشرين من الشهر المقبل

جميلة القاسمي: ملتقى “المنال” يركز على كيفية تعامل وسائل الإعلام مع قضايا المعاقين

03:57 صباحا
قراءة دقيقتين

أكدت الشيخة جميلة بنت محمد القاسمي مدير عام مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية ان ملتقى المنال الذي ينطلق في العشرين من الشهر المقبل فرصة للتركيز على قضية مهمة من قضايا المعاقين وهي كيفية تعامل وسائل الإعلام مع قضايا المعاقين ودورها ومسؤوليتها تجاه المجتمع الذي تنشط وتحرك فيه وتتوجه إليه.

وأكدت الشيخة جميلة بنت محمد القاسمي ان ملتقى المنال فرصة طيبة لتسليط الضوء على إحدى القضايا المهمة من القضايا المتعلقة بالأشخاص المعاقين، وموضوع الملتقى المقبل التلفزيون والإعاقة موضوع غاية في الأهمية لأن كيفية تناول هذه الشاشة الصغيرة التي أصبحت فرداً من كل عائلة بالمجتمع- للإعاقة وحيثياتها أمر له انعكاساته الحميدة ان كان هذا التناول إيجابياً وموضوعياً، وله انعكاساته الخطيرة ان كان هذا التناول سلبياً.

وقالت: ما نشاهده على شاشات التلفزة في كثير من الأحيان أمور تسيء للمعاقين وأسرهم، فتلك الشخصية النمطية التي غالباً ما نراها عن المعاقين والمتمثلة بالشخص المثير للشفقة والرثاء، أو تلك التي تجسده شريراً حاقداً وناقماً على المجتمع، هذه الصورة المتكررة في المسلسلات والأفلام لا بد من محوها بصورة تامة وتناول عالم الأشخاص المعاقين بواقعه الموضوعي بما فيه من نقاط قوة أو نقاط ضعف.

وعبرت عن أملها أن يكون ملتقى المنال مناسبة يتمكن جميع المشاركين فيها بفكرهم وتجربتهم أن يقدموا نقداً واقعياً وشفافاً للأعمال التلفزيونية التي تطرقت لأوضاع المعاقين على اختلافها، متمنية النجاح والسداد لخطى ملتقى المنال.

من جانبه أوضح أسامة نديم مارديني مسؤول قسم الإعلام في المدينة ان محاور الملتقى الرئيسية سوف تتضمن تمهيداً حقوقياً وقانونياً للانتقال التاريخي لحقوق المعاقين وإقرار المعاهدة الدولية والقوانين المحلية والعربية ودراسات حول دور الإعلام كمدخل فقط.

وأشار إلى أن الدعوة التي وجهتها المدينة إلى كل من المحطات التلفزيونية المحلية والعربية وشركات الإنتاج التلفزيوني ومنتجي البرامج التلفزيونية ومخرجيها والجهات العاملة في المجال والمبدعين والكتاب والنقاد وكل المهتمين بالإعلام المرئي وخصوصاً التلفزيوني، ليضعوا على طاولة النقاش كل ما في مخزونهم العلمي والعملي في مجال التلفزيون وما تم التطرق إليه بالنسبة للأشخاص المعاقين بشكل محدد باعتبارهم جزءاً من النسيج الاجتماعي لا يمكن تجاهله.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"